15 تغريدة 9 قراءة Mar 31, 2023
ثريد:
مواجهة سيف الله المسلول خالد بن الوليد وباهان قائد الروم:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوك🤍🙏
الحديث الذي دار بين سيف الله المسلول خالد بن الوليد» وبين «باهان» قائد الروم في اليرموك في معركة اليرموك أرسل باهان قائد الرومان إلى خالد بن الوليد رسولا ليطلب منه أن يأتي إليه ليتحاور معه شخصياً ! قال خالد بن الوليد : ( أنا ذاهب إليهم وطلب أن يرافقه رجل واحد فقط
أسمه ( الحارث بن عبد الله) ، و لم يخش سيف الله أن تكون حيلة و لم يخش سيف الله أن تكون حيلة من الرومان، واصطف جند الرومان على الجانبين بالدروع و الأسلحة لا يُرى منهم حتى عيونهم بسبب الحديد السابغ الذي كان يكسوهم من أعلاهم إلى أسفلهم ، أعداد هائلة تقف في استقبال خالد بن الوليد
والمقصود من ذلك ليس الاحترام لشخصه، ولا التكريم له طبعا إنما أرادوا أن يرهبوا سيدنا خالد إذا مر بين تلك الصفوف التي لا تنتهي حتى يصل إلى مجلس باهان..! ولكنهم كانوا في نظر خالد أهون من الذباب الكثيف !!
وصل سيدنا خالد ورفيقه إلى مجلس القائد باهان الذي بدأ حديثه بالتلطف ، و التودد إلى خالد ليتقرب منه.. فقال له إني أراك أعظم عقل على وجه الأرض فرد عليه خالد هذا فضل الله يؤتيه من يشاء
قال باهان : أتحتاج مشورة هذا الرجل الذي معك ؟! خالد : إن في معسكرنا ألفين من الرجال ، ليس لنا غناء عن رأيهم ، و مشورتهم باهان : لم نكن نظن أن فيكم أمثال هؤلاء
خالد - ليس كل ما تظنونه و نظنه صواب، فقد كنتم تظنون أننا ضعفاء ، و الحق خلاف ذلك، و كنا نظن أنكم أقوياء ، فكان الحق خلاف ذلك . باهان ( صدقت ولكنني الآن أدعوك إلى خلتي، فما رأيك؟ ) يعرض عليه طلب صداقة
خالد: وكيف لي بِخُلتِك ، و أنا و أنت الآن في بلد يريد كل منا أن تصير إليه باهان : ( إن خيمتك تعجبني فبكم تبيعها
خالد : ( هي لك وما أريد من متاعكم شيئا) باهان : هل تتكلم أنت، أم أتكلم أنا أولا..؟! خالد : ( أنا لا أبالي من يتكلم أولا .. فأنت تعرف جيدا ما نريد ، وقد سمعته مرارا وتكرارا من رسلنا في أجنادين، و في مرج الصفر،و في بصرى.. وفي دمشق، و في بيسان وفي حمص
قاله له خالد أبدأ أنت بالكلام. أراد خالد بذكر تلك المواقع أن يذكره بانتصارات المسلمين المتتالية على الرومان بطريقة ذكية قال باهان : ( إنا قد علمنا أنه ما أخرجكم من بلادكم إلا الجهد و الجوع فهلموا إلي أعطي لكل رجل منكم 100 دينار ذهبية وكسوة و طعام وترجعون إلى بلادكم )
دقق في هذا العرض المغري..احسبها : 100 دينار × 36 ألف مقاتل مسلم = ثلاثة ملايين و وستمائة ألف دينار ذهبية.!! ثم أضاف باهان إلى هذا العرض : ) و نعطيكم ما تطلبونه من أرض الشام، كما سنعينكم على قتال الفرس) إنه أعلى عروض الرومان للمسلمين..عرض لا يقاوم بكل الحسابات، مكاسب بدون تعب
ولاجهاد ولا أراقة دماء ، ولكن خالدا قال له بلا تردد : (( والله يا باهان ما لكم عندي إلا واحدة من ثلاث: الإسلام أو الجزية أو القتال فوالله ما أخرجنا من بلادنا ما ذكرت من الجهد و الجوع ولكننا قوم نشرب الدماء ،و قد بلغنا أنه لا دم أطيب من دم الروم ، فجئنا لذلك)
ثم استدار سيدنا خالد و وأنصرف تاركا باهان يجفف عرقه ، والخدم يجففون ذلك البلل الذي وجدوه على كرسيه.. كانت هذه قصة حوار سيف الله المسلول:
المصدر موقع قصة الإسلام مع باهان قائد الروم
سنابي اتشرف فيكم♥️🙏
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...