ذُوْ الأَثَرْ | أَنَسْ
ذُوْ الأَثَرْ | أَنَسْ

@alawza3y

17 تغريدة 46 قراءة Mar 27, 2023
ستة عشر إجماعًا على حرمة سماع الموسيقى :
*الإجماع الأول :*
روى الإمام النسائي :
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ كِتَابًا فِيهِ...
*وَإِظْهَارُكَ الْمَعَازِفَ وَالْمِزْمَارَ بِدْعَةٌ فِي الإِسْلاَمِ*
*الإجماع الثاني :*
قال الحافظ المالكي أبو عمر بن عبد البر القرطبي في كتابه «جامع بيان العلم وفضله» :
أمّا عِلْمُ المُوسِيقى واللَّهْوِ فَمُطَّرَحٌ ومَنبُوذٌ عِنْدَ جَمِيعِ أهْلِ الأدْيانِ عَلى شَرائِطِ العِلْمِ والإيمانِ.اه‍
*الإجماع الثالث :*
قال الإمام ابن قدامة الحنبلي المقدسي في كتابه «المغني» :
وأمّا آلَةُ اللَّهْوِ كالطُّنْبُورِ، والمِزْمارِ، والشَّبّابَةِ، فَلا قَطْعَ فِيهِ(يعني إذا سرقه سارق لا تقطع يده في المعازف)
ثم قال :
ولَنا *أنَّهُ آلَةٌ لِلْمَعْصِيَةِ بِالإجْماعِ*، فَلَمْ يُقْطَعْ بِسَرِقَتِهِ.اه‍
*الإجماع الرابع :*
قال أبو القاسم البغوي الشافعي في كتابه «شرح السنة» ؛
واتَّفَقُوا عَلى تَحْرِيم المزامير والملاهي والمَعازِف.اه‍
*الإجماع الخامس :*
قال أبو الليث السمرقندي الحنفي في أكثر من كتاب له ونقله عنه برهان الدين البقاعي الشافعي في كتابه «إنارة الفكر بما هو الحق»:
*الإجماع السادس :*
قال أبو المحاسن الحراني الحنبلي كما في كتاب «إنارة الفكر» :
إن الكتاب والسنة والإجماع منعقد على تحريم الغناء.اه‍
*الإجماع السابع :*
قال ابن رجب الحنبلي في كتابه «فتح الباري شرح صحيح البخاري» :
وأما استماع الآلات المطربة المتلقاة من وضع الأعاجم فمحرم مجمع على تحريمه، لا يعلم عن أحد منهم(يعني العلماء) الرخصة في شيء منه، ومن نقل فيه الرخصة عن إمام يعتد به فقد كذب وافترى.اه‍
*الإجماع الثامن :*
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» :
والمعازف وهي الملاهي كما ذكر ذلك أهل اللغة جمع معزفة وهي الآلة التي يعزف بها ولم يذكر أحد من أتباع الائمة في آلات اللهو نزاعًا.اه‍
فلا نزاع بين العلماء قاطبة على حرمة المعازف
*الإجماع التاسع :*
حكى زكريا بن يحيى الساجي في كتاب «اختلاف العلماء»، اتفاق العلماء على النهي عن الغناء
قال ابن رجب معلقاً على هذا في كتابه «نزهة السماع» :
وهذا في الغناء دون سماع آلات الملاهي، فإنه لا يعرف عن أحد ممن سلف الرخصة فيه.اه‍
فكيف مع سماعها؟!
*الإجماع العاشر :*
قال ابن حجر الهيتمي المكي في كتابه «كف الرعاع» :
القسم الثالث عشر : الأوتار والمعازف كالطنبور والعود وغير ذلك من الآلات المشهورة عند أهل اللهو والسفاهة والفسوق، وهذه كلها محرمة بلا خلاف، ومن حكى فيها خلافاً فقد غلط، أو غلب عليه هواه حتى أصمه وأعماه ومنعه هداه، وزل به عن سنن تقواه.اه‍
*الإجماع الحادي عشر :*
ذكر أبو العباس القرطبي في كتابه «كشف القناع عن حكم الوجد والسماع» الإجماع على حرمتها، ونقله عنه ابن حجر الهيتمي في كتابه السابق
وقال ابن حجر الهيتمي في نفس الكتاب :
وممن نقل الإجماع كذلك إمام أصحابنا المتأخرين أبو الفتح سليم أيوب الرازي.اه‍
وفي كتابه «الزواجر عن اقتراف الكبائر» (٢/ ٢٠٢ - ٢١١) عد ستة أشياء من الكبائر: ضرب وتر واستماعه، وزمر بمزمار واستماعه، وضرب بكوبة واستماعه.
*الإجماع الثاني عشر :*
قال أبو يحيى مصطفى بن رمضان الأزهري في كتاب «السيف اليماني لمن قال بحل سماع الآلات والأغاني» :
وأما المزامير والأوتار والكوبة وهو طبل كبير وغيرها فلا يختلف في تحريم سماعه ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف أنه يبيح ذلك.اه‍
الإجماع الثالث عشر :
نقل ابن الجوزي الحنبلي في كتابه «تلبيس إبليس » تحريم المعازف في المذاهب الأربعة.
الإجماع الرابع عشر :
نقل أبو القاسم محمود الدشتي الحنبلي إجماع الصحابة والتابعين وأتباعهم والعلماء على حرمة المعازف، في كتابه «النهي عن الرقص والسماع».
الإجماع الخامس عشر :
ذكر في كتابه «تحريم الغناء والسماع» : الإجماع على حرمة سماع الملاهي، وأن المستمع لها فاسق
وذكر الإجماع على حرمة سماع الأغاني (بدون معازف فكيف معها؟!) من المرأة ، لأن صوتها عورة حينما تخضع بالقول.
الإجماع السادس عشر :
نقله الإمام ابن القيم في كتابه إغاثة اللهفان
ذكر أن علماء الإسلام مجمعون على التحذير من السماع وأهله، ونقل عن «تحريم السماع» لأبي بكر الطرطوشي و«روضة الطالبين» وفتاوى ابن الصلاح ما يدل على إجماع الأمة على ذلك.
وله مؤلف مستقل في حكم السماع
ملاحظة :
أكثر النقول مستفادة
وبعضها لختصرت منه كلاماً على سبيل الإيجاز كتعداد آلات اللهو وما لا فائدة مرجوة منه في المنشور.

جاري تحميل الاقتراحات...