بدر العبري
بدر العبري

@hamdanbader1981

6 تغريدة 11 قراءة Mar 27, 2023
1- تشكلت المذاهب الإسلاميّة في الجملة نتيجة صراع سياسيّ بعد وفاة الرّسول الأكرم، وهو صراع بشريّ كأيّ أمّة من الأمم، إلا أنّ هذا الصّراع انتهى بوفاة تلك النّفوس، ومع هذا نجد التّعصب للرّموز التّأريخيّة، أو محاكمة الشّخوص وفق روايات تأريخيّة، دونت في فترة التّعصب للحزب والمذهب.
2- تأريخ أحداث تكوّن المذاهب الإسلاميّة ليس ملائكيّا منزها، تتحقّق أنسنته برفع القداسة عنه، فليس نصّا تشريعيا مغلقا ولا مفتوحا، بل هي تجربة بشرية، تدرس بشكل أكاديميّ لا أكثر، فإذا جعلت التّأريخ مقدّسا، ارتفع الحوار، فأصبحت تدافع عن مقدّس لديك، وتبذل كافة الحجج لتأليهه أو شيطنته.
3- كتابة أحداث تكوّن المذاهب الإسلاميّة متأخر في الجملة، والقلم الكاتب في العادة إمّا محب مغال، أو حاقد كاره، فنسبة الخطأ والتّلاعب في الرّواية التّأريخيّة نسبة كبيرة جدّا، فهي ظنيّة بامتياز، فإذا كان كذلك وجب جعلها على مائدة الحوار الطّبيعيّ غير المقدس.
4- نحن لا نُطالب ديانة النّبش في الأموات [أي رموز الماضي]، والصّراع حولهم، وليس لنا البحث عن نجاتهم أو هلاكهم، فهم بشر مثلنا، فالحوار في قضايا غيبيّة لا فائدة منها، ولا للأجيال القادمة؛ لأنّهم يعيشون في صراع وهميّ لا فائدة منه، الأصل توجيهه نحو العلم والمعرفة والمستقبل.
5- للمزيد ينظر ورقة العمل "الحوار الثّقافيّ ودوره في تعزيز التّماسك الاجتماعيّ" مقدّمة للمنظمة الإسلاميّة للتّربيّة والعلوم الثّقافيّة – إيسسكو –، ومضافة كملحق في كتاب التّعارق: تعريف بالذّات ومعرفة بالآخر.
ملحوظة: مصدر الصّور محرك البحث حوجل.

جاري تحميل الاقتراحات...