#رسالة_إلى_ابني
(2)الصلاة وأهمية المحافظة عليها:
ابني العزيز اليوم سوف أحدثك عن موضوع يعتبر من أهم الموضوعات في حياتك، ألا وهو الصلاة، هذه الصلاة التي هي عمود دينك وعلاقتك بخالقك، الصلاة يا بني هي مفتاح سعادتك وسر توفيقك وهي من تحفظك ما دمت محافظا عليها.
✅جميل يا أبي هل لك أن تحدثني عن فوائد الصلاة في الدنيا وفي الآخرة؟
✅سؤال جميل يا بني، ففوائد الصلاة كثيرة ولكن سأحاول أن أختصرها لك، فللصلاة فوائد روحية وجسدية ونفسية وسلوكية وانفعالية، نبسطها كالتالي:
💕الفائدة الروحية:
أنك تشعر بمعية الله، وأنك واقف أمام الله وحده وتركت كل الدنيا خلف ظهرك، وتردد كلمات محددة تناجي بها ربك، بدءا من معاني الفاتحة والآيات إلى التسبيح، فتخضع لله في سجودك وركوعك، وأنت في حالة خشوع من عظم الموقف الذي أنت فيه،
كيف لا وأنت تقف أمام خالق هذا الكون العظيم بما فيه من بحار وأنهار وجبال وصحراء، الذي خلق كل هذه المخلوقات والذي خلقك وقادر على تدبير حياتك بالخير والشر،
فتخيل معي يا بني أن يطلب منك الوقوف أمام حاكم دولة، كيف هو شعورك حينها، وكيف ستستعد له وكيف ستحاول أن تتجنب الوقوع في أي خطأ أمامه، وستتفاخر أمام الآخرين أنك قابلت الحاكم ووقفت بين يديه، لك أن تتخيل أن الحكام أنفسهم إذا وقفوا أمام الله في الصلاة فهم مطالبون بالخشوع والسجود والركوع لذات الخالق الذي أنت تقف أمامه،
لذلك عندما تستشعر عظمة الموقف وتخشع من قلبك فستشعر بروحانية عظيمة تسللت إلى جسدك وروحك.
💕الفائدة الجسدية:
سوف تتخلص من الخمول والكسل وتتعود على النظافة والطهارة لجسدك قبل كل صلاة، وأن الحركات التي تؤديها في الصلاة هي تمارين جسدية في ذات الوقت يحتاج لها جسدك، كما أن المشي خمس مرات يوميا من وإلى المسجد يسهم في صحتك الجسدية، والسجود على الأرض يسهم في تدفق الدم إلى شرايين الرأس مما يقلل من الشحنات الكهربائية في الجسد، وحركات الصلاة تساهم في وقاية المفاصل والعمود الفقري من التصلب والجفاف.
كما أن الوضوء يساهم في حماية الجسد من الأمراض الجلدية ومن تجمع البكتيريا في الأنف والأذنين، وتنظيف بشرة الوجه باستمرار يعزز من حمايتها من تراكم الغبار وغيره.
💕الفوائد الانفعالية:
يعاني الإنسان من الانفعال وسرعة الغضب، وتساعد الصلاة في ضبط انفعال المصلي، بحيث أن الخشوع والتجرد من هموم الدنيا ووقف التفكير في المواقف، يساعد جهازه العصبي على الاسترخاء مما يقلل لديه من الانفعال والغضب، كما أنها تعمل على برمجة الدماغ بمعلومات يتلقاها الإنسان من معاني الآيات والفاتحة والتسبيح، فيصبح متعلقا بالآخرة مما يجعله يزهد في زينة الدنيا فتسكن جوارحه.
💕الفوائد سلوكية:
أن التعود على الصلاة يجعلك تكسب صفة المحافظة على المواعيد وعدم الاستسلام للنوم، والانتظام في الصف والصلاة خلف الامام تجعلك تحترم القائد في الحياة وتعلمك النظام والاحترام، كما أن الصلاة تساعدك في الامتناع عن الوقوع في كثير من الفواحش والأفعال المحرمة، مصداقا لقوله تعالى " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" فللصلاة سر عجيب في ردعك وحمايتك من الوقوع تحت تأثير إغواء الشيطان أو الغرائز وخاصة إذا أديتها بخشوع.
💕الفوائد النفسية:
تساهم الصلاة في إزالة التوتر النفسي والكآبة والضيق، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من بلال إقامة الصلاة بقوله "أرحنا بها يا بلال" وهذا دليل أنها سبب في حصول الراحة النفسية، كما أن الله سبحانه وتعالى عندما رأى نبيه قد أصابه الضيق والحزن من قذف وإيذاء من الكفار له أمره بالتسبيح والسجود،
قال تعالى" ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وهذا علاج رباني للتخلص من الضيق والحزن.
كما أن الله تعالى بيّن في كتابه العزيز أن الإنسان خلق هلوعا فيصاب بالجزع والانهيار عندما يتعرض لمصيبة، إلا المصلين الذين يداومون على الصلاة فهم بعيدون عن ذلك،
قال تعالى" إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا، إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون"
كما أن الصلاة تساعد في التخلص من اضطرابات النوم حسب رأي بعض المختصين.
💕الفوائد الاجتماعية:
إذ إن الصلاة تمنحك علاقات اجتماعية مع الآخرين الذين تلتقي بهم كل يوم خمس مرات بالمسجد، فيصبح أصدقاؤك من المصلين، وهذا يضمن لك جيرة حسنة، ويمكن أن يصبح هؤلاء عونا لك وسندا عند حاجتك أو مصائبك.
✅فوائد هائلة يا أبي، فهل لك أن تذكر لي بعض الأدلة التي تدل على وجوب الصلاة؟
✅نعم يا بني فقد ورد ذكر الصلاة في القرآن الكريم حوالي(67) مرة، وذكرت الصلاة مع مشتقاتها (99) مرة ووردت بمعاني عدة.
اكمل الموضوع أدناه👇
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
(2)الصلاة وأهمية المحافظة عليها:
ابني العزيز اليوم سوف أحدثك عن موضوع يعتبر من أهم الموضوعات في حياتك، ألا وهو الصلاة، هذه الصلاة التي هي عمود دينك وعلاقتك بخالقك، الصلاة يا بني هي مفتاح سعادتك وسر توفيقك وهي من تحفظك ما دمت محافظا عليها.
✅جميل يا أبي هل لك أن تحدثني عن فوائد الصلاة في الدنيا وفي الآخرة؟
✅سؤال جميل يا بني، ففوائد الصلاة كثيرة ولكن سأحاول أن أختصرها لك، فللصلاة فوائد روحية وجسدية ونفسية وسلوكية وانفعالية، نبسطها كالتالي:
💕الفائدة الروحية:
أنك تشعر بمعية الله، وأنك واقف أمام الله وحده وتركت كل الدنيا خلف ظهرك، وتردد كلمات محددة تناجي بها ربك، بدءا من معاني الفاتحة والآيات إلى التسبيح، فتخضع لله في سجودك وركوعك، وأنت في حالة خشوع من عظم الموقف الذي أنت فيه،
كيف لا وأنت تقف أمام خالق هذا الكون العظيم بما فيه من بحار وأنهار وجبال وصحراء، الذي خلق كل هذه المخلوقات والذي خلقك وقادر على تدبير حياتك بالخير والشر،
فتخيل معي يا بني أن يطلب منك الوقوف أمام حاكم دولة، كيف هو شعورك حينها، وكيف ستستعد له وكيف ستحاول أن تتجنب الوقوع في أي خطأ أمامه، وستتفاخر أمام الآخرين أنك قابلت الحاكم ووقفت بين يديه، لك أن تتخيل أن الحكام أنفسهم إذا وقفوا أمام الله في الصلاة فهم مطالبون بالخشوع والسجود والركوع لذات الخالق الذي أنت تقف أمامه،
لذلك عندما تستشعر عظمة الموقف وتخشع من قلبك فستشعر بروحانية عظيمة تسللت إلى جسدك وروحك.
💕الفائدة الجسدية:
سوف تتخلص من الخمول والكسل وتتعود على النظافة والطهارة لجسدك قبل كل صلاة، وأن الحركات التي تؤديها في الصلاة هي تمارين جسدية في ذات الوقت يحتاج لها جسدك، كما أن المشي خمس مرات يوميا من وإلى المسجد يسهم في صحتك الجسدية، والسجود على الأرض يسهم في تدفق الدم إلى شرايين الرأس مما يقلل من الشحنات الكهربائية في الجسد، وحركات الصلاة تساهم في وقاية المفاصل والعمود الفقري من التصلب والجفاف.
كما أن الوضوء يساهم في حماية الجسد من الأمراض الجلدية ومن تجمع البكتيريا في الأنف والأذنين، وتنظيف بشرة الوجه باستمرار يعزز من حمايتها من تراكم الغبار وغيره.
💕الفوائد الانفعالية:
يعاني الإنسان من الانفعال وسرعة الغضب، وتساعد الصلاة في ضبط انفعال المصلي، بحيث أن الخشوع والتجرد من هموم الدنيا ووقف التفكير في المواقف، يساعد جهازه العصبي على الاسترخاء مما يقلل لديه من الانفعال والغضب، كما أنها تعمل على برمجة الدماغ بمعلومات يتلقاها الإنسان من معاني الآيات والفاتحة والتسبيح، فيصبح متعلقا بالآخرة مما يجعله يزهد في زينة الدنيا فتسكن جوارحه.
💕الفوائد سلوكية:
أن التعود على الصلاة يجعلك تكسب صفة المحافظة على المواعيد وعدم الاستسلام للنوم، والانتظام في الصف والصلاة خلف الامام تجعلك تحترم القائد في الحياة وتعلمك النظام والاحترام، كما أن الصلاة تساعدك في الامتناع عن الوقوع في كثير من الفواحش والأفعال المحرمة، مصداقا لقوله تعالى " إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" فللصلاة سر عجيب في ردعك وحمايتك من الوقوع تحت تأثير إغواء الشيطان أو الغرائز وخاصة إذا أديتها بخشوع.
💕الفوائد النفسية:
تساهم الصلاة في إزالة التوتر النفسي والكآبة والضيق، فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من بلال إقامة الصلاة بقوله "أرحنا بها يا بلال" وهذا دليل أنها سبب في حصول الراحة النفسية، كما أن الله سبحانه وتعالى عندما رأى نبيه قد أصابه الضيق والحزن من قذف وإيذاء من الكفار له أمره بالتسبيح والسجود،
قال تعالى" ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" وهذا علاج رباني للتخلص من الضيق والحزن.
كما أن الله تعالى بيّن في كتابه العزيز أن الإنسان خلق هلوعا فيصاب بالجزع والانهيار عندما يتعرض لمصيبة، إلا المصلين الذين يداومون على الصلاة فهم بعيدون عن ذلك،
قال تعالى" إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا، إلا المصلين الذين هم على صلاتهم دائمون"
كما أن الصلاة تساعد في التخلص من اضطرابات النوم حسب رأي بعض المختصين.
💕الفوائد الاجتماعية:
إذ إن الصلاة تمنحك علاقات اجتماعية مع الآخرين الذين تلتقي بهم كل يوم خمس مرات بالمسجد، فيصبح أصدقاؤك من المصلين، وهذا يضمن لك جيرة حسنة، ويمكن أن يصبح هؤلاء عونا لك وسندا عند حاجتك أو مصائبك.
✅فوائد هائلة يا أبي، فهل لك أن تذكر لي بعض الأدلة التي تدل على وجوب الصلاة؟
✅نعم يا بني فقد ورد ذكر الصلاة في القرآن الكريم حوالي(67) مرة، وذكرت الصلاة مع مشتقاتها (99) مرة ووردت بمعاني عدة.
اكمل الموضوع أدناه👇
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
وهنا سأذكر لك فقط بعض من هذه الآيات:
❤️وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ). [سورة البقرة، آية: 43]
❤️(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ). [سورة البقرة، آية: 110]
❤️(وَأَن أَقيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقوهُ وَهُوَ الَّذي إِلَيهِ تُحشَرونَ). [سورة الأنعام، آية: 72]
❤️(وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ). [سورة هود، آية: 114]
❤️(قُل لِعِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا يُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُنفِقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا بَيعٌ فيهِ وَلا خِلالٌ). [سورة إبراهيم، آية: 31]
❤️(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا). [سورة الإسراء، آية: 78]
❤️(إِنَّني أَنَا اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري). [سورة طه، آية: 14]
❤️ (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ). [سورة النور، آية: 56]
❤️(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّـهِ أَكْبَرُ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ). [سورة العنكبوت، آية: 45]
❤️(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ). [سورة لقمان، آية: 17]
✅آيات تتحدث عن عقوبة التفريط في الصلاة:
حذّر الله -تعالى- من التفريط في أداء الصلاة وبيّن الإثم والعقوبة المترتّبة على ذلك في بعض الآيات القرآنية، منها:
❤️(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا). [سورة النساء، آية: 142]
❤️(وَما مَنَعَهُم أَن تُقبَلَ مِنهُم نَفَقاتُهُم إِلّا أَنَّهُم كَفَروا بِاللَّـهِ وَبِرَسولِهِ وَلا يَأتونَ الصَّلاةَ إِلّا وَهُم كُسالى وَلا يُنفِقونَ إِلّا وَهُم كارِهونَ). [سورة التوبة، آية: 54]
❤️(فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا). [سورة مريم، آية: 59]
❤️(فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ*الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ*وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ). [سورة الماعون، آية: 4-7]
✅ومن الأحاديث النبوية التي تحث على الصلاة:
💕"أول ما يُحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله"
💕"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع))
💕"صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي"
💕"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها؛ فقد كفر"
✅جيد يا أبي كلها أدلة واضحة وصريحة على وجوب الصلاة، ولكن قد أجد كسلا في المواظبة عليها فما العمل؟
✅يا بني ستمر بعدة مراحل وعليك أن تجتاز كل مرحلة، لأن الشيطان في كل مرحلة سيحاول أن يعيق تقدمك للمرحلة التي بعدها،
ففي البداية ستشعر أن الصلاة عبء عليك وثقيلة ولكن هذه المرحلة تحتاج منك جهادا مع النفس،
فلو تهاونت في المواظبة سيعمل الشيطان على إيقاعك في فخ القنوط، ويوسوس لك بأن الأفضل لك أن تتوقف،
ولكن إياك يا بني أن تستسلم، فهنا ستنتقل للمرحلة الثانية وهي المراءاة، وكأنك في هذه المرحلة وأنك في هذه المرحلة تصلي من أجل أهلك ونفسك فقط لا لله،
وهنا الشيطان سيأتيك ليقنعك أن عليك ترك الصلاة لأن هذا رياء وليس خالصا لوجه لله،
لكن إياك إياك أن تلتفت إليه، عليك أن تستمر وبعدها ستنتقل للمرحلة الثالثة وهي إسقاط الفريضة، وهنا تؤديها كفريضة ودون تركيز وخشوع فيها،
ولكن تواظب عليها كواجب عن نفسك، وعليك أن تستمر وتنتقل للمرحلة الرابعة وهي مرحلة التعود، هنا أنت بدأت تصل إلى بر الأمان لأن التعود عليها يعني أن عقلك الباطن تبرمج على القيام بها، وعادة التعود يحصل بعد مواظبة لمدة أقلها (21) يوما،
وأقصاها (40) يوم، فلو استطعت المواظبة عليها هذه المدة ستصل إلى المرحلة الرابعة وهي مرحلة (التعود) وبعد التعود سيصبح تركك للصلاة صعبا على الشيطان،
بعدها تنتقل للمرحلة الخامسة وهي المناجاة،
اكمل أدناه👇
❤️وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ). [سورة البقرة، آية: 43]
❤️(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ). [سورة البقرة، آية: 110]
❤️(وَأَن أَقيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقوهُ وَهُوَ الَّذي إِلَيهِ تُحشَرونَ). [سورة الأنعام، آية: 72]
❤️(وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ). [سورة هود، آية: 114]
❤️(قُل لِعِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا يُقيمُوا الصَّلاةَ وَيُنفِقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً مِن قَبلِ أَن يَأتِيَ يَومٌ لا بَيعٌ فيهِ وَلا خِلالٌ). [سورة إبراهيم، آية: 31]
❤️(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا). [سورة الإسراء، آية: 78]
❤️(إِنَّني أَنَا اللَّـهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدني وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكري). [سورة طه، آية: 14]
❤️ (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ). [سورة النور، آية: 56]
❤️(اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّـهِ أَكْبَرُ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ). [سورة العنكبوت، آية: 45]
❤️(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ). [سورة لقمان، آية: 17]
✅آيات تتحدث عن عقوبة التفريط في الصلاة:
حذّر الله -تعالى- من التفريط في أداء الصلاة وبيّن الإثم والعقوبة المترتّبة على ذلك في بعض الآيات القرآنية، منها:
❤️(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّـهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا). [سورة النساء، آية: 142]
❤️(وَما مَنَعَهُم أَن تُقبَلَ مِنهُم نَفَقاتُهُم إِلّا أَنَّهُم كَفَروا بِاللَّـهِ وَبِرَسولِهِ وَلا يَأتونَ الصَّلاةَ إِلّا وَهُم كُسالى وَلا يُنفِقونَ إِلّا وَهُم كارِهونَ). [سورة التوبة، آية: 54]
❤️(فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا). [سورة مريم، آية: 59]
❤️(فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ*الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ*وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ). [سورة الماعون، آية: 4-7]
✅ومن الأحاديث النبوية التي تحث على الصلاة:
💕"أول ما يُحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله"
💕"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفَرِّقوا بينهم في المضاجع))
💕"صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي"
💕"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها؛ فقد كفر"
✅جيد يا أبي كلها أدلة واضحة وصريحة على وجوب الصلاة، ولكن قد أجد كسلا في المواظبة عليها فما العمل؟
✅يا بني ستمر بعدة مراحل وعليك أن تجتاز كل مرحلة، لأن الشيطان في كل مرحلة سيحاول أن يعيق تقدمك للمرحلة التي بعدها،
ففي البداية ستشعر أن الصلاة عبء عليك وثقيلة ولكن هذه المرحلة تحتاج منك جهادا مع النفس،
فلو تهاونت في المواظبة سيعمل الشيطان على إيقاعك في فخ القنوط، ويوسوس لك بأن الأفضل لك أن تتوقف،
ولكن إياك يا بني أن تستسلم، فهنا ستنتقل للمرحلة الثانية وهي المراءاة، وكأنك في هذه المرحلة وأنك في هذه المرحلة تصلي من أجل أهلك ونفسك فقط لا لله،
وهنا الشيطان سيأتيك ليقنعك أن عليك ترك الصلاة لأن هذا رياء وليس خالصا لوجه لله،
لكن إياك إياك أن تلتفت إليه، عليك أن تستمر وبعدها ستنتقل للمرحلة الثالثة وهي إسقاط الفريضة، وهنا تؤديها كفريضة ودون تركيز وخشوع فيها،
ولكن تواظب عليها كواجب عن نفسك، وعليك أن تستمر وتنتقل للمرحلة الرابعة وهي مرحلة التعود، هنا أنت بدأت تصل إلى بر الأمان لأن التعود عليها يعني أن عقلك الباطن تبرمج على القيام بها، وعادة التعود يحصل بعد مواظبة لمدة أقلها (21) يوما،
وأقصاها (40) يوم، فلو استطعت المواظبة عليها هذه المدة ستصل إلى المرحلة الرابعة وهي مرحلة (التعود) وبعد التعود سيصبح تركك للصلاة صعبا على الشيطان،
بعدها تنتقل للمرحلة الخامسة وهي المناجاة،
اكمل أدناه👇
بحيث تجعل من الصلاة وسيلة لمناجاة الله والدعاء له أن يساعدك من التخلص من الهموم أو يساعدك في أن تتيسر أمور حياتك،
فتناجيه أن يعينك على التفوق والمذاكرة وغيرها، وهي مرحلة احتياج لله، وستجد أنك مستفيد كمصلحة من هذه الصلاة فتستمر في اللجوء إليها لكثرة حاجاتك التي تريد الله أن يقضيها لك.
وبعدها ستنتقل للمرحلة السادسة وهي الشعور بالراحة عند أدائها، وهي ذات المرحلة التي كان يشعر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما يقول لبلال " أرحنا بها يا بلال"
فكلما صليت شعرت بسكينة وراحة، لأنك تستحضر الخشوع عندما تسجد وتتدبر الآيات في الصلاة، وتتأمل المعاني والتسبيح بقلب خاشع منيب فتجد نفسك بعد الانتهاء من الصلاة وكأنه قد تم المسح على قلبك بثلج أزال عنه الهم والكدر.
وأخيرا نبارك لك الوصول للمرحلة الختامية والتي هي أفضل مرحلة في الصلاة، مرحلة المعية مع الله، نعم فالله عز وجل يقول:
"واسجد واقترب" هنا أنت بمعية الله، تستحضر حينها المقولة: من فقد الله ماذا وجد!
ومن وجد الله ماذا فقد،
فهنا تتغير أولويات حياتك، وكذلك أخلاقك سوف تتغير ويهبك الله نورا من أنواره، ويهبك حكمة من علمه" قال تعالى" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
نعم يا بني تعلو همتك وترتقي أخلاقك وتصفو نفسك، ويذهب الكدر والهم من قلبك ولو كانت عليك مصائب الدنيا كلها لا تحرك فيك شعرة، ولا تهز وجدانك، ومن يصل إلى هذه المرحلة لن يصاب بالأمراض النفسية الراجعة لأسباب اجتماعية وحياتية،
قال تعالى " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" فمن عمل بالقرآن لن يشقى في حياته وهذا هو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد لعبده المؤمن.
يا بني في هذه المرحلة صلاتك تتحول إلى جدار حماية لك من الوقوع في حبال الشيطان، فيصبح لها مفعول عجيب تجعلك لا تتوفق في عمل الفواحش أو المعاصي ولو ضعفت نفسك، ويسخر الله لك ما يحميك ويردعك من الوقوع فيها، لأنك باختصار بمعية الله.
✅يا الله يا أبي ما أجمل أن أصل إلى هذه المرحلة، ومن منا لا يريد أن يصل إليها ويرتاح من هموم هذه الدنيا ويصبح بمعية خالق هذا الكون، هل من نصيحة أخيرة يا أبي حول الصلاة؟
✅نعم يا ولدي نصيحتي لك أن تجعل الصلاة أهم جزء في يومك، فهي عمود الدين،
وهي الفاصل بين المسلم والكافر، فمهما كنت مشغولا اترك شغلك واذهب للصلاة، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه،
وعليك يا بني أن تكون رفقتك رفقة صالحة محافظة على الصلاة، لأن هؤلاء سيعينونك على شيطان نفسك عندما تضعف أو تفتر، والعكس صحيح ابتعد عن الذين لا يحافظون على صلاتهم.
💕وأختم نصيحتي لك أن تطلب من والديك الدعاء لك بالهداية والاستقامة، وأن تطلب منهم أن يشدوا عليك وينبهوك بأوقات الصلاة، وأنصحك أن تستخدم منبها عالي الصوت عند النوم وتضعه بعيدا عن سريرك حتى تضطر أن تقوم إليه،
وإذا قمت فأنت قد تخلصت من ضغط النوم والشيطان، كما أنصحك أن تنام مبكرا وتتجنب السهر حتى تستطيع أن تصلي الفجر، وأختم نصيحتي لك أن لا تفوت صلاة الجماعة في المسجد، ولا تتعود على الصلاة في المنزل أبدا، إلا لعذر شرعي طارئ كخوف أو مرض، ما لذلك من فضل،
إذ إن الصلاة في جماعة أفضل ب(25) درجة عن الصلاة مفردا، وكذلك من الفوائد بعيدة المدى التي تنفعك بها المداومة على الصلاة في جماعة، أنه سيشهد لك الناس بالصلاح، فمثلا عندما يأتي وقت الزواج ويسأل عنك الجيران يقال عنك أنك ملتزم بصلاتك في المسجد.
💕وإن كنت من المفرطين في صلاتك بتركك لبعض الصلوات فعليك أن تقضي كل الصلوات التي تركتها بعد بلوغك،
وهذا الأمر يحثك إلى عدم التفريط والتهاون في الصلوات فهي حق لله عليك، فلو تركتها سنوات، وبعدها تبت لله وواظبت على صلاتك،
فهذا لا يعفيك عن قضاء كل الصلوات التي فاتتك، وهذا سيتعبك وسيكون مكلفا عليك لو راكمتها لفترة طويلة،
وليس الصعوبة في تراكمها وإعادتها فحسب، ولكن الخشية أن يباغتك الموت-أطال الله عمرك يا بني- وانت ما زلت لم تقض ما فاتك من صلوات،
لذلك نصيحة أب محب لولده أن لا تترك دَين الصلاة متراكما عليك، واقضها أولا بأول تنال الفلاح في الدنيا والآخرة.
حفظك الله يا بني وأعانك على إداء الصلاة.
#نصائح_النوفلي_الرمضان
فتناجيه أن يعينك على التفوق والمذاكرة وغيرها، وهي مرحلة احتياج لله، وستجد أنك مستفيد كمصلحة من هذه الصلاة فتستمر في اللجوء إليها لكثرة حاجاتك التي تريد الله أن يقضيها لك.
وبعدها ستنتقل للمرحلة السادسة وهي الشعور بالراحة عند أدائها، وهي ذات المرحلة التي كان يشعر بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندما يقول لبلال " أرحنا بها يا بلال"
فكلما صليت شعرت بسكينة وراحة، لأنك تستحضر الخشوع عندما تسجد وتتدبر الآيات في الصلاة، وتتأمل المعاني والتسبيح بقلب خاشع منيب فتجد نفسك بعد الانتهاء من الصلاة وكأنه قد تم المسح على قلبك بثلج أزال عنه الهم والكدر.
وأخيرا نبارك لك الوصول للمرحلة الختامية والتي هي أفضل مرحلة في الصلاة، مرحلة المعية مع الله، نعم فالله عز وجل يقول:
"واسجد واقترب" هنا أنت بمعية الله، تستحضر حينها المقولة: من فقد الله ماذا وجد!
ومن وجد الله ماذا فقد،
فهنا تتغير أولويات حياتك، وكذلك أخلاقك سوف تتغير ويهبك الله نورا من أنواره، ويهبك حكمة من علمه" قال تعالى" يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
نعم يا بني تعلو همتك وترتقي أخلاقك وتصفو نفسك، ويذهب الكدر والهم من قلبك ولو كانت عليك مصائب الدنيا كلها لا تحرك فيك شعرة، ولا تهز وجدانك، ومن يصل إلى هذه المرحلة لن يصاب بالأمراض النفسية الراجعة لأسباب اجتماعية وحياتية،
قال تعالى " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" فمن عمل بالقرآن لن يشقى في حياته وهذا هو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد لعبده المؤمن.
يا بني في هذه المرحلة صلاتك تتحول إلى جدار حماية لك من الوقوع في حبال الشيطان، فيصبح لها مفعول عجيب تجعلك لا تتوفق في عمل الفواحش أو المعاصي ولو ضعفت نفسك، ويسخر الله لك ما يحميك ويردعك من الوقوع فيها، لأنك باختصار بمعية الله.
✅يا الله يا أبي ما أجمل أن أصل إلى هذه المرحلة، ومن منا لا يريد أن يصل إليها ويرتاح من هموم هذه الدنيا ويصبح بمعية خالق هذا الكون، هل من نصيحة أخيرة يا أبي حول الصلاة؟
✅نعم يا ولدي نصيحتي لك أن تجعل الصلاة أهم جزء في يومك، فهي عمود الدين،
وهي الفاصل بين المسلم والكافر، فمهما كنت مشغولا اترك شغلك واذهب للصلاة، فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه،
وعليك يا بني أن تكون رفقتك رفقة صالحة محافظة على الصلاة، لأن هؤلاء سيعينونك على شيطان نفسك عندما تضعف أو تفتر، والعكس صحيح ابتعد عن الذين لا يحافظون على صلاتهم.
💕وأختم نصيحتي لك أن تطلب من والديك الدعاء لك بالهداية والاستقامة، وأن تطلب منهم أن يشدوا عليك وينبهوك بأوقات الصلاة، وأنصحك أن تستخدم منبها عالي الصوت عند النوم وتضعه بعيدا عن سريرك حتى تضطر أن تقوم إليه،
وإذا قمت فأنت قد تخلصت من ضغط النوم والشيطان، كما أنصحك أن تنام مبكرا وتتجنب السهر حتى تستطيع أن تصلي الفجر، وأختم نصيحتي لك أن لا تفوت صلاة الجماعة في المسجد، ولا تتعود على الصلاة في المنزل أبدا، إلا لعذر شرعي طارئ كخوف أو مرض، ما لذلك من فضل،
إذ إن الصلاة في جماعة أفضل ب(25) درجة عن الصلاة مفردا، وكذلك من الفوائد بعيدة المدى التي تنفعك بها المداومة على الصلاة في جماعة، أنه سيشهد لك الناس بالصلاح، فمثلا عندما يأتي وقت الزواج ويسأل عنك الجيران يقال عنك أنك ملتزم بصلاتك في المسجد.
💕وإن كنت من المفرطين في صلاتك بتركك لبعض الصلوات فعليك أن تقضي كل الصلوات التي تركتها بعد بلوغك،
وهذا الأمر يحثك إلى عدم التفريط والتهاون في الصلوات فهي حق لله عليك، فلو تركتها سنوات، وبعدها تبت لله وواظبت على صلاتك،
فهذا لا يعفيك عن قضاء كل الصلوات التي فاتتك، وهذا سيتعبك وسيكون مكلفا عليك لو راكمتها لفترة طويلة،
وليس الصعوبة في تراكمها وإعادتها فحسب، ولكن الخشية أن يباغتك الموت-أطال الله عمرك يا بني- وانت ما زلت لم تقض ما فاتك من صلوات،
لذلك نصيحة أب محب لولده أن لا تترك دَين الصلاة متراكما عليك، واقضها أولا بأول تنال الفلاح في الدنيا والآخرة.
حفظك الله يا بني وأعانك على إداء الصلاة.
#نصائح_النوفلي_الرمضان
جاري تحميل الاقتراحات...