ثريد
شيء من التاريخ..
نبقى مع كتاب " الإصلاحات العسكرية في #المغرب " لمديرة الوثائق الملكية بهيجة سيمو، حيث تكشف في ص 125
أن السلطان سليمان (1797-1822) وقع أسيرا بيد تحالف قبائل الشراردة (قبائل الشبانات، وزرارة، أولاد دليم، تكنة، ذويلال وأولاد إدريس) بعد أن انهزم جيشه أمامهم
1/3
شيء من التاريخ..
نبقى مع كتاب " الإصلاحات العسكرية في #المغرب " لمديرة الوثائق الملكية بهيجة سيمو، حيث تكشف في ص 125
أن السلطان سليمان (1797-1822) وقع أسيرا بيد تحالف قبائل الشراردة (قبائل الشبانات، وزرارة، أولاد دليم، تكنة، ذويلال وأولاد إدريس) بعد أن انهزم جيشه أمامهم
1/3
وسبق للسلطان سليمان أن تم أسره مرتين في موقعتي أزرو سنة 1811م، وثانيهما موقعة زيان في مايو 1819م والتي أسر فيها السلطان من طرف قبائل بني مكَيلد وأصيب فيها ابنه والمرشح لخلافته الأمير إبراهيم بجراح قاتلة توفي على إثرها..
2/3
2/3
ومنه نستنتج ضعف قبضة الدولة المركزية في مراكش قبل الوجود الفرنسي، ولولا ليوطي ما كانت هناك دولة مركزية ولما تم القضاء عن مناطق السيبة التي كانت خارجة عن سلطة المخزن وهو ما يؤكده جيل بيرو في كتابه " صديقنا الملك" ص 11..
3/3
3/3
جاري تحميل الاقتراحات...