الملائكة..
تُعرّف الملائكة على أنهم عالم غيبي خلقهم الله –سبحانه وتعالى- من نور لعبادته وأمرهم بالانقياد التام لأمره، وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية، فقال الله تعالى في كتابه:
تُعرّف الملائكة على أنهم عالم غيبي خلقهم الله –سبحانه وتعالى- من نور لعبادته وأمرهم بالانقياد التام لأمره، وليس لهم من خصائص الربوبية والألوهية، فقال الله تعالى في كتابه:
“وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأرض وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ”
هم مخلوقات من نور خلقهم الله -سبحانه وتعالى- لعبادته والإمتثال لأوامره، والإيمان بهم هو ثاني ركن من أركان الإيمان.
هم مخلوقات من نور خلقهم الله -سبحانه وتعالى- لعبادته والإمتثال لأوامره، والإيمان بهم هو ثاني ركن من أركان الإيمان.
طهرهم الله من الشهوات، وليس لديهم سمات بشرية من الذكورة والأنوثة، ولا يتزوجون ولا يتكاثرون ولا ينامون، وقد زعم الكفار أن الملائكة إناثًا، وقال الله –سبحانه وتعالى-:
“وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون * وقالوا لو شآء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون”
وقد ورد في كتاب الله وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم- أسماء الملائكة ووظائفهم الموكلة إليهم من الله –سبحانه وتعالى-:
جبريل الأمين عليه السلام: وهو المسئول عن الوحي، وكان يتنزل به على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو من صعد به السماوات السبع في رحلة الإسراء والمعراج.
ميكائيل أو ميكال عليه السلام كما تم ذكره في القرآن الكريم: ومهمته هي المطر وتصريفه.
الكرام الكاتبون: كما ذكر اسمهما في القرآن الكريم وهما الموكلان بكتابة الصالحات، والسيئات من أعمال العباد؛ فيكتب ملك اليمين الصالحات، وملك الشمال السيئات.
ملائكة الليل، وملائكة النهار: ومهمتهم متابعتنا، والدعاء لنا؛ هم يتعاقبون
الملائكة السياحون: وهم من يتواجدون بمجالس الذكر، ويحيطون بالجلسات التي يُذكر فيها اسم الله.
الموكلون بحفظ العبد: ومهمتهم هي حفظ العبيد أثناء النوم، وحتى العودة إلى النوم مرة أخرى
إسرافيل: وهو الملاك المسئول عن النفخ في الصور ليوم البعث والحساب
ملك الموت: وذُكر في الاسرائيليات ان اسمه عزرائيل، ولم يثبت هذا الاسم في الكتاب أو السنة، وما ثبت هو ملك الموت. ومهمته قبض الأرواح هو والملائكة ومساعدتها على الخروج من الجسد آمنة حتى تصل إلى عرش الرحمن.
ناكر ونكير : وهما الموكلون بحساب القبر، ويبدأون في توجيه الأسئلة للعبد فور نزوله إلى مثواه الأخير.
مالك وخزنة النار: ومالك هو المسؤول عن النار هو وخزنتها ومهمتهم استقبال من لم يرض عنه الله ولعنه وقاده طريقه في الدنيا إلى دخول النار.
صفاتهم :
ذوات أجنحة:تتصف الملائكة خَلقيًا بأن لهم أجنحة؛ فبعضهم له جناحين والبعض له أكثر من جناحين، فقال الله سبحانه وتعالى-: “الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشآء إن الله على كل شيء قدير”،وبعض الملائكة لهم 600 جناح.
ذوات أجنحة:تتصف الملائكة خَلقيًا بأن لهم أجنحة؛ فبعضهم له جناحين والبعض له أكثر من جناحين، فقال الله سبحانه وتعالى-: “الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشآء إن الله على كل شيء قدير”،وبعض الملائكة لهم 600 جناح.
جمال الملائكة: قال –سبحانه وتعالى- في وصف جبريل -عليه السلام-: “علمه شديد القوى * ذو مرّة فاستوى” ]سورة النجم آية 5-6
تفاضل الملائكة: الجدير بالذكر أن الملائكة مفاوتون، وليسوا على درجة واحدة في المنزلة عند الله، وأيضًا هم متفاوتون في الخلقة وفي عدد الأجنحة، وأفضلهم من شهد بدرًا
لا يأكلون ولا يشربون: الملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا ينكحون ولا ينامون؛ فعن جابر -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “لما خلق الله آدم وذريته قالت الملائكة يا رب! خلقتهم يأكلون ويشربون وينكحون ويركبون، فاجعل لهم الدنيا ولنا الآخرة قال الله تعالي:
لا أجعل من خلقته بيدي ونفخت فيه من روحي كمن قلت له كن فكان”.
وفي قصة إبراهيم عندما زارته الملائكة في صورة بشر وقدم إليهم الطعام ولم يأكلوا، قال تعالى: “هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين .إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون *فراغ إلى أهله فجآء بعجل سمين *فقربه إليهم قال ألا تأكلون * فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم”
لهم القدرة علي التصور في صور بشرية: أعطى الله –سبحانه وتعالى- الملائكة القدرة على التصور في صورة بشر، وتتعدد الأمثلة على ذلك في القرآن الكريم، منها عندما جاء جبريل -عليه السلام- للسيدة مريم -عليها السلام- في صورة بشر ليبشرها بعيسى -عليه السلام
وكان جبريا –عليه السلام- يأتي النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس بين أصحابه فيسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- والنبي يجيب، كما في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن عمر -رضي الله عنه-:
بينما نحن جلوس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب …. وفي نهاية الحديث، ثم قال: يا عمر، أتدرى من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم”.
عدد الملائكة:
لا يعلم عددهم إلا الله –سبحانه وتعالى-؛ حيث قال –عز وجل- :”وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر”
لا يعلم عددهم إلا الله –سبحانه وتعالى-؛ حيث قال –عز وجل- :”وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر”
سكن الملائكة: يسكن الملائكة السماء، وينزل بعضهم إلى الأرض لينفذون أمر الله ثم يصعدون إلى السماء،ولعل أبرز مثال على ذلك الملَك الذي نزل من السماء الرابعة لينقذ أبا معلق من قاطع الطريق،والملَك الذي نزل من السماء السابعة لينقذ زيد بن حارثة -رضي الله عنه- من الرجل الذي كان يريد قتله.
قوة الملائكة: للملائكة قوة عظيمة، ومن عظمة قوتهم أن عرش الله يحمله أربعة ملائكة، وإسرافيل -عليه السلام- بنفخة واحدة منه يصعق من في السماوات والأرض وبنفخة أخري يخرجون من القبور؛ فقال تعالي:
“ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شآء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون”، كما بلغت قوة جبريل -عليه السلام- أنه اقتلع جبال آل لوط وأراضيهم دفعة واحدة.
وصلنا لنهاية الحديث واتمنى اني وفقت ب اختيار الموضوع بشكل مختصر ،ان شاء الله أنكم أستمتعتوا بالقراءة،
دعمك لي بمتابعتي @iimwaldee والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
دعمك لي بمتابعتي @iimwaldee والنشر يحفزني لتقديم الأفضل وشكرًا على الدعم ❤️
شاركنا في سعادة كبار السن وكن سبباً في إدخال الفرح والسرور على قلوبهم عبر تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التي تساندهم وتساعدهم.
store.waqar.org.sa
store.waqar.org.sa
جاري تحميل الاقتراحات...