#بوح_الجوهر_2 #الكتابة
* ليس الإنسان وحده من يجيد فن الكتابة... كل شيء في الكون يحمل قلما باطنا يكتب معنى الكلمات من دون الحاجة إلى الحروف... الشمس أثناء شروقها تكتب على ورقة الأرض كلمات من نور مستعملة بذلك قلم ضيائها... القمر يكتب على ورقة البحر وكتابته مد وجزر..
* ليس الإنسان وحده من يجيد فن الكتابة... كل شيء في الكون يحمل قلما باطنا يكتب معنى الكلمات من دون الحاجة إلى الحروف... الشمس أثناء شروقها تكتب على ورقة الأرض كلمات من نور مستعملة بذلك قلم ضيائها... القمر يكتب على ورقة البحر وكتابته مد وجزر..
الطيور تكتب على ورقة السماء الزرقاء فتشكل بذلك أسرابا منظمة أثناء رحلة هجرتها... النجوم أيضا في الليل تكتب رموزا تزين السماء السوداء... كل شيء يكتب بطريقته الخاصة...
* الكون بأكمله عبارة عن ورقة وقلم... لم يكن أحد يستطيع قراءة الكلمات التي يكتبها قلم الكون على ورقة نفسه حتى جاء الإنسان ذو الأعين النادرة التي تضم خلف عدستها تفكير العقل المنطقي.. وحدس القلب الحاد.. ورؤية الروح الشاملة التي تجمع المحيط الشاسع وما يحويه في نظرة واحدة..
* فقط يجب على الإنسان أن يسخر حواسه لرؤية الجمال ويقدمهم قربانا يقربه إليه.. حينها ستنبثق جنة في دواخله.. تجعله يبصر عالما جديدا كان مخفيا كإختفاء ذرات الذهب بين التراب...
* الإنسان كائن فريد... يحمل معه قلم ظاهر وأخر باطن.. القلم الظاهر يترجم أحاسيسه ومشاعره وتجاربه وتأملاته و تفكراته وألامه إلى كلمات تقرأها العين.. أما القلم الباطن..
يترجم ما في دواخله من مشاعر وأحاسيس وألام إلى أفعال على شكل دمعة أو رقصة أو قبلة أو عناق أو إبتسامة أو مساعدة... أفعال يقرأها القلب فقط...
* الكتابة ما هي إلا إستجابة لنداء خفي يتردد في أعماقنا كأنه يصدر من مكان بعيد تحت الصمت.. ...
* الكتابة ما هي إلا إستجابة لنداء خفي يتردد في أعماقنا كأنه يصدر من مكان بعيد تحت الصمت.. ...
* سواء ترجمنا ذلك النداء إلى كلمات تقرأ بالعين أو إلى كلمات حية على شكل أفعال تقرأ بالقلب... لا يهم... المهم هو أن نستجيب لمشاعرنا وأحاسيسنا التي تطرق جدار أرواحنا بطريقة راقية تليق بمقام إنسانيتنا تجعلنا نكتب بذلك رواية خالدة على هذه الأرض بعنوان " دار السلام " ...
بمحبة وإحترام وسلام ... لنشعر ونحن نفعل ذلك كأننا ريشة خفيفة لامعة لنسر خلاب تطفو فوق بحر ذو لون ذهبي ...
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...