2- تأريخ أحداث تكوّن المذاهب الإسلاميّة ليس ملائكيّا منزها، تتحقّق أنسنته برفع القداسة عنه، فليس نصّا تشريعيا مغلقا ولا مفتوحا، بل هي تجربة بشرية، تدرس بشكل أكاديميّ لا أكثر، فإذا جعلت التّأريخ مقدّسا، ارتفع الحوار، فأصبحت تدافع عن مقدّس لديك، وتبذل كافة الحجج لتأليهه أو شيطنته.
4- نحن لا نُطالب ديانة النّبش في الأموات [أي رموز الماضي]، والصّراع حولهم، وليس لنا البحث عن نجاتهم أو هلاكهم، فهم بشر مثلنا، فالحوار في قضايا غيبيّة لا فائدة منها، ولا للأجيال القادمة؛ لأنّهم يعيشون في صراع وهميّ لا فائدة منه، الأصل توجيهه نحو العلم والمعرفة والمستقبل.
ملحوظة: مصدر الصّور محرك البحث حوجل.
جاري تحميل الاقتراحات...