يقول الشيخ المقدسي -ثبّته الله-:
"من أسبوعين وأنا أعمل متقطعا لإنجاز معاملة بسيطة في دائرة الأحوال المدنية عبارة عن تغيير مكان الإقامة في هوية أحد أبنائي احتاجها لنقل امتحان له قريبا من مكان إقامته الجديد.
مَرّت المعاملة بالروتين المعتاد الذي يمر به كل الناس
…
"من أسبوعين وأنا أعمل متقطعا لإنجاز معاملة بسيطة في دائرة الأحوال المدنية عبارة عن تغيير مكان الإقامة في هوية أحد أبنائي احتاجها لنقل امتحان له قريبا من مكان إقامته الجديد.
مَرّت المعاملة بالروتين المعتاد الذي يمر به كل الناس
…
ثم لما طلبوا من ابني أن يغير والده أولا مكان إقامته في هويته وهو تبع لذلك!
اصطدمت معاملته بالإجراءات الخاصة بنا المتمثلة بمراجعة الدائرة الرئيسية في مدينة أخرى ؛لتقوم هذه الدائرة بطلب رفع القيد مؤقتا ؛والمفروض على اسمي بشكل دائم في جميع المعاملات بأمر المخابرات.
…
اصطدمت معاملته بالإجراءات الخاصة بنا المتمثلة بمراجعة الدائرة الرئيسية في مدينة أخرى ؛لتقوم هذه الدائرة بطلب رفع القيد مؤقتا ؛والمفروض على اسمي بشكل دائم في جميع المعاملات بأمر المخابرات.
…
ولأني أكره إضاعة الوقت في هذا الروتين الذي اعتدت عليه؛أجلتها حتى يكون لي مشوار في تلك المدينة فأقدم الطلب من خلال ذلك المشوار.
وبالفعل قمت بتقديم الطلب بهذه الطريقة ؛وقيل لي بعد اربعة أيام تراجع! فقلت للموظف: لن اراجع الا بعد اسبوعين ؛لأني أعرف قصة الاربعة أيام هذه…
وبالفعل قمت بتقديم الطلب بهذه الطريقة ؛وقيل لي بعد اربعة أيام تراجع! فقلت للموظف: لن اراجع الا بعد اسبوعين ؛لأني أعرف قصة الاربعة أيام هذه…
ذهاب وإياب بعد أربعة أخرى وهكذا دون فائدة..
وبالفعل تركت المعاملة حتى صار لي مشوار آخر لتلك المدينة بعد أكثر من اسبوعين فإذا الطلب قد وصل ورفع القيد مؤقتا.
فذهبنا في اليوم التالي لننجز المعاملة أنا وولديّ في المدينة التي نسكن بها جديدا…
وبالفعل تركت المعاملة حتى صار لي مشوار آخر لتلك المدينة بعد أكثر من اسبوعين فإذا الطلب قد وصل ورفع القيد مؤقتا.
فذهبنا في اليوم التالي لننجز المعاملة أنا وولديّ في المدينة التي نسكن بها جديدا…
فعملوا معاملتي التي لم أكن أريدها أصلا لولا أنهم طلبوها لإنجاز معاملته ابني؛ وإذا بهم يقولون ارجعوا إلى المدينة الأولى وقدموا طلبين جديدين للولدين في الدائرة الرئيسية ليرفع عنهما القيدين مؤقتا أيضا لتمشي معاملتهم؛يعني انتظار اسبوعين جديدين لأجل معاملة سخيفة!
…
…
فقلت متعجبا تربطون الولد بي لما يقدم المعاملة!
ولا تربطونه بي لما آتيكم برفع القيد عني!
ابني مقيد بسببي ؛فمادام قد رفع قيدي مؤقتا فلماذا التعطيل؟!
فأصروا على طلبهم
وغضب ابني واستفز ؛وخرج مغضبا ؛لا يريد أن يعملها!
أما أنا فلم أستفز
…
ولا تربطونه بي لما آتيكم برفع القيد عني!
ابني مقيد بسببي ؛فمادام قد رفع قيدي مؤقتا فلماذا التعطيل؟!
فأصروا على طلبهم
وغضب ابني واستفز ؛وخرج مغضبا ؛لا يريد أن يعملها!
أما أنا فلم أستفز
…
وكنت في قرارة نفسي فرحا بهذا الأمر ؛من جهة أنه يعني أنني رغم سكوتي هذه الأيام ؛واعتزالي جميع وسائل التواصل؛فلازالت قلوبهم تتغيّظ وتتميَّز عليّ حقدا؛وعلى دعوتي وكتاباتي ولله الحمد
…
…
وحمدت الله بأننا نتميز عن سائر الناس بعداوة القوم لنا ؛عداوة لا دخل لها بجريمة جنائية ولا أخلاقية ولا نحوها
عداوة مستعرة لأجل الدين والتوحيد الذي أمضيت حياتي بالدعوة إليه؛
أُسَر وأفرح كلما تجددت هذه العداوة بصور شتى
يظنون أنهم بتعقيد معاملاتنا سيكسروننا!
…
عداوة مستعرة لأجل الدين والتوحيد الذي أمضيت حياتي بالدعوة إليه؛
أُسَر وأفرح كلما تجددت هذه العداوة بصور شتى
يظنون أنهم بتعقيد معاملاتنا سيكسروننا!
…
وسنرفع الراية البيضاء ؛ونتخلى عن عقيدتنا فيهم؛ ونترك منهجنا؛ونسير مع القطيع!
وما دروا أننا نستذكر دوما بأن غيرنا قَدّم لهذا الدين والتوحيد دمه وأشلاءه؛ وماله وعياله؛وغيرنا حُرِّق وقُطّع وقُتِّل فما رده ذلك عن توحيده وبراءته من أعدائه؛
…
وما دروا أننا نستذكر دوما بأن غيرنا قَدّم لهذا الدين والتوحيد دمه وأشلاءه؛ وماله وعياله؛وغيرنا حُرِّق وقُطّع وقُتِّل فما رده ذلك عن توحيده وبراءته من أعدائه؛
…
فنرى هذه التعقيدات المعامالاتية شيئا تافها لا قيمة له ؛نستصغر أنفسنا حين نقارنه بما قدمه إخواننا
وأتأمّل بأن هذه العداوة المتجذرة والمتجددة مِن طرف القوم والتي شملوا بها أولادي؛ستُثَبّت العداوة والبغضاء في نفوس أبنائي الذين لم يقترفوا أمرا يستحقون العقوبة عليه
…
وأتأمّل بأن هذه العداوة المتجذرة والمتجددة مِن طرف القوم والتي شملوا بها أولادي؛ستُثَبّت العداوة والبغضاء في نفوس أبنائي الذين لم يقترفوا أمرا يستحقون العقوبة عليه
…
إنما يدفعون بذلك ثمن أشياء فعلها أبوهم في سبيل الله؛إن احتسبوها وتَبَنّوها فلهم الأجر عليها!
…
…
أما أنا فالمسألة عندي أكبر من تعقيدات تفاهات المعاملات؛ وقد عاهدت مولاي أن لا تزول العداوة والبغضاء مِن جهتي لكل من عطّل شرع الله؛ وحكم بما يضاده؛ حتى ألقى الله بهذه العداوة والبغضاء؛ فيجزيني عليها خير الجزاء."اهـ
جاري تحميل الاقتراحات...