اذا وقفت للسلام على رسول اللهﷺ في المسجد النبوي ونظرت خلفك ستجد نافذة عظيمة المظهر، هذه النافذة لم تقفل منذ ١٤٠٠ سنة لأن هناك صحابي جليل وعد ابنته أن تظل هذه النافذة مفتوحًا للأبد، ومازالت مفتوحه حتى اليوم ليكون هذا اعظم وأطول الوعود التي حافظ عليها أحد في التاريخ..
هذه النافذة لها عدة اسماء ومسميات اخرى على سبيل المثال، ذكر السيوطي أن اسمها "خوخة عمر بن الخطاب" ، وذكر ابن كثير "خوخة آل عمر"
ومعنى خوخة أي نافذة أو مطل.
ومعنى خوخة أي نافذة أو مطل.
بعض المصادر ذكرت أن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه هو من وعد السيدة حفصة رضي الله عنه بهذا الوعد، وبعض المصادر ذكرت أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو من وعد ابنته بذلك، وهذا الأرجح حسب ماورد في كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي،
وسير اعلام النبلاء للذهبي، وهذا مارجحه الباحث الكبير والمتخصص في معالم المسجد النبوي عبدالعزيز بالي رحمه الله.
نقلا عن الدافور | محمد @moha_oz
نقلا عن الدافور | محمد @moha_oz
أليست هذه القصة من أجمل قصص الحب التي يمكن أن تقرأها بغض النظر عن الجانب الديني فهي تبين عمق المحبة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجاته، وحري بنا أن نستلهم منها معاني الوفاء والمودة والحب الصادق ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...