قبل نبدا السرد يوجد في المفضله اكثر من ثريد وقصص الانبياء وبعض المعلومات المفيده ان شاء الله و نلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله .. تابعني وفعل التنبيهات عشان لا يفوتك شي ❤️
نتمنئ منكم اضافة. قناتنا على التلجرام. القناه تحتوئ على احداث تاريخية ❤
t.me
نتمنئ منكم اضافة. قناتنا على التلجرام. القناه تحتوئ على احداث تاريخية ❤
t.me
كان "باهان" قائد الروم فى معركة اليرموك يُكِنُّ في نفسه إعجابآ عميقآ "بخالد بن الوليد" رضي الله عنه، ولا
يخفي هذا الإعجاب عن جيشه، بل
لا يخفيه عن خالد نفسه فهو يقدر
هذه العبقرية التي فعلت الأفاعيل في
أرض الفرس ثم عادت وفعلتها في أرض الروم،
يخفي هذا الإعجاب عن جيشه، بل
لا يخفيه عن خالد نفسه فهو يقدر
هذه العبقرية التي فعلت الأفاعيل في
أرض الفرس ثم عادت وفعلتها في أرض الروم،
وفي نفس الوقت كان
"باهان" يريد أن يؤثر على "خالد بن
الوليد" ويضمه إلى صفه ويُلِين قناته ليترك أمر الجهاد والحرب ويخدم
به أهدافه؛
فقبل بداية معركة اليرموك أرسل "باهان" إلى "خالد
بن الوليد" رسولا ليطلب منه أن يأتي إليه ليتحاور معه شخصيآ !
قال "خالد بن الوليد" : «أنا ذاهب إليهم ... !!!!! »
و طلب أن يرافقه رجل واحد فقط اسمه «الحارث بن عبد الله»
"باهان" يريد أن يؤثر على "خالد بن
الوليد" ويضمه إلى صفه ويُلِين قناته ليترك أمر الجهاد والحرب ويخدم
به أهدافه؛
فقبل بداية معركة اليرموك أرسل "باهان" إلى "خالد
بن الوليد" رسولا ليطلب منه أن يأتي إليه ليتحاور معه شخصيآ !
قال "خالد بن الوليد" : «أنا ذاهب إليهم ... !!!!! »
و طلب أن يرافقه رجل واحد فقط اسمه «الحارث بن عبد الله»
و لم يخش سيف الله أن تكون حيلة
من الرومان ليفتكوا به ، فقد كان
على يقين أن روحه لا
يقبضها إلا الله وحده وقتما يشاء ... !!
واصطف جند الرومان على الجانبين بالدروع و الأسلحه
لا يُرى منهم إلا عيونهم بسبب الحديد
السابغ الذي كان يكسوهم من أعلاهم إلى أسفلهم .. ،
من الرومان ليفتكوا به ، فقد كان
على يقين أن روحه لا
يقبضها إلا الله وحده وقتما يشاء ... !!
واصطف جند الرومان على الجانبين بالدروع و الأسلحه
لا يُرى منهم إلا عيونهم بسبب الحديد
السابغ الذي كان يكسوهم من أعلاهم إلى أسفلهم .. ،
أعداد هائلة تقف في استقبال
"خالد بن الوليد" .. ،
والمقصود من ذلك ليس الاحترام لشخصه ، و لا التكريم له طبعا ..
إنما أرادوا أن يرهبوا سيف الله إذا مر بين تلك الصفوف التي لا تنتهي
حتى يصل إلى مجلس"باهان" ..!!
ولكنهم كانوا في نظر "خالد" أهون من الذباب الكثيف .
"خالد بن الوليد" .. ،
والمقصود من ذلك ليس الاحترام لشخصه ، و لا التكريم له طبعا ..
إنما أرادوا أن يرهبوا سيف الله إذا مر بين تلك الصفوف التي لا تنتهي
حتى يصل إلى مجلس"باهان" ..!!
ولكنهم كانوا في نظر "خالد" أهون من الذباب الكثيف .
وصل "خالد بن الوليد" ورفيقه رضي الله عنهما إلى
مجلس القائد "باهان" الذي بدأ حديثه بالتلطف ، والتودد إلى "خالد "
ليتقرب منه ..فقال له :
إني أراك أعظم عقل على وجه الارض
فرد عليه "خالد" :
«هذا فضل الله يؤتيه من يشاء »
قال "باهان" :
أتحتاج مشورة هذا الرجل الذي معك .. ؟!»
"خالد" :
« إن في معسكرنا أَلفَين من الرجال ، ليس لنا غناء عن رأيهم ، و مشورتهم»
مجلس القائد "باهان" الذي بدأ حديثه بالتلطف ، والتودد إلى "خالد "
ليتقرب منه ..فقال له :
إني أراك أعظم عقل على وجه الارض
فرد عليه "خالد" :
«هذا فضل الله يؤتيه من يشاء »
قال "باهان" :
أتحتاج مشورة هذا الرجل الذي معك .. ؟!»
"خالد" :
« إن في معسكرنا أَلفَين من الرجال ، ليس لنا غناء عن رأيهم ، و مشورتهم»
"باهان" :
« لم نكن نظن أن فيكم أمثال هؤلاء »
"خالد" :
«ليس كل ما تظنونه و نظنه صواب .. ، فقد كنتم تظنون
أننا ضعفاء ، و الحق خلاف ذلك .. ،
و كنا نظن أنكم
أقوياء ، فكان الحق خلاف ذلك » .
"باهان" :
« صدقت ... ولكنني الآن أدعوك إلى خلتي .. ، فما رأيك... ؟ »
[يعرض عليه طلب صداقة ]
« لم نكن نظن أن فيكم أمثال هؤلاء »
"خالد" :
«ليس كل ما تظنونه و نظنه صواب .. ، فقد كنتم تظنون
أننا ضعفاء ، و الحق خلاف ذلك .. ،
و كنا نظن أنكم
أقوياء ، فكان الحق خلاف ذلك » .
"باهان" :
« صدقت ... ولكنني الآن أدعوك إلى خلتي .. ، فما رأيك... ؟ »
[يعرض عليه طلب صداقة ]
"خالد" :
«وكيف لي بِخُلّتِك ، و أنا و أنت الآن في بلد يريد كل منا يريد أن تصير إليه
"باهان" :
« إن خيمتك تعجبني فبكم تبيعها ... ؟! » [رشوة مقنعة]
"خالد" :
« هي لك وما أريد من متاعكم شيئا »
"باهان" :
« هل تتكلم أنت ... ، أم أتكلم أنا أولا .... ؟!!! »
"خالد" : « أنا لا أبالي من يتكلم أولا .. ، فأنت تعرف جيدا ما نريد ،
وقد سمعتَه مرارا وتكرارا من رسلنا في أجنادين .. ، و في مرج الصفر .. ،
و في بصرى .. ، و في دمشق .. ،
و في بيسان .. ، و في حمص .. ،
فابدأ أنت بالكلام ... ».
«وكيف لي بِخُلّتِك ، و أنا و أنت الآن في بلد يريد كل منا يريد أن تصير إليه
"باهان" :
« إن خيمتك تعجبني فبكم تبيعها ... ؟! » [رشوة مقنعة]
"خالد" :
« هي لك وما أريد من متاعكم شيئا »
"باهان" :
« هل تتكلم أنت ... ، أم أتكلم أنا أولا .... ؟!!! »
"خالد" : « أنا لا أبالي من يتكلم أولا .. ، فأنت تعرف جيدا ما نريد ،
وقد سمعتَه مرارا وتكرارا من رسلنا في أجنادين .. ، و في مرج الصفر .. ،
و في بصرى .. ، و في دمشق .. ،
و في بيسان .. ، و في حمص .. ،
فابدأ أنت بالكلام ... ».
أراد خالد بذكر تلك المواقع أن يذكره
بانتصارات المسلمين المتتالية على الرومان بطريقة ذكيه.
"باهان" :
«إنا قد علمنا أنه ما أخرجكم من بلادكم إلا الجهد و الجوع
فهلموا إليّ أعطي لكل رجل منكم 100 دينار ذهبية و كسوة و طعام
و ترجعون إلى بلادكم »..
بانتصارات المسلمين المتتالية على الرومان بطريقة ذكيه.
"باهان" :
«إنا قد علمنا أنه ما أخرجكم من بلادكم إلا الجهد و الجوع
فهلموا إليّ أعطي لكل رجل منكم 100 دينار ذهبية و كسوة و طعام
و ترجعون إلى بلادكم »..
[ دقق في هذا العرض المغري واحسبها معي... 100
دينار × 36 ألف مقاتل مسلم = ثلاثة ملايين و وستمائة
ألف دينار ذهبية ..... !!! ]
ثم أضاف باهان إلى هذا العرض :
[ و نعطيكم ما تطلبونه من أرض الشام .. ، كما سنعينكم
على قتال الفرس .. ]
إنه أعلى عروض الرومان للمسلمين .. عرض لا يقاوم بكل الحسابات .. ،
مكاسب بدون تعب و لاجهاد
و لا إراقة دماء ... !!!!! }
دينار × 36 ألف مقاتل مسلم = ثلاثة ملايين و وستمائة
ألف دينار ذهبية ..... !!! ]
ثم أضاف باهان إلى هذا العرض :
[ و نعطيكم ما تطلبونه من أرض الشام .. ، كما سنعينكم
على قتال الفرس .. ]
إنه أعلى عروض الرومان للمسلمين .. عرض لا يقاوم بكل الحسابات .. ،
مكاسب بدون تعب و لاجهاد
و لا إراقة دماء ... !!!!! }
ولكن "خالدا" قال له بلا تردد :
« والله يا باهان ما لكم عندي إلا واحدة من ثلاث :
الإسلام ....
أو الجزية .....
أو القتال ....
فوالله ما أخرَجَنا من بلادنا ما ذكرتَ من الجهد و الجوع
ولكننا قوم نشرب الدماء و قد بَلغَنا
أنه لا دم أطيب من دم الروم .. ،
فجِئنا لذلك » ..[ أراد بذلك رد
الإساءة بأن وصفهم بالجوعى وبعرضه رشوة مقابل نشردين الله]
ثم استدار سيف الله المسلول
"خالد بن الوليد"
رضي الله عنه .. ، و انصرف .. تاركا "باهان" يجفف عرقه
والخدم من حوله يجففون ذلك البلل الذي وجدوه على كرسيه .
المصدر :
د/ راغب السرجاني
« والله يا باهان ما لكم عندي إلا واحدة من ثلاث :
الإسلام ....
أو الجزية .....
أو القتال ....
فوالله ما أخرَجَنا من بلادنا ما ذكرتَ من الجهد و الجوع
ولكننا قوم نشرب الدماء و قد بَلغَنا
أنه لا دم أطيب من دم الروم .. ،
فجِئنا لذلك » ..[ أراد بذلك رد
الإساءة بأن وصفهم بالجوعى وبعرضه رشوة مقابل نشردين الله]
ثم استدار سيف الله المسلول
"خالد بن الوليد"
رضي الله عنه .. ، و انصرف .. تاركا "باهان" يجفف عرقه
والخدم من حوله يجففون ذلك البلل الذي وجدوه على كرسيه .
المصدر :
د/ راغب السرجاني
جاري تحميل الاقتراحات...