شركة تنمية المعرفة
شركة تنمية المعرفة

@kldevcom

13 تغريدة 21 قراءة Mar 25, 2023
🟥كيف تتغلب على مخاوفك عن حدوث تغيير في عملك؟
#ثريد
يتمنى أغلبنا إحداث تغييرات في حياته المهنية، لكن الغريب أنه عند حدوث ذلك يشعر بالضيق والخوف. ولأن التغيير أمر حتمي في عالم الأعمال، يجب عليك عزيزي القارئ أن تتعلم كيفية التغلب على مخاوفك تجاهه.
وهذا ما سنقدمه لك في هذه السلسلة
يقول مايكل كير، وهو متحدث عالمي في مجال الأعمال: "يخشى الناس التغيير في عملهم لأسباب عدة، فقد يكونون متخوفين من الفشل أو من النجاح أو من المجهول، أو حتى مخافة أن يبدوا حمقى."
أما د. تمار تشانسكي، مؤلفة كتاب (حرر نفسك من القلق) فتقول: "إن التغيير في العمل هو أحد أكبر مسببات القلق والتوتر للفرد." وتضيف: "الإنسان بطبعه يفضل الأمور المتوقعة والاعتيادية، وحين يجد نفسه فجأة بعيدًا عن كل ما يألفه، يصاب بالتوتر."
أما جويس رينولدز، مستشارة وخبيرة مهنية، فترى بأن الموظفين يشعرون بالتوتر إزاء أدنى التغييرات. وأن أي شيء غير اعتيادي مهما كان ضئيلاً، قد يؤثر عليهم ويغير من أمزجتهم. ومن بين هذه التغييرات: تعديل الوصف الوظيفي أو العلاوة أو الترقية أو التسريح أو تخفيض النفقات وغيرها".
وإليك الآن عزيزي القارئ عشر نصائح من هؤلاء الخبراء، للتغلب على هذه المخاوف في العمل:
١) اعترف بالتغيير: إن أول وأهم خطوة يجب أن تتخذها لمواجهة مخاوفك، هي الاعتراف بوجود التغيير والقبول به، ثم التعامل معه.
٢) اعترف بمخاوفك: عندما تخشى التغيير، دوّن مخاوفك على ورقة لتنظر إليها بموضوعية ووضوح، وتتوقف عن التفكير بها. ثم راجعها واحدة تلو الأخرى، وفكر فيما قد تفعله لو تحققت، فوضع خطة احتياطية يبدد مشاعر القلق.
٣. تقبل مشاعرك وابحث عن الدعم: حين تمر بمرحلة تغيير من هذا النوع، فمن الطبيعي أن تشعر بالضيق. لذلك توقع أن تراودك المخاوف وتقبلها، وانشد الدعم ممن يشاركونك تجاربك وردود أفعالك ومشاعرك. وتحدث عن مخاوفك مع زملائك أو أصدقائك أو أفراد عائلتك لتشعر بالتحسن.
٤) خصص وقتًا للقلق: إن القلق يعرقل الإنتاجية ويعطل المزاج والروح المعنوية، فلا تدعه يسيطر على يومك بأكمله. وإذا كنت متوترًا بشأن التغيير فخصص بعض الوقت من يومك للتفكير في الأمر، ويفضل أن يكون هذا الوقت خارج ساعات العمل.
٥) تواصل مع الآخرين: إن التواصل واحد من أهم الخطوات للتغلب على الخوف؛ ففترات التغيير تتطلب إجراء تواصل واضح مع الآخرين مثل: زملائك ومديرك. واحذر من إهمال ذلك، لأنك ستلتفت حينها للشائعات التي ستزيد من قلقك.
٦) كن إيجابيًا: قد ينتج الخوف من التفكير بسلبية، أي من نظرتك للتغيير. لذلك فكر في مواقف مماثلة مررت بها في الماضي، وتساءل عن كيفية تعاملك مع تلك التحديات والمخاوف، وحاول أن تطبق ما فعلته الآن.
٧) افهم التغيير ولتكن توقعاتك عنه واقعية: بداية التغيير قد تكون غير مريحة، لكن بعد مضي بعض الوقت يشعر المرء بالتحسن، لاسيما إذا كانت توقعاته عن هذا التغيير واقعية.
٨) كن مرناً: تحلَّ بالمرونة لتولي أي مهمة قد تكلفك بها المؤسسة. وحافظ على نظرتك الإيجابية واعتنق التحديات الجديدة، واترك انطباعاً جيداً عن نفسك أمام مديريك. وحاول أن تتعامل مع التغيير بعقلية منفتحة على الرغم من المخاوف.
٩) شارك في التغيير: تطوع في تنفيذ التغيير عبر المشاركة فيه، فذلك سيساعدك على فهمه أكثر ومواجهة مخاوفك منه.
١٠) خفف من توترك: التأمل من التقنيات الفعالة للحد من التوتر في العمل. ولا تحتاج لفعله إلا بضع دقائق فقط، من خلال الاسترخاء بعد انهاء واجباتك، وفي مكان هادئ دون مقاطعة

جاري تحميل الاقتراحات...