#حضانة قسرية : سبق أن كتبت عن الحضانة في النظام ، وأن فلسفة الإجراءات فيها ليست شرعية ، حيث يقطع النظام بأحقية الأم بالحضانة إبتداءً ، ثم يفتح خرم صغير يسقط هذا فيه الحضانة من الحاضن حسب الترتيب الإبتدائي في حالة عدم تحقق مصلحة المحضون ، ولم يذكر أساساً متيناً تعرف به مصلحة
المحضون ، سوى ما ذكر من شروط ثلاثة يجب توفرها في الحاضن في المادة (١٢٥) وهذه الشروط ذكرت وضعاً عاماً يدخل فيه إجتهاد القاضي بإستثناء الأمرا،..،ض المعدية فهي محددة طبياً ، ولهذا ظهر لنا قضاة يقضون بأن ممارسة الأم للتدخين عند أطفالها لا يسقط الحضانة ، حتى ولو كان هذا النوع من
التدخين مشتملاً على إشعال "النار" لهذه الممارسة الضارة في داخل البيت ، وكم إشتكى من متظلم يطالب بالحضانة لأن الأم تفعل هذا عند أطفالها و رغم ذلك لم يرى القاضي في ذلك سبباً كافياً لنزع الحضانة ، وهذا مرده لأمرين الأول أن الشروط في النظام عامة ، والثاني لأن بعض القضاة لم يهدِه
إجتهاده ليرى في هذا الفعل ما يشين الأم أو يتسبب على الأطفال بالضرر ، و هذا عائد لأن بعضهم واقعٌ في هذا الأمر ، و بعضهم كماسبق وشرحنا في مرات عديدة عن وقوعهم فيما هو أكبر ، و لأن خنز،..،ير المجلس هو من وضع قواعد اللعبة وهو من يخرقها حينما يتوفر له أو لأتباعه ما يريد ، و للعضة و
العبرة اقول لكم حادثة وقعت منذ قريب ، حيث باشر الدفاع المدني حريق في منزل ، وقد تفـ،..،حم فيه أطفال صغار لا حيلة لهم ولا قوة ، وكان سبب الحريق أن أمهم الحاضنة لهم تدخن "الشيشة" عند أطفالها ، وقد تركت الجمر على شيشتها ، وأغلقت على الأطفال الأبواب ، وذهبت "للسوبر ماركت" فاشتعل
البيت بأطفالها ، وقد أفاد الدفاع المدني بأنه إهمال من الأم ، فيا ترى ماهو شعور الأب المكلوم ، أما القاضي فأعلم أنه لا إحساس ولاخوف ، فهناك من ذهبت أعمارهم يلاحقون حقوقهم التي ضيعت بسبب التزوير من قبل بعضهم ولم يفلحوا في أخذها ، وما زلت أقول إن القضاء يحتاج وقفة حزم.
جاري تحميل الاقتراحات...