هي هيك مشاكل على قصة التوقيت ما بتصير عادة بالدول الوطنية الحديثة، لأن بكون في توافق أساسي على ثوابت الدولة أو هويتها و على تعريف الصديق من العدو بالمعنى الـ"شميتي". بس بالنهاية لبنان تم تأسيسه لمصلحة فئات معينة بمساعدة الفرنسي بواقع الحال ولخدمة مصالح هل فئات⬅️
بالتالي الإشكاليات الأساسية بعدها مطرحها، والطائف يعني اجى كسر التوافقات الحاصلة، ورجع لبنان مشروع الكيان الطائفي الفرنسية لتوافقات بتشبه أيام المتصرفية وقت الإمتيازات وقت السفراء الغربيين كانوا يسرحوا بحصاناتهم عنا. فبالتالي هو لبنان بعدو تقريبا بال١٨٧٠، بس مع شوية كمبيوترات⬅️
للدولة، وشوية ادارات عامة سيسرة حال، بس برضو بتتقسم عطريقة ال١٨٠٠. قد يبدو الموضوع سخيف وتهريج متل التوقيت، وهو عنجد مضحك، بس هو أكثر من طبيعي لما نتعامل مع هيك تقسيمات اقطاعية قبلية ما قبل حداثية بتفرز هيك عقليات.
يعني لبنان أكثر شي يمكن زواج مصلحة وسيسرة حال⬅️
يعني لبنان أكثر شي يمكن زواج مصلحة وسيسرة حال⬅️
لأن قصة الستة وستة مكرر معش يمشي حالها كونه المسلمين صاروا أغلبية وكلما يصغر قالب الحلوى الذي يقسم كلما هيك مشاكل طفولية تظهر أكثر.
ولكن المشكلة هون أنه الطوائف بحكم نمط معاشها الريعي وطريقة تعريفها لنفسها ضمن اطارها الضيق، من المستحيل أن تنتج إلا ذلك. فما الحل؟ ⬅️
ولكن المشكلة هون أنه الطوائف بحكم نمط معاشها الريعي وطريقة تعريفها لنفسها ضمن اطارها الضيق، من المستحيل أن تنتج إلا ذلك. فما الحل؟ ⬅️
هناك العديد من "الحلول"، عادة بالتاريخ يا إما طرف بينتصر عطرف وبيفرض سرديته، يا إما بكون في فرض لهوية أشمل من طرف خارجي للإرتقاء خارج الهويات الطائفية، وهذا أكيد بعد مأسسة بنية إنتاج خارج إطار الريع. المؤكد أنه النموذج اللبناني تبع المير بشير تعفن وصار عظام ومكاحل.⬅️
وشبه مستحيل في هذه الظروف حيث كل قبيلة/طائفة تعيش في قمة خوفها الوجودي بسبب تقلص الريع للتوزيع على الأعضاء أن تقترح مشروعا اوسع وانضج واشمل من نفسها، يعني تكون تحكم على نفسها بالموت ككيان سياسي/اجتماعي ان فعلت ذلك. بالتالي توقعوا كثيرا من هذه المشاكل في الفترة المقبلة⬅️
وأي محاولة لأخذ الكيان اللبناني بجدية أو تعييره بخصائصه او مقارنته بدولة حديثة ستؤدي لوجع القلب والصداع. البلد ما زال في زمن المير بشير، فلنتعامل معه على أساس ذلك ريثما نتخلص من "اسرائيل" وربما وقتها نجد حلاً لهذه المشكلة عندما تفهم بعض الفئات أنهم أهلنا و مصيرها العيش بيننا ⬅️
وأن زمن التعويل على الغرب المأزوم فات، وأن هذا المشرق العربي يسعنا جميعنا، وان الهويات المبنية على التعاون مع الغربيين خلف البحر المتوسط لتحقيق مكاسب ضيقة على حساب الأغلبية سوف لن يؤدي إلى نتائج سيئة يوم لن يجد هؤلاء عوناً وملاذاً وحامياً إلا في أبناء جلدتهم وأهل لسانهم.
سوف لن يؤدي إلا إلى نتائج سيئة*
جاري تحميل الاقتراحات...