أورد المؤرخ ديورانت في كتابه قصة الحضارة شهادة قس يدعى ريموند الإجيلي وكان شاهد عيان على أفعال الصليبيين في القدس فقال: ” لقد شاهدنا أشياء عجيبة، إذ قطعت رؤوس عدد كبير من المسلمين وقتل غيرهم رميا بالسهام، أو أرغموا على أن يلقوا بأنفسهم من فوق الأبراج، وظل بعضهم الآخر
يعذبون عدة أيام، ثم أحرقوا في النار، وكنت ترى في الشوارع أكوام الرؤوس والأيدي والأقدام، وكان الإنسان أينما سار فوق جواده يسير بين جثث الرجال والخيل” .
كما يصف المستشرق الفرنسي الشهير جوستاف لوبون سلوك الصليبيين وأخلاقهم بعد احتلالهم القدس قائلاً:
كما يصف المستشرق الفرنسي الشهير جوستاف لوبون سلوك الصليبيين وأخلاقهم بعد احتلالهم القدس قائلاً:
لقد كان سلوك الصليبيين حين دخلوا القدس غير سلوك الخليفة الكريم عمر بن الخطاب نحو النصارى حين دخلها منذ بضعة قرون، حيث عقد الصليبيون مؤتمرا أجمعوا فيه على إبادة جميع سكان القدس ، من المسلمين، واليهود، وخوارج النصارى، الذين كان عددهم نحو ستين ألفا، فأفنوهم جميعا في ثمانية أيام !
جاري تحميل الاقتراحات...