" الأنوثة المفقودة"
بذلت المناصرات لحقوق المرأة كل ما في
وسعهن لتشويه الرجل. كان ينظر إلى الحياة الجنسية على أنها تهديد، وكان الهدف هو
"ترويض الرجال الأشقياء". أو التخلص
منهم. تدخلت الناشطات في مجال حقوق المرأة - مرارا وتكرارًا -
بذلت المناصرات لحقوق المرأة كل ما في
وسعهن لتشويه الرجل. كان ينظر إلى الحياة الجنسية على أنها تهديد، وكان الهدف هو
"ترويض الرجال الأشقياء". أو التخلص
منهم. تدخلت الناشطات في مجال حقوق المرأة - مرارا وتكرارًا -
بعناد في أكثر الأمور الحميمية لدى النساء، والإيماءات واللمسات، ووصفت كل نظرة للرجل
بأنها إهانة جنسية.
على العكس من ذلك أصبحت العلامات النسائية مستهجنة. كانت مقولة جميع احرقي حمالة صدرك!" واحدة من أولى صيحات الحرب النسائية في الولايات المتحدة أحرقت النساء الشابات حمالات
بأنها إهانة جنسية.
على العكس من ذلك أصبحت العلامات النسائية مستهجنة. كانت مقولة جميع احرقي حمالة صدرك!" واحدة من أولى صيحات الحرب النسائية في الولايات المتحدة أحرقت النساء الشابات حمالات
الصدر على محرقة مشتعلة في الحدائق وفي حرم الجامعات. كان يُنظر إلى الملابس الداخلية على أنها استجابة لقمع الذكور، وكذلك الأحذية ذات الكعب العالي والملابس الأنثوية أو الشفاه الملونة.
كان يجب أن يختفي مظهر الأنثى بأكمله، وكانت النتيجة هي بالمظهر اللائق للجنسين. النساء - بخاصة
كان يجب أن يختفي مظهر الأنثى بأكمله، وكانت النتيجة هي بالمظهر اللائق للجنسين. النساء - بخاصة
في ألمانيا - ما زلن يرتدين ملابس محايدة بين الجنسين، يرتدين السراويل والبدلات والأحذية المسطحة. فُقدت اللعبة القديمة بين الرجل والمرأة أكثر وأكثر. بالإضافة إلى المظهر الخارجي، نسيت الصفات الداخلية والفضائل الأنثوية التي تحقق التوازن والهدوء في العالم والتي تمثل
اختلافًا عن مبدأ النضال والحرب الخاص بالرجال. نحن بحاجة إلى هذه المهارات النسائية أكثر من أي وقت مضى، إذ يعد قمعها، باسم الحركة النسائية، وتحويل النساء إلى مجندات" مسترجلات من أكبر الأخطاء التي ارتكبت في روح العصر النسائية. ولم يكن من قبيل الصدفة أن كانت بذلة العمل
في يوم من الأيام، زيّا للحركة النسائية. بهذا الزي، أكدت النساء: "لا أريد أن أبدو امرأة بأي حال من الأحوال.
_المطالبات بسلطة الحركة النسائية لماذا نكبت أنوثتنا ؟
مؤخرا، سمعت جملة في مقابلة سجلتها تلقائيا: يمكن كتابة تاريخ الحركة النسائية بوصفه أيضًا تاريخ تقليل قيمة النساء، حيث
_المطالبات بسلطة الحركة النسائية لماذا نكبت أنوثتنا ؟
مؤخرا، سمعت جملة في مقابلة سجلتها تلقائيا: يمكن كتابة تاريخ الحركة النسائية بوصفه أيضًا تاريخ تقليل قيمة النساء، حيث
حيث فقدت فيه النساء الهوية المحددة لجنسهن». كلمات حكيمة؛ لأنها وضعت النقاط على الحروف الواضحة منذ زمن طويل ناقشت الحركة النسائية كيان ،المرأة، وانتقدته، حتى لم يتبق منها شيء. قللت قيمتنا نحن النساء، وأسهمنا بشكل كبير في ذلك. لقد سمحنا لأنفسنا بأن نبتعد عن تلك القيم التي يمكن أن
أن ترشدنا كإناث والتي تساعدنا في إيجاد دورنا الأنثوي والعيش به.
لاقت كاتارينا روتشكي، الصحفية من مواليد عام 1941، صعوبات - مرارا وتكرارا بسبب نقدها للحركة النسائية، وتلقت رسائل تهديد باستمرار. وتأكدت أن الحركة النسائية لا تقاتل الرجال فقط، بل النساء أيضا هي ضد كل
لاقت كاتارينا روتشكي، الصحفية من مواليد عام 1941، صعوبات - مرارا وتكرارا بسبب نقدها للحركة النسائية، وتلقت رسائل تهديد باستمرار. وتأكدت أن الحركة النسائية لا تقاتل الرجال فقط، بل النساء أيضا هي ضد كل
هي ضد كل من يجرؤ على تكوين رأي مختلف
مختلف في نهاية المطاف الحركة النسائية ليست سوى شكل من أشكال الأصولية، حسب اعتقادي تنقذ من يستطيع يصف مصطلح الأصولية الاتجاه الديني أو العقائدي الذي ما زال جامدًا في حد ذاته ولا يجب مناقشته.
مختلف في نهاية المطاف الحركة النسائية ليست سوى شكل من أشكال الأصولية، حسب اعتقادي تنقذ من يستطيع يصف مصطلح الأصولية الاتجاه الديني أو العقائدي الذي ما زال جامدًا في حد ذاته ولا يجب مناقشته.
بعد ذلك بوقت قصير، عندما أصبحت على دراية به الكتاب المقدس للحركة النسائية، أكمل كتاب الجنس الآخر، السيمون دي بوفوار الصورة: يبدو أن الحركة
النسائية بديلة دينية.
صدر كتاب سيمون دي بوفوار عام 1949 وفيه صاغت فكرتها الرئيسية: «أنت لم تولدين ،امرأة، أنت مجبرة على ذلك».
النسائية بديلة دينية.
صدر كتاب سيمون دي بوفوار عام 1949 وفيه صاغت فكرتها الرئيسية: «أنت لم تولدين ،امرأة، أنت مجبرة على ذلك».
ما الذي جعل هذه الكاتبة تكتب شيئًا من هذا القبيل؟ لماذا رفضت كونها امرأة بشدة؟ سيرتها الذاتية توضح الكثير. نشأت ابنة في منزل من الطبقة الوسطى، وعندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، مرت بتجربة مهمة.
نظر إليها والدها الذي أعجبت به لسعة اطلاعه وذكائه وقال لها: «كم أنت قبيحة!» وكانت صدمة بالنسبة إليها شعرت في بداية البلوغ المرحلة التي صارت فيها من فتاة إلى امرأة، بالذل والإهانة لكونها امرأة.
وعلى الفور ، غيرت حياتها كلها بشكل جذري توقفت - عن عمد - عن الاهتمام بمظهرها، وقررت أن تثبت نفسها فقط بعقلها وفكرها كانت مهووسة تقريبا بالتعلم، كانت تتعلم بكد المفردات اللغوية حتى أثناء تناول الطعام. لم تعد تريد أن تُرى كامرأة، لكنها أرادت أن يُعترف بها فقط في مجال الرجال بالنسبة
في مجال الرجال بالنسبة إليها، كان يعني الفلسفة والعمل ورفض الزواج وعدم الإنجاب. تجنبت جميع الملامح النسائية. ضفرت شعرها و ثبتته برأسها ووضعت عليه تربون. وفقط في نهاية الأسبوع،
كانت تفك ضفائرها وتمشط شعرها.
كانت تفك ضفائرها وتمشط شعرها.
عندما وقعت في غرام الفيلسوف جان بول سارتر، كان من الواضح على الفور أنها لا تريد الزواج تحت أي ظرف من الظروف. وعندما تقدم بطلب إليها كتبت إليه أن الزواج هو نظام برجوازي تقييدي وتدخل مؤسسي للدولة في الشؤون الخاصة». وعقد الاثنان اتفاقا ينص على أنهما يريدان أن يكونا زوجين، لكن دون
لكن دون ولاء جسدي ودون مسكن مشترك ودون التزامات. عاشا دائمًا منفصلين معظم حياتهم في الفنادق، ولم تطبخ من أجله قط، وكانا يأكلان دائما في المطاعم،
بالتأكيد، بدا ذلك حديثاً وجريئًا بشكل لا يصدق في ذلك الوقت. لكن لنكن صادقين: نشك في أن شيئًا كهذا لا يمكن أن يحدث دون دراما ودون غيرة
بالتأكيد، بدا ذلك حديثاً وجريئًا بشكل لا يصدق في ذلك الوقت. لكن لنكن صادقين: نشك في أن شيئًا كهذا لا يمكن أن يحدث دون دراما ودون غيرة
ودون غيرة ودون جروح سيمون وجان بول - في بعض الأحيان - على علاقة بشابتين وشاب، وكان لكليهما علاقات عاطفية عديدة بهم. كانت حاجة سارتر إلى النساء عالية دائما - على كل حال - وحاولت سيمون أن تحب النساء. وبدت التجربة كأنها تجربة مع الذات الشخصية. لا شك أن لكل شخص الحق في أن يكون مخطئا
أن يكون مخطئا. أصبحت بوفوار أيقونة للحركة النسائية. واعتبرت نموذجا يحتذى به، وكانت منشئة سلسلة كاملة من الأفكار التي علقت بعقول وقلوب النساء، وتبدو هذه الأفكار - من وجهة نظري - مثل السم. كانت
_كانت المرأة الفرنسية أول من صاغ إعلان الحرب. نظرا لأن الرجال يُخضعون النساء جادلت
_كانت المرأة الفرنسية أول من صاغ إعلان الحرب. نظرا لأن الرجال يُخضعون النساء جادلت
جادلت سيمون دي بوفوار، وقالت إن السلام انتهى، وقالت: «أي ظلم يخلق حالة حرب. وحكمت على كيان المرأة، قائلة: سيستمر النزاع طالما لا يعترف الرجال والنساء بأنهم متساوون، وطالما حبست المرأة نفسها على هذا النحو.
وفي ما يتعلق بالزواج، قالت: الزواج هو واجب، أما أن تتخذ حبيبًا فهذه رفاهية». وبالطبع، كان العمل من أجل المرأة هو السبيل الوحيد لها للتخلص من كيانها الأنثوي غير المحبب لها. وقالت: إذا تولت الأم المسؤولية المادية والمعنوية للزوجين بنفس مبور الأب، فإنها ستتمتع بالسمعة الدائمة نفسها.
بالسمعة الدائمة نفسها. وبناءً على ذلك، قالت، بسلبية، عن الأمومة: «بعد كل شيء، ما زالت الأمومة هي أمهر وسيلة لجعل النساء العبيد».
لا يمكن للمرء قياس ما فعلته هذه الجمل. وكم كانت قوية التأثير حتى يومنا هذا. ما زال التخوف عميقا، أثيرت المخاوف وصُممت صور العداء وأدى الأمر برمته إلى
لا يمكن للمرء قياس ما فعلته هذه الجمل. وكم كانت قوية التأثير حتى يومنا هذا. ما زال التخوف عميقا، أثيرت المخاوف وصُممت صور العداء وأدى الأمر برمته إلى
نموذج حياة حول النساء إلى محاربات وحيدات دون ارتباط، ودون أسرة ودون أطفال.
دائما على استعداد للقتال حتى عندما يقعن في الحب. هذه هي العبارات التي واصلت أليس شفارتسر، المناصرة البارزة لحقوق المرأة في ألمانيا، كتابتها وتنويعها في كتبها. نادرًا أو لم تتجرأ امرأة مقاتلة أن تسأل عما
دائما على استعداد للقتال حتى عندما يقعن في الحب. هذه هي العبارات التي واصلت أليس شفارتسر، المناصرة البارزة لحقوق المرأة في ألمانيا، كتابتها وتنويعها في كتبها. نادرًا أو لم تتجرأ امرأة مقاتلة أن تسأل عما
عما إذا كان كل ذلك يحقق السعادة وعما إذا كانت هذه الافتراضات يمكن أن تضم أخطاء أو تعسفية. وهكذا ترفض الطفل، إذا كان هناك أطفال أو رجال ؟
_أصبحت المطالبة بفرض حقوق المرأة العالمية
_أصبحت المطالبة بفرض حقوق المرأة العالمية
صراعًا مريرا ومهينا، وأحيانًا أخرى، صراعًا مهينا بين الجنسين، مما أدى إلى تصلب الجبهات بين الرجال والنساء، وقادنا إلى ما نحن فيه الآن. لقد قللنا من قيمة أنفسنا - نحن النساء - في هذه المعركة، وأسهمنا بقوة في التخلي عن القيم تساعدنا على أن نعيش أنوثتنا.
جاري تحميل الاقتراحات...