د. عبدالرحمن عامر
د. عبدالرحمن عامر

@Abdul_rahman_

11 تغريدة 3 قراءة Mar 27, 2023
الإرشادات والنصائح عادةً تحكمها التجارب، وأميل إلى اتباع أسلوب خاص يرتاح له الطالب في كتابة رسالته وتنظيمها، على أن يعي جيدًا مقدار الوقت المتاح له والقيود الأكاديمية المفروضة عليه.
سأذكر هنا بعض النصائح من تجربتي وأتمنى أن تكون مفيدة 👇🏻
١. لابد من التقيّد بأدلة الجامعة التي تنتمي إليها، والشروط التي يريدون توفّرها في رسالتك العلمية وأساليب الكتابة الأكاديمية التي تشترطها الجامعة أو القسم، وصمم قالبًا يحقق تلك الاشتراطات للكتابة وفق ما هو مطلوب؛ لتسير عليه في رسالتك كلها.
٢. كطالب ماجستير غالبًا ستكون تائهًا في البداية؛ لذا أنصحك أن تطلب من مشرفك أن يرشح لك رسالة مميزة وتتخذها كنموذج تسير عليها.
هذا سيُسهّل عليك الكثير، فمن ناحية مشرفك لن تواجه صعوبة في معرفة ماذا يريد منك في الرسالة، ومن ناحية الكتابة ستجد سلاسة ويُسر في كتابة أجزاء كثيرة.
٣. هناك أجزاء في الرسالة تحتاج الكتابة بعناية بالغة والتدقيق المستمر وهناك أجزاء تسير فيها وفق نماذج وقوالب لا تكاد تجد فروق بينها.
وفّر جهدك للفصول التي تحتاج لمهارات تفكير عليا في الكتابة والربط والنقد مثل: كتابة المقدمة وصياغة المشكلة ونقد الدراسات السابقة ومناقشة النتائج.
٤. التزامن بين القراءة والكتابة أمر مهم وضروري، انتبه من الغرق في القراءة دون أن تكتب شيئًا، هي خدعة نتعرّض لها حيث نظن أننا تقدّمنا ونحن في الحقيقة لم نراوح مكاننا!
من خلال القراءة تستطيع الربط بين الأفكار التي قرأتها وبحثك، ومن خلال الكتابة تصيغ هذا الربط في رسالتك لتتقدّم.
٥. من أثمن النصائح للقراءة الفاعلة
"Read on something that doesn’t do anything else"
أن تقرأ في وسائط مخصصة للقراءة فقط ولا تفعل شيئًا آخر؛ لذلك القراءة من الكتب الورقية تزيد فرصك في التركيز على ما تقرأ، بينما القراءة من الأجهزة تجعلك على بعد نقرة واحدة فقط للدخول إلى عوالم أخرى.
٦. لا تستهين بأي فكرة تأتيك عن بحثك أو أي معلومة تقرأها أو تسمعها وتعتقد أنها ستفيدك، يجب أن تدونها مباشرة، لا تعتمد على ذاكرتك دوّن كل ما تعتقد أنّه مهم.
٧. الخطر الذي يواجهه الباحث هو التوقّف والانقطاع الطويل عن بحثه، وهو تهيّب من الكتابة لاشتراطات زائفة! النصيحة هنا أن يضع الباحث عنوان رسالته أمامه ويكتب ويستمر في الكتابة ثمّ يصحح لاحقًا، أنت محكوم بوقت وزمن يجب أن تنجز لا تنتظر أن تأتيك الرغبة في الكتابة، بل اكتب على أيّة حال.
٨. اعرض كتابتك على المشرف أو إذا كان لديك زميل تثق فيه هذا جيد، إذا لم يكن لديك لا بأس سيحين موعد المناقشة وتُعرض رسالتك على المناقشين وهم من سيتولون التصحيح والتعديل لأخطائك، ما أقصده هنا أن تستمر لا تتوقف.
٩. إذا أردت الانقطاع عن الكتابة وأخذ فترة راحة فلتكن بعد نهاية المسودة الأولى لرسالتك، بل من المفيد أن تترك الرسالة بعيدًا لمدة معينة ثم تعيد قراءتها لاكتشاف بعض التعديلات أو الإضافات المهمة.
١٠. أخيرًا: ضع في ذهنك هدفك الأساسي وهو إنجاز المرحلة والحصول على الدرجة، دائمًا حاول أن تفعل ما يُقرّبك من هذا الهدف وكل ما يؤخرّك عنه أو يحول بينك وبينه لا تفعله ولو كان مهمًّا، انتبه إلى الوقت والزمن وشروط الجامعة واعمل من خلالها للإنجاز.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...