عُمر دافنشي
عُمر دافنشي

@KIMFOR123

4 تغريدة 6 قراءة Apr 03, 2023
لحظة كسوف الشمس في البندقية، يوليو 1842 للإيطالي"إيبوليتو كافي"، كان سكان المدينة قد خرجوا لرؤية الكسوف وكانت لحظة مرتقبة لرسام المشاهد"كافي" كي يرصد هذا الحديث الكوني المثير، إلا أن هذا لمنظر ترك في داخله انطباعاً كان من الجلال والبهاء أن جعله غير قادر على رسم شيء لبضعة أيام =
ولذلك كتب في رسالة إلى أحد اصدقائه: (وأنت كيف تواتيك الشجاعة أن تسألني ماذا أحدث هذا المنظر في روحي؟ لقد كان الإنطباع من القوة والتأثير حتى أنني تجمّدت لثلاثة أو أربعة أيام ولم استطع أن أجد مكاناً للفن".
ويقول في رسالته والتي تحوي مخططاً أولياً للحدث، كتب:" لقد أخترت أن أرسم المشهد في اللحظة التي انبثق فيها شعاع الشمس الأول، كي يلامس النور روح المشاهد ويبعث الأمل والحياة في المشهد كله".
كُتب الكثير من الأطروحات الفلكية حول دقة اللوحة فلكياً وهل حاكت الزوايا الدقيقة، وهناك تباين في الأراء قسم يرى أنها نموذج فني يفتقر لمحاكاة فلكية دقيقة وقسم يرى أنها دقيقة فلكياً.
المهم والجميل في اللوحة هي لحظة تجلي النور وزاوية الضوء ونقيضها في نفس الوقت وذات المكان.

جاري تحميل الاقتراحات...