من علامات التعلق غير الآمن بالوالدين أن يصبح مزاجك رهيناً بمزاجهم ، إذا تحسن مزاج ذلك الوالد ارتفع معه مزاجك وان تعكّر مزاجه شعرت أنت بمثل ما يشعر به تماماً. هذا ليس حب بل تعلق غير سوي، ومعناه أنك لم تستقل عاطفياً بعد، لا يهم عندها حتى لو سكنت وحدك فأنت ما زلت متعلّق عاطفياً !
لن ينفع والداك أن تبكي لبكائهما أكثر من أن تتماسك وتحافظ على ثباتك الانفعالي ومزاج معتدل كي تقدم لهما العون والمساندة والمساعدة والبر في أسمى صوره. ضعفهما المشاعري يمكنك انقاذه بابتسامة وحضن وتفاؤل. قوتك تقويهما لكن اذا كنت قد تربيت على مراعاة مشاعرهما حتى وأنت طفل هنا الاشكالية!
بمعنى أن الأطفال من حقهم أن يمروا بكافة أطياف المشاعر بما فيها الضيق وتعكر المزاج والغضب و دور الوالدين هنا هو احتوائهم وتقبلهم مثلما هم (التعلّق الصحي) أما اذا لم يُسمح للطفل بالتعبير عن مشاعره وتم وأدها والتضحية بها فداء لأب عصبي لا يتحمل الأطفال أو أم مزاجية ومتقلبة هنا الخلل
الاستقلالية العاطفية عملية معقدة وتحتاج لدعم و وعي من الوالدين.تقبل الابن أو البنت بمختلف مشاعرهم وتدريبهم على التعامل معها باتزان(كالغضب مثلاً وطريقة التعبير عنه)أما أن نطالب طفل في السابعة بمداراة ومراعاة مزاج والديه فهذا ظلم واجحاف بحقه. سيكبت شعوره والشعور المكبوت لا يموت !
جاري تحميل الاقتراحات...