ما معنى قوله تعالى جابوا الصخر بالواد فى سورة الفجر؟هناك من الآيات القرآنية اللاتي يكون المعنى الظاهري فيها مختلفا عن المعنى الحقيقي لها، فالمتدبر لآيات كتاب الله – سبحانه وتعالى – والباحث في معاني الآيات قد يجد اختلافا في معاني بعض الكلمات عن منطوقها.مثل⬇️🤒
قوله تعالى في سورة الفجر (آية: 9): {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ}.
فالمعنى الظاهر هنا في هذه الآية: أن قوم ثمود أحضروا الصخر إلى الوادي.أما المعنى الصحيح لهذه الآية كما جاء في تفسير ابن كثير :
(وثمود الذين جابوا الصخر بالواد )⬇️
فالمعنى الظاهر هنا في هذه الآية: أن قوم ثمود أحضروا الصخر إلى الوادي.أما المعنى الصحيح لهذه الآية كما جاء في تفسير ابن كثير :
(وثمود الذين جابوا الصخر بالواد )⬇️
يعني : يقطعون الصخر بالوادي . قال ابن عباس : ينحتونها ويخرقونها .
فالمعنى الصحيح هنا أنهم نحتوا الصخور واتخذوها مساكن لهم، وليس أحضروه أو أتوا به إلى الوادي.اذا اتممت القراءة شارك بصلاة على الحبيب محمد 🤲
فالمعنى الصحيح هنا أنهم نحتوا الصخور واتخذوها مساكن لهم، وليس أحضروه أو أتوا به إلى الوادي.اذا اتممت القراءة شارك بصلاة على الحبيب محمد 🤲
جاري تحميل الاقتراحات...