إذا وجدت نفسك تؤيد وتقف مع ما ذكر بشدة فإن القوم قد دهمهم داء التشوه المعرفي ( التشابه ) ولا يمكن أن ينجح التميز المؤسسي في هذه المنظمة لأن أسسه قد ضربت تماما.
بداية بالأهداف فتجد ما يسمى بصلابة الهدف.
التشابه في جعل كل الأهداف ذات أهمية قصوى واحدة يجعل القائد التشابهي لا يغوص في تحليل الهدف لأن ذلك يحتاج تطورا معرفيا و من معاناته بالثبات وعدم التطوير يتوقف على جعل جميع الأهداف في أهمية واحدة دون إعمال الذهن في التفريق بينها.
التشابه في جعل كل الأهداف ذات أهمية قصوى واحدة يجعل القائد التشابهي لا يغوص في تحليل الهدف لأن ذلك يحتاج تطورا معرفيا و من معاناته بالثبات وعدم التطوير يتوقف على جعل جميع الأهداف في أهمية واحدة دون إعمال الذهن في التفريق بينها.
هنا نجد المنظمة التشابهية قد أدخلت بيئة العمل في نفق مظلم في الأهداف أو المشاريع أو تنظيم المهام أو القياس أو إدارة الأزمات وتوزيع الموارد كلها ستنهار تماما فضلا عن الإبداع والابتكار المؤسسي.
سنتناولها في مشاركات رمضانية بالتوضيح.
سنتناولها في مشاركات رمضانية بالتوضيح.
وسنتناول معها المعتقدات المعرفية المؤدية لها وهي:
الثبات المعرفي
وبساطة المعرفة
والمعرفة الخارجية والتأثير الأكبر منها للثبات المعرفي.
وسنجد كيف أن التشابه يعد مدمرا للتميز المؤسسي.
نكمل لاحقا بإذن الله
د. هادي الخالدي
مصمم نظام ما وراء المعرفة لتخطيط الجودة السعودي
#Mcsqp
الثبات المعرفي
وبساطة المعرفة
والمعرفة الخارجية والتأثير الأكبر منها للثبات المعرفي.
وسنجد كيف أن التشابه يعد مدمرا للتميز المؤسسي.
نكمل لاحقا بإذن الله
د. هادي الخالدي
مصمم نظام ما وراء المعرفة لتخطيط الجودة السعودي
#Mcsqp
جاري تحميل الاقتراحات...