صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

19 تغريدة 43 قراءة Mar 27, 2023
الحكايه الخامسه
عن "أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب لقبت بـ«حارسة القرآن» ونزل فيها الوحي ثلاث مرات وروت ستون حديثًا
اربع زوجات النبي ولدت قبل البعثه بخمس سنوات اسلمت في نفس عام اسلام ابوها سيدنا عمر بن الخطاب
١
تزوجت ستنا حفصه من "خُنَيْس بن حذافة بن عدي السهمي"وكان من السابقين إلى الإسلام
إذ أسلم قبل دخول النبي محمد دار الأرقم ليدعو إلى الإسلام فيها
هاجر منفردًا الهجرة الثانية إلى الحبشة في السنة الخامسة من البعثة ثم عاد إلى مكة
ويُرجح أنه تزوج حفصة بعد عودته من الحبشه٢
هاجرت حفصة مع زوجها إلى المدينة المنورة
وقد شهد زوجها خنيس غزوتي بدر وأحد مع النبي محمد
وأُصيب في غزوة أحد، وتوفي خنيس سنة 3 هـ في المدينة المنورة متأثرًا بجراحه
ولم ينجب منها ابناء ٣
زواجها من الرسول كانت له حكايه👇
في عاده العرب ان الاب او الاخ يجوز ان يخطب لابنته واخته وليس في ذلك اي عيب او نقصان في قدر ومكانه البنت
بعد وفاه خنيس عرض علي عثمان الزواج من حفصه بعد وفاه زوجته رقيه بنت النبي
لكنه قال ليس لي في النساء حاجه
٤
فعرضها علي ابو بكر فسكت فحزن عمر حزنا شديدا
وشكا ذلك للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فأخبره النبيّ بأن حفصة سيتزوّجها من هو خيرمن عثمان ويتزوّج عثمان من هي خير منها "فكانت ام كلثوم ابنه النبي"
انا ابي بكر فقد عرف ان الرسول يريد الزواج منها فسكت ٥
عُرف عن حفصة غيرتها على النبي محمد من زوجاته الأخريات
فقد روى البخاري أن نساء النبي محمد كن حزبين، حزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة، والآخر فيه أم سلمة وباقي نساء النبي محمد
٦
غيرتها من أم المؤمنين صفية
فقد روى أنس بن مالك أن صفيَّة بلغها أن حفصة قالت: «صفيَّة بنت يهودي"فبكت واشتكت للنبي فقال لصفية: «إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ، وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ، وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ، فَفِيمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ؟» ثم قال لحفصة: «اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ»٧
اشتكت نساء النبي محمد يومًا من ضيق النفقة، وتكلمن معه في ذلك في وقت كان أبو بكر وعمر عند النبي محمد، فهمّ كل منهما بضرب وتأنيب ابنته لولا أن نهاهما النبي محمد عن ذلك
ونزلت الايات من سوره الاحزاب
٨
 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا" الي اخر الايات
قاخترن الله ورسوله
٩
كذلك نزلت فيها هي والسيده عائشه سوره التحريم وذكرنا القصه في حكايه السيده عائشه قصه العسل لزينب بنت جحش وتحريمه والروايه الاخري
ما ورد أن حفصة -رضي الله عنها- ذهبت إلى بيت والدها للاطمئنان عليه، وعندما رجعت إلى دارها أبصرت مارية مع الرسول
١٠
ولم يكن يومها، فانزعجت مما رأت وظنّت بأن الرسول فعل ذلك لهوان أمرها وشأنها عنده، وقد أخبرته بأنها ستُطلع زوجته عائشة على ذلك ولكن الرسول لم يرد ذلك لكي لا تنزعج عائشة من الأمر، وحلف لها بعدم اقترابه أو اختلائه بمارية بعد ما جرى١١
إلا أن حفصة أطلعت عائشة على الأمر، مما تسبب بانزعاج الرسول -صلى الله عليه وسلم- واستيائه من ذلك، واعتزال نسائه مدة من الزمن ونزلت الايه لم تحرم ما احل الله لك لاخر الايات
١٢
يذكر انها خرجت مع الرسول في احدي الغزوات ولما انتهت المعركه خرجت لتداوي الجرحي والمرضي فاكرمها الرسول لما فعلته
عندما توفي الرسول كانت لاتخرج من بيتها الا للحج والتزمت بطاعه الله ورسوله في العبادات والتصدق علي الفقراء والمساكين
١٣
يذكر انها كانت ملازمه للرسول في بيته وحياته فذكرت كثير من الاحاديث
عن الطهاره في وجوب الغسل يوم الجمعه
واستخدام المسلم ايده اليمني في الاكل
وحديث صلاه ركعتين خفيفتين اذا نودي للصبح وهي من سنن الرسول
احاديث الصيام مثل النيه الصيام قبل الفجر وصيام ثلاث ايام من كل شهر١٤
وصيام الاثنين والخميس وعاشوراء
الاداب رؤت عن ما يفعله الرجل عند النوم
النملة. الفتن: إذ رَوت الحديث الذي يتحدّث فيه النبيّ عن ابن الصائد وخروج الدجّال من غضبة يغضبها
١٥
روي أنّ المصاحف كانت عند عمر حتى توفي، فكانت عند حفصة زوج النبي (ص) بوصية من عمر، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا الصحف نَنْسَخْها في المصاحف ثم نردّها إليك، فأرسلت بها اليه، فأمر عثمان بنسخها، حتى إذا نُسِخَ المصحفُ رَدّ عثمان الصحفَ إلى حَفْصَة ١٦
من الأمور التي ذكرت عن حفصة عزمها على المشاركة في معركة الجمل مع كل من عائشة وطلحة والزبير، حيث أرسلت إليها عائشة تسألها الخروج والمسير معها فبلغ ذلك عبد الله بن عمر فأتى أخته فمنعها فأقامت و حطت الرحال بعد ما همت١٧
تُوفِّيت السيّدة حفصة -رضي الله عنها- في شهر شعبان من السنة الخامسة والأربعين للهجرة، في عهد معاوية بن أبي سُفيان وكان تبلغ من العمر حين وفاتها ستّين عاماً
رضي الله عن امنا السيده حفصه وارضاها
وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ١٨

جاري تحميل الاقتراحات...