دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

9 تغريدة 12 قراءة Apr 02, 2023
توأم الروح؟!
١. التوأم الروحيّ قداسة تتجاوب بين روحين فلا تجاوب إن لم تكن الأرواح بدوران وانسجام مع مركزيّة الحقيقة الواحدة في الجميع.
٢. كما تتجاوب الأجسام بعد التدريب في صالة الرقص على الجليد أو الماء أو الأرض أو في الهواء كذلك فإن الأرواح تتناغم مع العقائد والكيانات المناسبة لها.
٣. إن تناغمت الأرواح مع الأجساد وكانت ضمن قوانين الطبيعة تسير وبتناغم مع عناصرها الخمسة تُنير ومن مركزية العقل الشامل تستنير أصبحت نفوساً راقيةً تعتلي الحقيقة وتستلهم الحبّ.
٤. تستمر بعض النفوس عبر الزمن الطويل في استعلاء الحقيقة والرّشف من معين العقل الأرفع بلا حجاب عقائدي دنيوي أو ديني لتصبح متفرّدة على الطريق تحتاج معيناً يساعدها على تخطّي ما تبقّى.
٥. الذكاء الكونيّ يجعل الأرواح متقاربة الذبذبة والهدف واللون تتعارف فتتآلف
.
٦. تتمايز من بين المؤتلفات أرواحٌ تشهد في حياتها الأرضية تضحيات واتحادات على مستويات العاطفة والفكر والعقيدة وأحياناً الجسد من خلال الزواج لتستّمر مع شريكتها في رحلة الأبد وتكونان لبعضهما خير سند.
٧. يساهم في مساندة التوأم الروحي نفوس فيها من القداسة ما يكفي ليصبح الجمع توائم روحيّة تتمركز على الحقيقة السامية بأبوّة العقل وأخوّة الإنسان ضمن إرادة الرّب المنزّه كشاهد أبدي على مسرح الوجود.
٨. تتلهّى بعض النفوس بمجرّد توأميّة الجسد وترتكب أخطاءً جسيمةً في تعدّد علاقاتها دون حسّ تمييز سليم فتقع فريسة التبادل الطاقي اللونّي السلبي لتشهد تغييرات عميقة مما يستدعي المعاناة للتعديل.
٩. تحقيق الذات أن نرى إرادة الخالق واحدة وإن ظهرت عديدة بسبب رغباتنا ورغبات الآخرين، وهي واحدة تسري في عالم التعدديّة بمحبّة الجميع بلا شرط واحترام الخلق بلا تعلّق وممارسة الحياة بمقاماتها كلّها دون تقوقع أو شرود.
١٠. في النهاية ومن وجهة نظر الواصلين، يعتبر كافة الخلق أبناء للأب النوراني العقل الذي فينا تسري مورثاته الروحيّة كأحديّة تستدعي التأمل لنتواصل مع جنّة إلينا المآب في محيطات الغبطة الأزليّة وأوقيانوس مجده العظيم، يا نعيم الواصلين.
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...