محمود إسماعيل
محمود إسماعيل

@MHMU0D

7 تغريدة 209 قراءة Mar 25, 2023
"أشرف مروان" قصة دايما بتتداول علي تويتر أو في وسائل إعلام أجنبية انها كانت عملية استخباراتية ضد مصر أو في أفضل الأحوال انه عميل مزدوج زي فيلم الملاك فبعيد عن كل ده احنا هنروح للراجل اللي كشف شخصية جاسوس القرن المؤرخ البريطاني آرجون بريجمان وهذكر 7 ملحوظات أساسية مع بقية الحقائق
مكنش يعرف المؤرخ الانجليزي آرجون برجمان انه لما يكشف اسم اهم جواسيس القرن اللي فات انه هيكون سبب لقتله علي يد مجهولين ب لندن ومكنش يعرف ان كتابه الجاسوس الذي سقط
“ “ the spy who fell to earth اللي كشف فيه عن معلومات وتفاصيل لمرحلة مهمه بين ١٩٦٧ و ١٩٧٣ هتهز اجهزه مخابرات
اتولد اشرف مروان عام ١٩٤٤ لاب كان ظابط في الجيش وحصل علي بكالرويوس العلوم ١٩٥٦ اتجوز بنت الرئيس جمال عبد الناصر واشتغل في المعامل المركزية للقوات المسلحة بعدها مساعد ل عبد الناصر
بعد وفاه عبد الناصر ١٩٧٠ اصبح المستشار السياسي والامني للرئيس السادات وسكرتير مكتبه ومسك رئاسة الهيئة العربية للتصنيع من ١٩٧٤ لحد ١٩٧٩ وبعد كده سافر انجلترا واستقر فيها لحد وفاته
الحكايه ابتدت بعد١٩٧٠اول مشهد فيها دخول مروان كابينه تليفونات عمومية في لندن وبيتصل بالسفاره الاسرائيلية بيعرفهم بنفسه وبيطلب مقابلتهم .. طبعا موظف السفارة لما بلغ المسؤولين مصدقوش الاسم ”وبالصدفة كان رئيس مدير عمليات الموساد باوروبا”شمويل غورين ”موجود في لندن
”ملحوظة رقم 1“
طبعا شمويل عارف اسم مروان ومصدقش ولان شخص بمكانته فرصه مش بتتكر تم ترتيب اللقاء به وخالفوا كل بروتوكلات المخابرات من تحضيرات للقاء وطبعا في الاول افتكروا مروان بيلعب عليهم عشان يكون عميل مزدوج لصالح مصر فهما كانوا عارفين مكانه مروان انه مرافق شخصي لرئيس الدوله المعادية الاولي
والاسرائيلين بحثوا في الموضوع ليه شخص بنفوذ اشرف مروان يختار يتجسس ليهم بكامل ارادته ..
حسب الكاتب البريطاني مايكل سميث في كتابه The Anatomy of a Spy (تشريح الجاسوس) اللي كان بيحاول فيه يفهم عقلية وسلوك الجواسيس اللي مكنوش مجبرين انهم يبقوا جواسيس ويحطوا رجليهم بارادتهم مجتمع خطير زي مجتمع المخابرات ، وإنما تواترت دوافعهم لخوض هذه التجارب
الكتاب بيوصف دوافع اي شخص انه يعمل ك جاسوس : المال ،الجنس، الوطنية ، الشعور الكبير انه محتاج يدخل جو مغامرات او العكس انه سيكوباتي ويسعي للانتقام او بوازع اخلاقي ان ده التصرف الصحيح او انه يتجند من غير ما يعرف اصلا وبيتسمي النوع ده Unconscious agents
اشرف مروان بذكاء وصلهم انه فيه اكتر من صفه من دول وانه شخص وصولي وعايز فلوس وانه يحس بالاهميه لشخصه لان من وقت عبد الناصر اللي الاسرائيلين قالوا علي لسان عاموس جلبوع وهوه باحث إستخباراتي وعميد سابق في جيش الإحتلال ان من وجهه نظر مروان دي اسباب كافيه تقنعهم ان مروان شغال لصالحهم
وكمان يوسي ميلمان وهو خبير إستخباراتى إسرائيلي قال ان اشرف مروان حصل علي مليون دولار وهو مبلغ ضخم جدا في بدايه السبيعنيات اللقاءات بتتم في لندن بيقدم اشرف مروان المعلومات وياخد المقابل ويخرج الاول وبعد كده يخرج ظابط الموساد وبكده اللقاءات كانت تتم
وكان فيه ملحوظة مهمه ان اشرف مروان كان اوقات يروح مكان المقابله وهو راكب عربيات رسميه تابعه للسفارة المصرية وانه كان اوقات كتير يتصل بالسفارة الاسرائيليه من مكانه بدون ما ياخد اي احيتاطات
”ملحوظة رقم ٢“
الرئيس السادات عارف ان اي تحركات علي الارض كانت امريكا بتنقلها لاسرائيل عن طريق الاقمار الصناعية وكمان اسرائيل كانت ليها عملاء في الاتحاد السوفييتي غير تفوق اسرائيل النوعي في السلاح فمن المعلومات المهمه جدا اللي نقلها اشرف مروان لاسرائيل
هي "مصر لن تدخل الحرب الا لو حصلت علي مقاتلات حربية من السوُڤييت بعيدة المدي" وده علق عليه شمويل غورين بانه زلزال عسكري غير كل ترتيبات وتخطيط الجيش الاسرائيلي لكن اساسا مصر شنت الحرب بدونها -
”ملحوظة رقم ٣ ”
اشرف مروان حصل علي ثقتهم الكاملة وقبل حرب اكتوبر بيومين ٤ اكتوبر سافر اشرف مروان الي لندن واتصل بيهم وقال كلمه التعريف ” كلمه المشفره لطلب لقاء عاجل ” وهي كانت كلمه ” كيماويات ” chemicals “ وقالهم انه هيكون في لندن وقال في رسالته انه عايز يقابل رئيس الموساد نفسه تسفي زامير
وحصل اللقاء فعلا الساعة ١٠ مساءاً وقعد قدامه رئيس الموساد يسمع منه بالتفصيل وبلغهم اشرف مروان بالآتي ” مصر هتقوم بهجوم عسكري يوم ٦ اكتوبر وقت غروب الشمس ” الساعه ٧ مساءا"
” ملحوظة رقم ٤“
تسفي زامير بعت انذار عاجل لمساعده الخاص يبلغ القيادات العسكرية والاستخباراتيه في اسرائيل من ضمنهم رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الجنرال ايلي زعيرا
لما قابل المؤرخ الانجليزي آرجون برجمان الجنرال الاسرائيلي بلغه ان اهم جاسوس لاسرائيل هو في الحقيقة عميل مزودج ودي كانت لحظة صادمه ل برجمان لان كل المعلومات اللي كان بيدور عليها انه بيحاول يكشف اسم الجاسوس الاسرائيلي في مصر وفي لحظة لقي الحقيقة قدامه بتاخد بعد اكبر من تخيله!!
ايلي زعيرا هو رئيس الاستخبارات العسكرية اللي تم تحميلهم هو واخرون هزيمه حرب اكتوبر من ضمن لجنه شكلتها اسرائيل فيما بعد وبعدها هاجر لامريكا وكتب مذاكراته وفيها فصل كامل عن الجاسوس الخارق ”اشرف مروان” اللي الرقابه العسكرية في اسرائيل حذفت من الكتاب اسم مروان وبعض المعلومات التانيه
وفي الفصل ده كتب الجنرال زعيرا رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية عن جاسوس مجهول ضلل الموساد وانه كان عميل مزدوج وحضر اجتماع محدد في الرياض بين الرئيس السادات وملك السعودية وشخص تالت لم يذكر اسمه وكان يعمل لصالح مصر وليس لاسرائيل
"ملحوظة رقم ٥ ”
الجزء ده في الكتاب له مرجع لكتاب تاني بعنوان روبنسون صفحة ١٣٦ وكتب فيه اسم اشرف مروان بوضوح! وهنا وصل المؤرخ الانجليزي آرجون برجمان لاسم العميل اللي كان دايما يشار اليه في جميع الكتب الاستخبارايه انه الجاسوس الاكبر لاسرائيل!
حاول برجمان انه يوصل لاشرف مروان عشان يتأكد بس مروان مردش عليه وهنابعتله برجمان هدية واحد من كتبه عن الحرب بين مصرواسرائيل وفصل كامل بيتكلم عن الجاسوس اللي ساعد مصر في الانتصار علي اسرائيل وكتب الجزء ده بالاسم اللي كان معروف بيه قبل كده وهو”الصهر”اشارة الي انه جوز بنت عبدالناصر
بعد نشر مقالات برجمان تواصلت مجلة مصريه مع اشرف مروان بتسأله عن صحه مقال آرجون برجمان وانه الشخص بطل القصة وهي صحيفه الاهرام العربي وهنا رد عليهم اشرف مروان ان قصه برجمان عباره عن قصه بوليسيه سخيفة !!
ولما تواصلت مع المؤرخ البريطاني يسألوه رد عليهم : ”اشرف مروان الجاسوس المثالي وبطل قومي مصري لانه ضلل اسرائيل ولازم يتم تكريمه ”
المقال في مجلة الاهرام العربي عمل صدمه في الشرق الاوسط كله وبدا اسمه يتردد من تاني ! والاسم اللي فضل سنين كتير محدش يعرف عنه حاجه اتكشف والسر الاستخباري العظيم اللي فضل مش معروف حفظا للمعلومات ولحياة اشرف مروان كل الناس بقت عارفاه وهنا حس مروان بالخطر علي نفسه !
هنا طلب اشرف مروان من آرجون برجمان انه يقابله ومصدقش آرجون انه اخيرا هيقابل اعظم جواسيس العصر الحديث وده حسب وصفه هو - جهز آرجون بعض التقارير والاسئلة وساب رساله لزوجته انه هيقابل اشرف مروان وكان مكان اللقاء فندق فندق انتركونتيننتال - لندن
وصل برجمان لقي مروان ووصفه برجمان انه طويل القامه أنيق وبالرغم ان دي اول مره يتقابلوا بس تعرفوا علي بعض بسرعه مروان شرحله انه مريض وانه خضع لبعض العمليات وبعدشويه طلبوا القهوة ومجتش فقام مروان بنفسه يجيبهاوخاف برجمان بحس استخباراتي ان مروان ممكن يحطله حاجه ف القهوة وده طبعا محصلش
وهنا وجه برجمان لمروان السؤال الأهم في تاريخ الجاسوسية في المنطقه : ليه بلغت الاسرائيلين ان الحرب هتكون هتقوم وقت غروب الشمس مش الساعة ٢ الضهر ؟؟ ليه اديتهم المعلومه بالشكل ده؟؟هنا بالظبط ابتسم اشرف مروان ! وقال بعض الساعات فرق هيفرقوا في ايه !
تحديدا الاجابه والابتسامه دي اكدت للدكتور آرجون برجمان ان ده اعتراف صريح من اشرف مروان انه كان بيضلل اسرائيل !!
” ملحوظة رقم ٦ ”
بعد الاجابه دي قال اشرف مروان ل برجمان انه خايف علي حياته جدا! وانتهي اللقاء بينهم.
بعدها كان الجنرال الي زعيرا بيحضر لنسخه جديده من كتابه وعمل لقاءات تلفزيونيه للترويج له بداخل اسرائيل والمذيع ساله عن اشرف مروان قال انه عميل مزودج وقدر يخدع اجهزه الاستخبارات الاسرائيلية ! ونفس البرنامج ونفس المذيع جاب رئيس الموساد عشان حق الرد وكدب زعيرا
واتهمه انه بيحاول يشيل عن نفسه مسؤوليه اخفاقه وقت حرب اكتوبر وبدا سجال علني بين رئيسين اكبر جهازين استخباراتي وبداو عشان يكسبوا السجال في الكشف عن اسرار تخص اسرائيل فتم تشكيل لجنة اسرائيليه ”لجنه اغرانات الوطنية ” عشان تفصل بينهم وتفصل في الموضوع !! وطلب الجنرال زعيرا من المؤرخ
البريطاني برجمان الشهادة معاه وانتهي الموضوع وطلع الحكم وتقرير رسمي ان اشرف مروان اشتغل مع المخابرات الاسرائيلية وهنا اول مره يتم ذكر اسم اشرف مروان في تقارير رسميه اسرائيلية
وطبعا مكنتش منتظر ان الاجهزه الاسرائيلية تطلع تعلن فشلها وان مروان اشتغل لصالح مصر !
وبدات الصحافه الاسرائيلية تكتب عنه بشكل اوضح لما قابل الرئيس مبارك وكتبت عنوان“ ليه عميل الموساد الاهم في التاريخ يصافح الرئيس المصري وليه الرئيس المصري سلم عليه بحراره وحضنه !؟؟“
بلغ آرجون مروان بالمقاله غضب مروان وقال ان اسرائيل عايزه توقع بين الرئيس مبارك وبيني!وده انتقامهم من اللي عمله وقت حرب اكتوبر!وقال مروان معلومه مهمه انه مش مجرد جاسوس لصالح مصربل كان جزء من شبكه عملتها مصرمكونه من ٤٠شخص مهمتهم التضليل ومكنش فيه اي عملاء مزدوجين كانت فيه مصربس
ومن النقط المهمه ان بعد انتهاء الحرب كرم الرئيس السادات اشرف مروان بارفع الاوسمة الرئاسية نتيجة ” خدماته الجليله للوطن ”
”ملحوظة رقم ٧“
بعد كل الاحداث دي ندم آرجون برجمان انه كشف شخصيه اشرف مروان لان من الغباء انك تكشف جاسوس لسه علي قيد الحياة بس الامر بالنسباله وقتها انه كان بيدور علي سبق صحفي غير عادي !
آرجون برجمان عرف اشرف مروان لمده خمس سنين كامله وتبادلوا الاتصالات بينهم وفي يوم ما كانت اول مره اشرف مروان يسيب رساله علي جهاز الرد الآلي ” answer machine “
حس برجمان بالخطوره وجاب جهاز تسجيل قديم وقرر يتصل بمروان ويسجل المكالمه كلمه اشرف مروان وقاله يتصل بيه بعد دقيقتين ! وكان سامع صوت غريب في الشقة! فعلا قفل برجمان واتصل تاني ولكن مروان مردش عليه رد عليه مروان اخيرا واتفق يتقابلوا في جامعه الملك ب لندن ولكن المقابله محصلتش !
وده كان يوم ٢٧ يونيو ٢٠٠٧
يوم وفاة اشرف مروان وسقوطه من الدور الخامس !! سقط اشرف مروان من شرفته هل انتحر ولا حد قتله ولا كانت حادثه عاديه لسقوط شخص من دور عالي ؟!
يوم ٢٧يونيو كان هناك لقاء عمل لاشرف مروان وكان هناك ترتيبات عائليه بيحضر ليها ف ليه شخص مقرر الانتحار يعمل ده كله ؟! وعشان كده عائلته رافضه شائعات انتحاره تماما!هل كان وقوعه حادثه مثلا ؟!ده كمان العائله استبعدته عشان مسار وقوعه مكنش طبيعي ابدا لانه وقع بعيد عن المبني بمسافه كبيره
بعد شهر من وفاته حصل تطور غريب في القضيه ..السكان في العماره المقابله شهدوا انهم شافوا شخص بيقع من العماره وانهم شافوا ضل ٣ اشخاص في نفس البلكونه ملامحهم شرق اوسطيه!واختفت يومها المذكرات اللي كان بيكتبها اشرف مروان عن حياته واللي كانت هتكشف الكتير
تم نقل اشرف مروان لدفنه بالقاهرة
وصرح الرئيس مبارك عنه ان اشرف مروان خدم الوطن بخدمات عظيمه لم يحن الوقت للكشف عنها
” ملحوظة رقم ٨ ”
وحضر الجنازة كبار رجال الدولة المصرية وابن الرئيس المصري جمال مبارك
رفعت مني عبد الناصر قضية عشان تكشف حقيقه مقتله واتهمت صراحه ان الموساد ورا قتله وفضلت في القضية عشان تثبت ان زوجها لم ينتحر وطلبت من برجمان انه يكون شاهد في القضية وصدر الحكم في القضية ان حاله وفاته مريبه ولكن اسبابها مجهوله ولكنها لم تكن حاله انتحار
وبسؤالها عن ولاء اشرف مروان قالت قولا واحدا اشرف مروان رجل وطني مصري خدم بلاده ! وانه زوجها قالها قبل وفاته أن حياته في خطر، وقبل 9 أيام من رحيله أن فيه فرق اغتيال تتعقب حركته من الموسا- أن مشروع مذكراته الشخصية اختفى من رف كتبه،
لان لو المذكرات دي اتنشرت كانت هتفضح أسرار أجهزة الاستخبارات في منطقة الشرق الأوسط. ولم تكن تلك المذكرات للحكي، بل هي عبارة عن دراسة، ولم يقل لي إذا كان فيها دوره مع المخابرات المصرية ضد المخابرات الإسرائيلية
وفي لقاء تلفزيوني لمصطفى الفقي، اللي اشتغل سكرتيرا للمعلومات مع الرئيس مبارك بيحكي الفقي أنه قبل شهر من وفاة مروان طلب منه مروان كتابة مقدمة مذكراته، فلم يمانع الفقي وطلب قراءتها، فقال له مروان إنه هيجيباله لما ينزل مصر و أن السادات كان يكلفه بمهام معينة عند الإسرائيليين،
مروان نفسه أنكر الاتهامات بكونه جاسوسا لإسرائيل خلال حياته، وفقا لرواية الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل في كتابه "مبارك وزمانه".
بيحكي هيكل عن لقاء جمعه مع اشرف مروان في لندن قبل أشهر من وفاته، واجهه هيكل بانه جاسوس لاسرائيل، فأخرج له مروان قصاصة من جريدة الأهرام، نشرت نص ما قاله السادات في تكريم مروان عندما ترك منصبه في رئاسة الجمهورية، وقال ألا تكفيك شهادة أنور السادات حين يقول إنني قدمت خدمات كبيرة لمصر
وعلقت منى عبد الناصر -أرملة مروان وابنة الرئيس جمال عبد الناصر- بأنها راضية عن الحكم لأنه أثبت أن أشرف لم يمت منتحرا، مضيفة في تصريحات صحفية أن زوجها كان يعتقد قبل وفاته أن حياته في خطر، وأنه أخبرها قبل 9 أيام من رحيله أن فرق اغتيال تتعقب حركته، وذكرت أن الموساد اغتاله.
وفي وثيقه ل ويكيليكس تقول إن الافتراض الأقوى عند أجهزة الأمن البريطانية أن مروان تم قتله، ولكنهم ميقدروش يقولوا ده علنا!!
والسؤال ليه المخابرات المصريه مكشفتش اي وثائق تخصه ؟!
لان إنجرار مصر للإجابة عن تساؤلات القصة دي هيفتح الباب أمام مطالبات بالكشف عن شخصيات باقى الشبكة الـ 40 وتفاصيل اكتر وهو ما اللي بتتجنبه مصر بإلتزامها الصمت، لما لذلك من تأثيرعلى أعمال إستخباراتية مصرية قد تكون قائمة بالفعل
مع كل الشهادات دي والملحوظات اللي ذكرناها نقدر نفهم لصالح مين كان بيشتغل اشرف مروان وولاءه كان لمين.
*تصحيح : حصل علي البكالوريوس 1965*
*تصحيح : حصل علي البكالوريوس 1965*

جاري تحميل الاقتراحات...