قال العلامة ابن السعدي رحمه الله :
إنّ الصيام من أكبر أسباب التقوىٰ، لأنّ فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه ، فمما اشتمل عليه من التقوىٰ :
أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها، التي تميل إليها نفسه، متقربًا بذلك إلىٰ الله، راجيًا بتركها، ثوابه،
إنّ الصيام من أكبر أسباب التقوىٰ، لأنّ فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه ، فمما اشتمل عليه من التقوىٰ :
أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها، التي تميل إليها نفسه، متقربًا بذلك إلىٰ الله، راجيًا بتركها، ثوابه،
فهذا من التقوىٰ .
ومنها : أنّ الصائم يدرب نفسه علىٰ مراقبة الله تعالىٰ ، فيترك ما تهوىٰ نفسه ، مع قدرته عليه ، لعلمه باطلاع الله عليه .
ومنها : أن الصيام يضيق مجاري الشيطان ، فإنه يجري من ابن آدم مَجرىٰ الدم ، فبالصيام ، يضعف نفوذه ، وتقل منه المعاصي .
ومنها :
ومنها : أنّ الصائم يدرب نفسه علىٰ مراقبة الله تعالىٰ ، فيترك ما تهوىٰ نفسه ، مع قدرته عليه ، لعلمه باطلاع الله عليه .
ومنها : أن الصيام يضيق مجاري الشيطان ، فإنه يجري من ابن آدم مَجرىٰ الدم ، فبالصيام ، يضعف نفوذه ، وتقل منه المعاصي .
ومنها :
أن الصائم في الغالب ، تكثر طاعته، والطاعات من خصال التقوىٰ .
ومنها : أنّ الغني إذا ذاق ألم الجوع ، أوجب له ذلك، مواساة الفقراء المعدمين، وهذا من خصال التقوىٰ .
📚 تيسير الكريم الرحمٰن : (86/1)
ومنها : أنّ الغني إذا ذاق ألم الجوع ، أوجب له ذلك، مواساة الفقراء المعدمين، وهذا من خصال التقوىٰ .
📚 تيسير الكريم الرحمٰن : (86/1)
جاري تحميل الاقتراحات...