وانقسموا في قبول رواية المبتدع (من ضمنه المتشيع) على الأقسام التالية:
١. رد رواية المبتدع مطلقاً
٢. قبول رواية المبتدع المتأول غير المعاند
٣. قبول رواية المبتدع غير الداعية لبدعته
٤. قبول رواية المبتدع التي لا تؤيد بدعته
٥. قبول رواية المبتدع الذي لا يروي حديثاً منكرا ًفي بدعته
١. رد رواية المبتدع مطلقاً
٢. قبول رواية المبتدع المتأول غير المعاند
٣. قبول رواية المبتدع غير الداعية لبدعته
٤. قبول رواية المبتدع التي لا تؤيد بدعته
٥. قبول رواية المبتدع الذي لا يروي حديثاً منكرا ًفي بدعته
السؤال: ما هو الميزان عند النُقاد؟
الجواب: عدالة كل الصحابة وعلي في التفضيل رقم ٤.
فاللأسف، بناء على ميزانٍ غير ميزانِ القرآن والسنة في عدالة الصحابة، تم تأويل الأحاديث المقطوع بصدورها ودلالتها كحديث الغدير.
ورد وتضعيف التفاسير القرآنية والاحاديث النبوية التي تشهد للغدير.
الجواب: عدالة كل الصحابة وعلي في التفضيل رقم ٤.
فاللأسف، بناء على ميزانٍ غير ميزانِ القرآن والسنة في عدالة الصحابة، تم تأويل الأحاديث المقطوع بصدورها ودلالتها كحديث الغدير.
ورد وتضعيف التفاسير القرآنية والاحاديث النبوية التي تشهد للغدير.
كل ذلك لا لأن الايات والاحاديث في الإمامة غير واضحة، بل لاستبعاد عدم التزام بعض الصحابة بإمامة أهل البيت (ع) لأنهم كلهم عدول.
هذه خلاصة الخلاصة.
والحقيقة أن «أهل السنة» غير مؤهلين لمعرفة صحة الاحاديث ونكارتها في موضوع الإمامة ومثالب الصحابة لأنهم ضحية للفكر الناصبي.
هذه خلاصة الخلاصة.
والحقيقة أن «أهل السنة» غير مؤهلين لمعرفة صحة الاحاديث ونكارتها في موضوع الإمامة ومثالب الصحابة لأنهم ضحية للفكر الناصبي.
فالفكر الناصبي المرتبط بدولة بني أمية (٤١ - ١٣٢ هـ) جعل النصب سُنة والتشيع بدعة ومن المعروف منكراً ومن المنكر معروفاً.
وصدق أمير المؤمنين ﷺ اذ وصف فتنة بني أمية فقال:
«فإنها فتنة عمياء مظلمة، عمّت خُطتها، وخصّت بليتها، وأصاب البلاء من أبصر فيها، وأخطأ البلاء من عمي عنها» .
وصدق أمير المؤمنين ﷺ اذ وصف فتنة بني أمية فقال:
«فإنها فتنة عمياء مظلمة، عمّت خُطتها، وخصّت بليتها، وأصاب البلاء من أبصر فيها، وأخطأ البلاء من عمي عنها» .
واتركوا انصافات بعض «أهل السنة» البسيطة التي جُعلت كأنها الأساس عندهم بتوثيقهم بعض من اتهم بالتشيع.
الأساس هو تضعيف وجرح الشيعة والسكوت المطبق عن النواصب، لأنهم داخل هذا الفكر الناصبي من غير أن يشعروا به.
الأساس هو تضعيف وجرح الشيعة والسكوت المطبق عن النواصب، لأنهم داخل هذا الفكر الناصبي من غير أن يشعروا به.
ويتحسسون لأدنى تشيع في علماءهم الذين حدثوا بمناقب علي ﷺ أو انحرفوا عن اعدائه كعبد الرزاق الصنعاني (ت ٢١١) والنسائي (ت٣٠٣) وابن جرير الطبري (ت ٣١٠) والحاكم النيسابوري (ت ٤٠٥).
والواقع العملي يشهد أن من يوصف بالتشيع من مصنفيهم هو اكثر صدقا وجرأة وأمانة عند نقل النصوص النبوية، على عكس النافر من التشيع فهو أضعف وأقل أمانة.
قارنوا مثلا كتب النسائي وعبد الرزاق بكتب احمد بن حنبل والبخاري، ستخرجون بنتيجة أن من فيه شيء من تشيع فهو أكثر صدقا وأمانة.
قارنوا مثلا كتب النسائي وعبد الرزاق بكتب احمد بن حنبل والبخاري، ستخرجون بنتيجة أن من فيه شيء من تشيع فهو أكثر صدقا وأمانة.
وقد أوردت سابقاً نموذجاً في قلة أمانة احمد وبتره وتصرفه في احاديث رسول الله ﷺ الصحيحة عنده والتي أوردها في مسنده.
👇🏽
👇🏽
فالتشيع قرينة الصدق، وضده قرينة الكذب، والواقع شاهد، وهذا الواقع يدعمه النص:
[ لا يحب علياً إلا مؤمن (والمؤمن لا يكذب) ولا يبغضه إلا منافق (والمنافق إذا حدث كذب) ]
[ لا يحب علياً إلا مؤمن (والمؤمن لا يكذب) ولا يبغضه إلا منافق (والمنافق إذا حدث كذب) ]
التشيع هو ما محى النصب الظاهر في عداوة علي ﷺ وذريته، فتخفّى هذا النصب باسم [السُنة والجماعة] وأوهم الأمة بأنه يقصد بالسنة سنة النبي وبالجماعة جماعة الاكثرية على تفضيل الخلفاء الثلاثة.
بينما حقيقة هذا الفكر هو السُنة الأموية (بدعة) وجماعة أهل الباطل (فرقة).
بينما حقيقة هذا الفكر هو السُنة الأموية (بدعة) وجماعة أهل الباطل (فرقة).
السؤال: كيف تُحل هذه المشكلة ؟
الجواب: بتصحيح العقيدة عبر تكوين رؤية صحيحة في الإمامة وعدالة الصحابة من القرآن والسُنة.
لأن الرؤية الصحيحة سيكون منهجها ادق وأقرب للحق، لأنها لا تعتمد على عقيدة فاسدة تُصحح وتُضعف بها الأحاديث.
الجواب: بتصحيح العقيدة عبر تكوين رؤية صحيحة في الإمامة وعدالة الصحابة من القرآن والسُنة.
لأن الرؤية الصحيحة سيكون منهجها ادق وأقرب للحق، لأنها لا تعتمد على عقيدة فاسدة تُصحح وتُضعف بها الأحاديث.
الرؤية الصحيحة ستجعل التشيع سُنة نبوية والنصب بدعة شيطانية.
ستعطي هذه الرؤية قيمة للنصوص الشرعية في جرح المنافقين بالغدر والبغي والدعوة إلى النار وجرح من ركن اليهم وتسالم مع ظلمهم وبغيهم وضلالهم.
ستعطي هذه الرؤية قيمة للنصوص الشرعية في جرح المنافقين بالغدر والبغي والدعوة إلى النار وجرح من ركن اليهم وتسالم مع ظلمهم وبغيهم وضلالهم.
[السنة] سُنة محمد بن عبد الله ﷺ
[والجماعة] جماعة الحق وإن كنت وحدك.
جماعة الحق هي التي تمسكت بالقرآن والعترة حق التمسك لتعصم نفسها من الضلال كما اخبر النبي ﷺ.
اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
[والجماعة] جماعة الحق وإن كنت وحدك.
جماعة الحق هي التي تمسكت بالقرآن والعترة حق التمسك لتعصم نفسها من الضلال كما اخبر النبي ﷺ.
اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين.
جاري تحميل الاقتراحات...