* تقول الأسطورة أن الخالق زرع في النهار بذرة الحب... وفي الليل نفس البذرة ... ومنذ ذلك الحين، حمل النهار على عاتقه مسؤولية قطع نصف الطريق ليصل إلى نصفه الأخر، الليل... والليل حمل أيضا على عاتقه مسؤولية قطع المسافة المتبقية ليصل في لأخير إلى معشوقه، النهار...
عند إلتقائهم مع بعضهم البعض، شكلوا رقصة أبدية يعبر عنها بالشروق والغروب... فخلقت الحياة من رحم محبتهم وإجتماعهم ورقصتهم مع بعضهم البعض بتناغم وإنسجام... فسار على دربهم الإنسان...
الذكر في هذه الحياة تقع أيضا على عاتقه مسؤولية قطع نصف المسافة ليلتقي بنصفه الأخر... والأنثى أيضا تحمل نفس المسؤولية لتلتقي بمن يكملها... عندما يلتقي الذكر والأنثى أو كما نطلق عليهم إسم توأم الروح في الوسط...
يعبر الكون عن نفسه وعن علاقة النهار بالليل الأقدم من الزمان من خلال الإنسان... إلتقاء تنتج عنه طاقة عظيمة، تذكرهم بحقيقة أن تلك الأسطورة هي أسطورتهم... وأنهم نسخة مصغرة منها... ليخلق من رحم إلتقاءهم حياة أخرى... يعبر عنها بالشروق والغروب... أي معا في السراء والضراء...
أي معا في الفوز والخسارة... أي معا في النور والظلام... أي معا في الفرح والحزن... أي معا في الصحة والمرض... أي ستجد أعيني في خدمتك عندما تصبح رؤيتك ضبابية... وستجدينني نارا دافئة عندما يشتد عليك البرد...
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...