معركة الجمل هي معركة وقعت في البصرةفي 13 جمادى الأول 36 هـ (7 نوفمبر 656)
الاطراف المتحاربين
قوات أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهم أجمعين
طب ايه اسبابها!؟٢
الاطراف المتحاربين
قوات أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب والجيش الذي يقوده الصحابيان طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهم أجمعين
طب ايه اسبابها!؟٢
بعد حدوث الفتنة ومقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان
بايع كبار الصحابة علي بن أبي طالب لخلافة المسلمين و هو كارهاً لها
وانتقل إلى الكوفة ونقل عاصمة الخلافة إلى هناك
انتظر الصحابة أن يقتص الإمام علي بن أبي طالب من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنهم، لكن الإمام علي أجّل هذا الأمر !
٣
بايع كبار الصحابة علي بن أبي طالب لخلافة المسلمين و هو كارهاً لها
وانتقل إلى الكوفة ونقل عاصمة الخلافة إلى هناك
انتظر الصحابة أن يقتص الإمام علي بن أبي طالب من قتلة عثمان بن عفان رضي الله عنهم، لكن الإمام علي أجّل هذا الأمر !
٣
اسباب التأجيل من وجهه نظر سيدنا علي بن ابي طالب
الانتظار حتي تهدأ نار الفتنه
السبب الثاني والاهم
أخذ البيعة من أهالي الأمصار و عزل الولاة و تعيين ولاة جدد لأنه عندما تولى الإمام علي الخلافة أمر بعزل جميع الولاة الذين عينهم الخليفة عثمان و منهم معاوية بن أبي سفيان٤
الانتظار حتي تهدأ نار الفتنه
السبب الثاني والاهم
أخذ البيعة من أهالي الأمصار و عزل الولاة و تعيين ولاة جدد لأنه عندما تولى الإمام علي الخلافة أمر بعزل جميع الولاة الذين عينهم الخليفة عثمان و منهم معاوية بن أبي سفيان٤
نظراً لأن مثيري الفتنة اعتمدوا على اشعال سخط الناس على بعض الولاة و اتهموهم بالظلم و العمل للمصالح الشخصية على حساب مصالح الناس و اتهموهم بعدم الحفاظ على سنة النبي ، فأراد الإمام بذلك ألا يجعل لهم حجة٥
و لما مضت أربعة أشهر على بيعة [[علي دون أن ينفذ القصاص خرج طلحة والزبير إلى مكة،والتقوا بأم المؤمنين السيدة عائشة زوجة رسول الله صل الله عليه وسلم وبنت خليفة رسول الله أبو بكر الصديق رضي الله عنهم أجمعين وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها عائدة من اداء فريضة الحج ٦
واتفق رأيهم على الخروج إلى البصرة ليتقوا بمن فيها من الخيل والرجال، ليس لهم غرض في القتال
ولكن تمهيداً للقبض على قتلة عثمان وإنفاذ القصاص فيهم
٧
ولكن تمهيداً للقبض على قتلة عثمان وإنفاذ القصاص فيهم
٧
نبؤه الرسول👇
( أن عائشة لما بلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب قالت:" أي ماء هذا؟" قالوا:" ماء الحوأب"قالت:"ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب"". فقال لها الزبير: ترجعين!! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس
٨
( أن عائشة لما بلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب قالت:" أي ماء هذا؟" قالوا:" ماء الحوأب"قالت:"ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب"". فقال لها الزبير: ترجعين!! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس
٨
بعد أن وصل الإمام علي إلى البصرة، مكث فيها ثلاثة أيام و الرسل بينه و بين طلحة و الزبير و عائشة، فأرسل القعقاع بن عمرو اليهم فقال للسيدة عائشة :"أي أماه، ما أقدمك هذا البلد؟" فقالت:"أي بني الإصلاح بين الناس"٩
فرجع إلى الإمام فقرر أن يرحل في اليوم الذي يليه على ألا يرتحل معه أحداً من قتلة عثمان، فاجتمع رؤوس السبئية و مثيري الفتنة و قرروا أن يهاجموا جيش أهل المدينة و يثيروا الناس عليهم فيفلتوا بهذا بفعلتهم.١٠
قام علي في الناس خطيباً، فذكر الجاهلية وشقاءها وأعمالها، وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة، وأن الله جمعهم بعد نبيه صلى الله عليه وسلم على الخليفة أبي بكر الصديق، ثم بعده على عمر بن الخطاب، ثم على عثمان، ثم حدث هذا الحدث الذي جرى على الأمة١١
أقوام طلبوا الدنيا وحسدوا من أنعم الله عليه بها، و على الفضيلة التي منَّ الله بها، وأرادوا رد الإسلام والأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره، ثم قال: ألا إني مرتحل غدا فارتحلوا، ولا يرتحل معي أحد أعان على قتل عثمان بشيء من أمور الناس١٢
قال ابن كثير في البداية و النهاية: (وبات الناس بخير ليلة وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف١٣
فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه١٤
ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان١٥
وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد١٦
من قتل من الطرفان سبع عشر الف انتهى القتال و قد استشهد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه و قد حزن الإمام علي كثيراً لمقتله فحين رآه مقتولاً جعل يمسح التراب عن وجهه ويقول: عزيزٌ علي أبا محمد أن أراك مجندلاً تحت نجوم السماء ثم قال: إلى الله أشكوا عُجري وبُجري وبكى عليه هو وأصحابُه١٧
و كان علي يتوجّع على قتلى الفريقين ويقول: " ياليتني متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة" وروى ابن أبي شيبة بإسناده إلى حبيب بن أبي ثابت أن عليّاً قال يوم الجمل : " اللهم ليس هذا أردتُ اللهم ليس هذا أردتُ" ١٨
و استشهد الزبير بن العوام رضي الله عنه و لماجاء قاتل الزبير إلى الإمام علي لعله يجدُ حظْوةً ومعه سيفه الذي سلبه منه ليُقدّمه هديّة لأمير المؤمنين حزن عليه حُزْناً شديداً وأمسك السيف بيده وقال: " طالما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم١٩
ثم قال :بشر قاتل بن صفية النار ولم يأذن له بالدخول عليه"
النبؤه الثانيه للرسول
أما عن السيدة عائشة رضي الله عنها فقد قال رسول الله لعلي:((سيكون بينك وبين عائشة أمر، قال عليّ فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها" ٢٠
النبؤه الثانيه للرسول
أما عن السيدة عائشة رضي الله عنها فقد قال رسول الله لعلي:((سيكون بينك وبين عائشة أمر، قال عليّ فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها" ٢٠
جاء علي إلى أم المؤمنين فقال: (غفر الله لك) قالت: (ولك, ما أردتُ إلا الإصلاح). ثم أنزلها دار عبد الله بن خلف وهي أعظم دار في البصرة
ثم ردّها إلى المدينة المنورة معززة مكرمة كما أمر رسول الله صلّ الله عليه وسلّم ٢١
ثم ردّها إلى المدينة المنورة معززة مكرمة كما أمر رسول الله صلّ الله عليه وسلّم ٢١
كانت عائشة من أكثر الصّحابيّات روايةً للحديث عن رسول الله، روى عنها العديد من الصّحابة وكبار التابعين، وكانت أعلم نساء زمانها وأفقههنّ، فقد كانت عالمة بالفقه، والتفسير، والشعر، وأحاديث العرب وأخبارهم وأيامهم وأنسابهم
٢٢
٢٢
لمّا بلغت عائشة رضيَ الله عنها- من العمر تسعاً وستين عاماً؛ مرضت مرضاً شديداً، حتى اشتدّ بها المرض، وانتقلت إلى الرفيق الأعلى، ودُفنت في البقيع، وقد كان ذلك في اليوم السابع عشر من شهر رمضان، في السنة الثامنة والخمسين من الهجرة
رحمه الله علي امنا السيده عائشه ورضي عنها وارضاها٢٣
رحمه الله علي امنا السيده عائشه ورضي عنها وارضاها٢٣
جاري تحميل الاقتراحات...