4 تغريدة 15 قراءة Mar 28, 2023
من الأمور التي تدل وتؤكد على حفظ الله للذكر الحكيم هو أنه لا يوجد فيه ترادف وان كل كلمة فيه لها معنى خلافا لمن يرى الترادف الذي ضيع كثير من معاني الذكر الحكيم وكأنه يحمل الغازا لا معنى لها.
ومن الأمثلة على ذلك الفرق بين القرآن والكتاب فالقران هدى للناس والكتاب هدى للمتقين.
اذا ما
معنى كل منهما؟ القرآن عبارة عن الآيات التي تتحدث عن الكون والزمان الماضي والمستقبل اي الغيب وما يحتويه ...وبمعنى اخر القرآن عبارة عن ربط وقرن الاحداث الكونية والزمنية ومن هنا سمي قرأنا .
اما الكتاب فهو اعم من القرآن لانه يضم ما سبق مع ضمه أوامر رب العالمين وهي الأحكام (الشرائع
والشعائر) وتفصيلهما .
والذي يؤكد هذا الفرق بين الكتاب والقرآن قوله تعالى (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات) فام الكتاب المحكمات ما سبقت الإشارة إليه ..وأما المتشابهات فهي الاحداث الكونية والزمانية ...ومن الأدلة أيضا على الفرق أن الذي في قلبه
زيغ لا يتبع المحكم (أوامر رب العالمين ) لانه غير مؤمن لكنه من الناس وبين الله أنه هداية للناس بمعنى أنه باتباعها يهتدي إلى سنن الله الكونية والهدف من ذلك كما قال تعالى ابتغاء تأويلها وان يكون له قصب السبق في الاختراع الذي يكتشفه وهذا ما ذكره الله عنه ابتغاء الفتنة .

جاري تحميل الاقتراحات...