#تدبرات_الجزء_السادس🌹
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا)
جاءت الآيات الكريمة في تشديد العقوبة =
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا)
جاءت الآيات الكريمة في تشديد العقوبة =
البخاري و مسلم تحت ذريعة أنها تخالف بعض آيات من القرآن و ما إلى ذلك من الحجج الواهية، إن الطعن في مصادر التشريع و فيما صح من أحاديث النبي ﷺ و النيل من علماء الأمة و رد أراء الأئمة و قول نحن رجال و هم رجال كل ذلك سبيل المفسدين الذين يريدون من حيث دورا أو لم يدروا عن قصد أومن غير=
قصد يريدون أن يشككوا في هذا الدين، و ما الدين إلا قال الله قال رسوله قال الصحابة، و الذي يرد الأحاديث الصحيحة اليوم سيرد فهم السلف رضوان الله تعالى عليهم للقرآن و بعد ذلك سيرد آيات القرآن و يفسرها على هواه، أمتنا أمة تميزت بالسند و المتن، و ما وصل إلينا ما وصل من القرآن و السنة=
إلا بنقل الرجال الثقات العدول الذين يستحيل تواطؤهم على الكذب، و إن التشكيك في جهد علماء الأمة علماء الجرح و التعديل الذين لم يألوا جهدا في تنقيح أحاديث النبي ﷺ مع تعدد طرقها و شواهدها و تعدد إسنادها و ألفاظ متنها إن التشكيك في ذلك لهو مؤامرة خبيثة تقودها أيد خفية حسدا
و حقدا =
و حقدا =
من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق، فالله الله في هديه و سنته و سمته ﷺ، و ينبغي بعد الشهر الفضيل أن يحرص الواحد منا على سماع كتب السنة و قراءتها و ما أسهل ذلك، فليستمع الواحد منا لصحيح البخاري و مسلم و جامع الصحيحين و هناك كثير من البرامج التي هونت ذلك كبرنامج سنتي.
كاذبة لا أساس لها من الصحة قائمة على مقتل عيسى بن مريم، و صلب جسده الناسوتي و تحوله إلى لاهوت أي إله و العياذ بالله، و ما قتلوه و صلبوه و لكن شبه لهم، و النبيﷺ يقول: أنه يوشك أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم عليه السلام فيكسر الصليب
و يقتل الخنزير و يضع الجزية، و يقتل المسيح =
و يقتل الخنزير و يضع الجزية، و يقتل المسيح =
الدجال، و يحكم بالناس حكما عادلا مقسطا وفق شريعة النبي ﷺ، فينزل عليه السلام متبعا لدين سيد الأنبياء حاكما بشريعة الإسلام، و هنا فإن كل نصراني ممن سيعاصره سيسلم و يكفر بعقيدة النصرانية و التي هي ضرب من الخيال.
و سيكثر الخير و يفيض المال، و هذا كناية عن العدل، فأينما يكون العدل=
و سيكثر الخير و يفيض المال، و هذا كناية عن العدل، فأينما يكون العدل=
يحل النعيم و تتنزل البركات و الهبات الربانية، و إن الله لينصر الدولة العادلة الكافرة على الدولة المسلمة الظالمة، فاللهم اهد النصارى و أرهم الحق و أدخلهم في دينك أفواجا أفواجا كما دخل الناس في عهد النبي ﷺ و عهد الخلفاء من بعد أفواجا أفواجا إنك القادر على ذلك.
(لَّٰكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ ۚ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ ۚ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَٰئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا)=
جاءت و المقيمي الصلاة منصوبة، و تقديرها (و أخص مقيمي الصلاة)
انظروا إلى عظم فضل و رتبة المصلين
حتى إن الله قد خصهم في كتابه و ميزهم، و قد جاء في أثر فيه نظر أن الصلاة الفريضة في رمضان تعدل سبعين فريضة فيما سواه، و أن السنة تعدل كأجر الفريضة فيما سواه، فالله الله في هذه =
انظروا إلى عظم فضل و رتبة المصلين
حتى إن الله قد خصهم في كتابه و ميزهم، و قد جاء في أثر فيه نظر أن الصلاة الفريضة في رمضان تعدل سبعين فريضة فيما سواه، و أن السنة تعدل كأجر الفريضة فيما سواه، فالله الله في هذه =
في كل محفل، فهؤلاء صفوة الصفوة لم يذكر الله حتى قصصهم، و لم يقص علينا من أخبارهم شيئا، و قد جاء الخبر من العراق بانتصار المسلمين، فكان رضي الله عنه يسأل عن فلان و عن فلان من الناس فيقال له استشهد، و أصيب و قتل، و يقول المعلم الملهم: و كثير لا يعلمهم عمر و لا يضرهم أن لا يعلمهم =
عمر، لكن رب عمر يعلمهم.
ثم بكى حتى بلّ لحيته رضي الله عنه.
إن هذا الدين قد قام في بداية نشأته على أكتاف رجال و نساء من صحابة رسول الله ﷺ قد نستغرب أسماءهم أو لم ترو لنا أصلا، و منهم زنيرة رضي الله عنها، و سمية بنت خياط والدة عمار بن يسار و الذي لم نعلم عنهن إلا نزرا قليلا=
ثم بكى حتى بلّ لحيته رضي الله عنه.
إن هذا الدين قد قام في بداية نشأته على أكتاف رجال و نساء من صحابة رسول الله ﷺ قد نستغرب أسماءهم أو لم ترو لنا أصلا، و منهم زنيرة رضي الله عنها، و سمية بنت خياط والدة عمار بن يسار و الذي لم نعلم عنهن إلا نزرا قليلا=
و كثير لا نعلمهم، كانوا كمثل الأساس لهذا الدين، كأساس البناء و الذي لا يرى لكن الدين قائم عليه، فما يضيرك أن لا يذكرك أهل الأرض و لكن اسمك مذكور عند الله في الملأ الأعلى في كتاب لا يضل ربي و لا ينسى، ما يضرك أن لا يذكرك أهل الأرض و اسمك مسطر في الفردوس الأعلى؟!!!
منه فهو رد، و الذي يبتدع في دين الله ما ليس منه كأنه يتهم النبي ﷺ بالخيانة أو عدم التبليغ و حاشاه ﷺ.
نعم تمت نعمة الإسلام و اتسقت أركانه و أعظم بها من نعمه لو استشعرناها
و فقهنا أن الدين أنفس و أغلى ما نملك، فهو النعمة الحقيقية، فالدين أغلى من السمع و البصر و عافية البدن.
نعم تمت نعمة الإسلام و اتسقت أركانه و أعظم بها من نعمه لو استشعرناها
و فقهنا أن الدين أنفس و أغلى ما نملك، فهو النعمة الحقيقية، فالدين أغلى من السمع و البصر و عافية البدن.
(مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
[عن أبي هريرة:] إنّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقارِبُوا، وأَبْشِرُوا،=
[عن أبي هريرة:] إنّ الدِّينَ يُسْرٌ، ولَنْ يُشادَّ الدِّينَ أحَدٌ إلّا غَلَبَهُ، فَسَدِّدُوا وقارِبُوا، وأَبْشِرُوا،=
واسْتَعِينُوا بالغَدْوَةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ مِنَ الدُّلْجَةِ..
صحيح البخاري.
دِينُ الإسلامِ هو دِينُ اليُسرِ، وقدْ حثَّ النبيُّ ﷺ على مُلازمةِ الرِّفقِ في الأعمالِ، والاقتصارِ على ما يُطيقُه العاملُ، ويُمكِنُه المداوَمةُ عليه، وأنَّ مَن شادَّ =
صحيح البخاري.
دِينُ الإسلامِ هو دِينُ اليُسرِ، وقدْ حثَّ النبيُّ ﷺ على مُلازمةِ الرِّفقِ في الأعمالِ، والاقتصارِ على ما يُطيقُه العاملُ، ويُمكِنُه المداوَمةُ عليه، وأنَّ مَن شادَّ =
الدِّينَ وتعمَّقَ انقطَعَ، وغلَبَه الدِّينُ وقهَرَه. وقد أسَّس ﷺ في أوَّلِ الحديثِ هذا الأصلَ الكبيرَ، فقال: «إنَّ الدِّينَ يُسْرٌ»، فهو مُيسَّرٌ مُسهَّلٌ في عَقائدِه وأخلاقِه، وفي أفعالِه وتُروكِه. ثمَّ وصّى بالتَّسديدِ والمقارَبةِ، وتَقويةِ النُّفوسِ بالبِشارةِ بالخيرِ،=
وعدَمِ اليأسِ، والتَّسديدُ: هو العملُ بالقصدِ، والتَّوسُّطُ في العِبادةِ، فلا يُقصِّرُ فيما أُمِرَ به، ولا يَتحمَّلُ منها ما لا يُطِيقُه، مِن غيرِ إفراطٍ ولا تَفريطٍ. وقولُه: «وقارِبوا»، أي: إنْ لم تَستطيعوا الأخْذَ بالأكملِ، فاعمَلوا بما يَقرُبُ منه. وقولُه: «وأبشِروا»، أي:=
بالثَّوابِ على العملِ وإن قَلَّ.ثمَّ أرشَدَ النبيُّ ﷺ إلى ما يُساعِدُ على السَّدادِ والمقارَبةِ، فقال: «واستعِينوا بالغَدْوةِ والرَّوْحةِ، وشَيءٍ مِن الدُّلْجةِ»؛ فهذه الأوقاتُ الثَّلاثةُ أوقاتُ العملِ والسَّيرِ إلى اللهِ؛ فالغَدوةُ: أوَّلُ النَّهارِ، والرَّوحةُ: آخِرُه،=
والدُّلجةُ: سَيرُ آخرِ اللَّيل، وسَيرُ آخرِ اللَّيل مَحمودٌ في سَيرِ الدُّنيا بالأبدانِ، وفي سَيرِ القُلوبِ إلى اللهِ بالأعمالِ. وقال: وَشيءٍ مِن الدُّلجةِ، ولم يقُلْ: والدُّلجة؛ تَخفيفًا؛ لمَشقَّةِ عمَلِ اللَّيل. وصَدَرَ هذا الكلامُ منه ﷺ كأنَّه يُخاطِبُ مُسافرًا يَقطَعُ =
طَريقَه إلى مَقصدِه، فنَبَّهَه على أوقاتِ نَشاطِه التي يَزْكو فيها عَمَلُه، فشَبَّهَ الإنسانَ في الدُّنيا بالمسافرِ، وكذلك هو على الحَقيقةِ؛ لأنَّ الدُّنيا دارُ انتقالٍ وطَريقٌ إلى الآخرةِ، فنَبَّه ﷺ أُمَّتَه أنْ يَغتنِموا أوقاتَ فُرصتِهم وفَراغِهِم.وفي الحديثِ:=
تَنشيطُ أهلِ الأعمالِ، وتَبشيرُهم بالخيرِ والثَّوابِ المُرتَّبِ على الأعمالِ)
منقول من الدرر السنية.
منقول من الدرر السنية.
(وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)
هذه الآية تصف حال دول =
هذه الآية تصف حال دول =
الغرب في هذه الأيام، سبحان الله تجد العداوة و البغضاء بينهم في كل شؤون حياتهم، لا يلتقون إلا على حرب الإسلام و المسلمين، تفرقوا على كل شيء إلا علينا، لكن الله لهم بالمرصاد، كم عاثوا في ديار المسلمين فانظروا كيف دفعهم الله عن ديار المسلمين و أشعل لهم حربا في أوكرانيا.
(قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ)
[عن عبد الله بن مسعود:] شَهِدْتُ مِنَ المِقْدادِ بنِ الأسْوَدِ مَشْهَدًا، لَأَنْ أكُونَ صاحِبَهُ أحَبُّ إلَيَّ ممّا عُدِلَ به،=
[عن عبد الله بن مسعود:] شَهِدْتُ مِنَ المِقْدادِ بنِ الأسْوَدِ مَشْهَدًا، لَأَنْ أكُونَ صاحِبَهُ أحَبُّ إلَيَّ ممّا عُدِلَ به،=
أتى النبيَّ ﷺ وهو يَدْعُو على المُشْرِكِينَ، فَقالَ: لا نَقُولُ كما قالَ قَوْمُ مُوسى: اذْهَبْ أنْتَ ورَبُّكَ فَقاتِلا، ولَكِنّا نُقاتِلُ عن يَمِينِكَ، وعَنْ شِمالِكَ، وبيْنَ يَدَيْكَ وخَلْفَكَ فَرَأَيْتُ النبيَّ ﷺ أشْرَقَ وجْهُهُ وسَرَّهُ يَعْنِي: قَوْلَهُ.
صحيح البخاري
صحيح البخاري
انظروا كيف نصرة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم لدين الله و لرسوله ﷺ، فرق كبير بين من نصر الأنبياء عليهم السلام و بين من خذلهم بل و قتلهم!!!
(لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ*إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ)=
[عن أبي موسى الأشعري:] كَسِّروا قِسيَّكم، وقَطِّعوا أوْتارَكم -يَعني في الفِتنةِ-، والزَموا أجْوافَ البُيوتِ، وكونوا فيها كالخَيِّرِ مِن ابنَيْ آدَمَ..
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند• صحيح لغيره • أخرجه الترمذي
هذا شعار المسلم الصادق الملتزم بدين الله و أحكامه =
شعيب الأرنؤوط، تخريج المسند• صحيح لغيره • أخرجه الترمذي
هذا شعار المسلم الصادق الملتزم بدين الله و أحكامه =
عند حلول الفتن،
فلو اجتمع أهل السماء و الأرض على قتل رجل من غير وجه حق لأكبهم الله في النار و لا يبالي بهم.
فالويل الويل لمن قتل الملايين و طردهم و شردهم و هدم بيوتهم و سلب الأموال و هتك الأعراض و عذب الناس و سجنهم و شق عليهم، لا أعرف كيف يغمض له جفن، أو يهدأ له بال؟!!!
فلو اجتمع أهل السماء و الأرض على قتل رجل من غير وجه حق لأكبهم الله في النار و لا يبالي بهم.
فالويل الويل لمن قتل الملايين و طردهم و شردهم و هدم بيوتهم و سلب الأموال و هتك الأعراض و عذب الناس و سجنهم و شق عليهم، لا أعرف كيف يغمض له جفن، أو يهدأ له بال؟!!!
(وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
(وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
أكبر جريمة و أكبر تعدي أن يتعدى على =
( وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)
(وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)
أكبر جريمة و أكبر تعدي أن يتعدى على =
حكم الله، الله هو الإله و هو مالك و ملك هذا الكون و يدبر شؤونه، و هو اللطيف بعباده، و هو الحكيم و العليم لما يصلح و ما لا يصلح للمكلفين، فكيف نحكم غير شريعة الله في كونه، و نحضر
قوانين وضعية فشلت في إدارة و رعاية شؤون تلكم البلاد، نستبدل
الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
قوانين وضعية فشلت في إدارة و رعاية شؤون تلكم البلاد، نستبدل
الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!
فإذا كانت القرود التي هي في حكم البشر من أخس الكائنات تقيم شريعة الله فيما بينها، فكيف لنا أن نهمش كتاب الله و هدي النبي ﷺ و نسلب الله حقه في أرضه؟ فأي خير ينتظرنا، و أي نصر نرجوا؟!!
( أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ)
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أبغض الناس إلى الله عز وجل من يبتغي في الإسلام سنة الجاهلية وطالب دم امرئ بغير حق ليريق دمه".
#تدبرات_الأجزاء١٤٤٤ه
عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أبغض الناس إلى الله عز وجل من يبتغي في الإسلام سنة الجاهلية وطالب دم امرئ بغير حق ليريق دمه".
#تدبرات_الأجزاء١٤٤٤ه
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ=
وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)
هؤلاء سفلة الخلق يهود الذين ما اكتفوا بالكفر بآيات الله، و قتل أنبيائه، بل تجرؤوا على ذات =
هؤلاء سفلة الخلق يهود الذين ما اكتفوا بالكفر بآيات الله، و قتل أنبيائه، بل تجرؤوا على ذات =
جاري تحميل الاقتراحات...