وادعوا بأنه لا أمل من إصلاحه فحكموا عليه بحكمين مؤبد ولا يحق له العفو حتى لا يتمكن من الخروج من السجن حياً، فقد كان المأمور بالحبس يقول له انك لن تخرج من السجن إلا محمولاً على نعشك ميتاً أو بمعجزة إلهية.
أما توبايس فقد كان يملك إيماناً راسخاً لا تهزه الجبال
⬇️
أما توبايس فقد كان يملك إيماناً راسخاً لا تهزه الجبال
⬇️
فقد عرف من أول يوم له بالسجن بأن الله أراد له خيراً وأن وجوده في هذا المكان لحكمة ربانية لا يعلمها في ذلك الوقت إلا الله، فاختار أن يعيش بالحب لله ولرسوله وللمؤمنين وصار ينشر الحب بين المسجونين والمجرمين الذين لم يعرفوا الحب ولم يروه قطاً في حياتهم.
⬇️
⬇️
هنا كانت المعجزة، فهو بفضل الله ساهم في علاج وإصلاح الآلاف من المسجونين وتحسين أحوالهم، وكان سبباً في إسلام الكثير منهم، وبعد مرور قرابة الثلاثون عاماً وهو على هذه الحال والحركة المستمرة، وصل خبره إلى حاكم ولاية كاليفورنيا فأصدر بحقه عفواً فورياً
⬇️
⬇️
وأخرجه من السجن من دون شروط وطلب منه أن يستمر في جهوده الإصلاحية خارج السجن حتى ينقذ الشباب في الشوارع من الوقوع في أيدي عصابات العنف والسرقة والمخدرات، وأن يدلهم على طريق الخير كما كان يفعل وهو داخل السجن، وذلك حتى يحولهم إلى أفراد منتجون ومفيدون
⬇️
⬇️
لم يشك يوماً واحداً في أن الفرج قادم، ونحن اليوم نشاهد النتيجة رأي العين، كلما شعرت بتأخر الفرج تذكر أخونا توبايس.
@Rattibha
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...