2. فهم أيضاً ملعونون في كتاب الله على لسانه ﷺ، ولقد صدق مَن قال فيهم:
وما عجبي أنَّ النِّساءَ ترجّلَتْ
ولكنَّ تأنيثَ الرِّجالِ عجابُ.
واعلم وفقني الله وإياك لما يحبّه ويرضاه، أنّ هذه الفكرة الكافرة الخاطئة الخاسئة، المخالفة للحسّ والعقل وللوحي السماوي وتشريع الخالق البارئ،
وما عجبي أنَّ النِّساءَ ترجّلَتْ
ولكنَّ تأنيثَ الرِّجالِ عجابُ.
واعلم وفقني الله وإياك لما يحبّه ويرضاه، أنّ هذه الفكرة الكافرة الخاطئة الخاسئة، المخالفة للحسّ والعقل وللوحي السماوي وتشريع الخالق البارئ،
3. من تسويةِ الأنثى بالذكر في جميع الأحكام والميادين، فيها من الفساد والإخلال بنظام المجتمع الإنساني ما لا يخفى على أحد إلا من أعمى الله بصيرته، وذلك لأنّ اللهَ جلّ وعلا جعل الأنثى بصفاتها الخاصة بها صالحة لأنواع من المشاركة في بناء المجتمع الإنساني صلاحًا لا يصلحه لها غيرها،
4. كالحمل والوضع وتربية الأولاد وخدمة البيت.. وهذه الخدمات التي تقوم بها للمجتمع الإنساني داخل بيتها في ستر وصيانة وعفاف ومحافظة على الشرف والفضيلة والقيم الإنسانية، لا تقلّ عن خدمة الرجل بالاكتساب.
= أضواء البيان.
= أضواء البيان.
جاري تحميل الاقتراحات...