قالها وهو متمدد على سريره الأبيض غير قادر على الحركة، صمتت ولم أستطع الرد ، وكيف أرد وأنا أعلم بأن وضعه الصحي في تردي وهي مسألة أيام معدودة والعلم عند الله وما زال رمضان يفصلنا عنه عدة أسابيع. أخذت بيده وأصيته بالصبر وحسن الظن بالله….يتبع
وماهي إلا أيام ويصلني إتصال في الصباح الباكر ، وعلى الطرف الأخر : دكتور فلان توفي الساعة كذا. تذكرت كلمته مرة أخرى "ودي أصوم يوم واحد في أخر رمضان في حياتي" تذكرت أطفاله الصغار سكبت دمعة ، مسحتها ، سألت الله بأن يغفر له ويعفو عنه ويربط على قلب زوجته وأبنائه …يتبع
وسألت الله بأن يلهمنا دواء لهذا الداء الذي أنهكنا وأنهك مرضانا.
سألت نفسي ماذا سنفعل اذا علمنا بأن هذا هو أخر رمضان لنا؟كيف كان يشعر وهو يعلم ذلك ؟ كيف كان ينظر لهذه الحياة وزخرفها وهو على شفًا الموت؟ سألت نفسي ، لماذا لا نتعظ ؟ تذكرت مقولة عمر رضي الله عنه " كفى بالموت واعظًا".
سألت نفسي ماذا سنفعل اذا علمنا بأن هذا هو أخر رمضان لنا؟كيف كان يشعر وهو يعلم ذلك ؟ كيف كان ينظر لهذه الحياة وزخرفها وهو على شفًا الموت؟ سألت نفسي ، لماذا لا نتعظ ؟ تذكرت مقولة عمر رضي الله عنه " كفى بالموت واعظًا".
جاري تحميل الاقتراحات...