د.هادي بن حسن الخالدي.حساب شخصي
د.هادي بن حسن الخالدي.حساب شخصي

@hadialkhaledi2

5 تغريدة 2 قراءة Mar 27, 2023
السلام عليكم ورحمة الله
وتقبل الله صيامكم وقيامكم .. أما بعد:
عندما تجد في منظمة ما القيادة أو العاملين ينظرون لجميع الأهداف أنها بمستوى واحد عالي جدا من الأهمية وأنها كلها مما (يجب) تنفيذه وأن الموارد يجب أن توزع عليها جميعا ( بالتساوي ) حتى يمكن تطبيق جميع الأهداف.
إذا وجدت نفسك تؤيد وتقف مع ما ذكر بشدة فإن القوم قد دهمهم داء التشوه المعرفي ( التشابه ) ولا يمكن أن ينجح التميز المؤسسي في هذه المنظمة لأن أسسه قد ضربت تماما.
بداية بالأهداف فتجد ما يسمى بصلابة الهدف.
التشابه في جعل كل الأهداف ذات أهمية قصوى واحدة يجعل القائد التشابهي لا يغوص في تحليل الهدف لأن ذلك يحتاج تطورا معرفيا و من معاناته بالثبات وعدم التطوير يتوقف على جعل جميع الأهداف في أهمية واحدة دون إعمال الذهن في التفريق بينها.
هنا نجد المنظمة التشابهية قد أدخلت بيئة العمل في نفق مظلم في الأهداف أو المشاريع أو تنظيم المهام أو القياس أو إدارة الأزمات وتوزيع الموارد كلها ستنهار تماما فضلا عن الإبداع والابتكار المؤسسي.
سنتناولها في مشاركات رمضانية بالتوضيح.
وسنتناول معها المعتقدات المعرفية المؤدية لها وهي:
الثبات المعرفي
وبساطة المعرفة
والمعرفة الخارجية والتأثير الأكبر منها للثبات المعرفي.
وسنجد كيف أن التشابه يعد مدمرا للتميز المؤسسي.
نكمل لاحقا بإذن الله
د. هادي الخالدي
مصمم نظام ما وراء المعرفة لتخطيط الجودة السعودي
#Mcsqp

جاري تحميل الاقتراحات...