18 تغريدة 41 قراءة Mar 31, 2023
ثريد:
نعتذر منك ، لا يمكننا إعادتك إلى الأرض:
القصة كاملة لرائد الفضاء السوفييتي سيرجي بعد تفكك دولته وهو لايزال بالفضاء..
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم🤍🙏
عندما تفكّك الاتحاد السوفياتي إلى 15 ولاية منفصلة أواخر ،1991 قيل لكريكاليف إنه لا يستطيع العودة إلى وطنه، لأن البلد الذي وعده لم يعد موجوداً، ولا يستطيع أحد متابعة قرار برنامجه العلمي أو إدارة عملية عودته والإشراف عليها أو حتى إيجاد الموازنة الكافية.
ذهب رائد فضاء متحمس في الثلاثينيات من عمره في رحلة عمل بمحطة "مير" الفضائية التابعة للاتحاد السوفياتي السابق عام 1991. رغم أن الخطة كانت تقتضي عودته بعد 5 أشهر. فإنه لم يتمكن من العودة إلى الأرض مجدداً إلا بعد ضعف المدة تقريباً، إذ لم يتمكن أحد من السماح للرائد المنسي في الفضاء
بالعودة، لأن الدولة التي قامت بالإشراف على رحلته ببساطة، لم يعد لها وجود. عندما تفكك الاتحاد السوفياتي إلى 15 ولاية منفصلة أواخر عام 1991 قيل لكريكاليف إنه لا يستطيع العودة إلى وطنه لأن البلد الذي وعد بإعادته إلى الوطن لم يعد موجوداً، ولا يستطيع أحد متابعة قرار برنامجه العلمي
أو إدارة عملية عودته والإشراف عليها أو حتى إيجاد الموازنة الكافية لها. وقبل أشهر من الموقف الغريب كان کریکالیف مهندس الطيران البالغ من العمر آنذاك 33 عاماً، قد انطلق إلى محطة "مير" الفضائية من قاعدة "بايكونور" الفضائية السوفياتية، التي تقع في كازاخستان
وكان من المفترض أن تستمر مهمة كريكاليف لمدة 5 أشهر فقط، وهي الفترة التي تدرّب رواد الفضاء عليها آنذاك للمهام خارج كوكب الأرض. إذ لم يكن أحد مهيئاً لتجاوز المدة، وكانت الشهور الخمسة محصلة عملية استعداد طويلة تستغرق سنوات من التدريب، ولم يكن من الممكن بعد تجاوزها. لذا تم استبدال
الفرق بشكل دوري لإكمال العمل في الفضاء. آنذاك، حدث السقوط المفاجئ للاتحاد السوفياتي مما أثر على برنامج عمل رائد الفضاء الذي كان في المحطة الفضائية، وقيل له إنه لا تتوافر موازنة كافية لإعادته بعد انتهاء مهمته.
وبعد شهر من موعد عودته المُفتَرَض كان کريكاليف لا يزال يتلقى عبر اتصالاته بالأرض الإجابة ذاتها "مركز التحكّم في المهمة يطلب منك البقاء هناك لفترة أطول قليلاً، لأنه لا يوجد جهة تستطيع حالياً تهيئة عودتك إلى البلاد"
مرت شهور على هذه الحال، وبحسب مجلة " روسیا بیوند Russia Beyond) الروسية فقد كان كريكاليف مهدد مع مرور كل يوم بمخاطر ضمور العضلات، والتعرُّض للإشعاع، وارتفاع خطر الإصابة بالسرطانات، وضعف جهاز المناعة، واعتلال الدورة الدموية. وهذا مجرد جزء من إجمالي الأخطار المحتملة على الإنسان
الذي يقوم بمهمة فضائية أطول مما يجب.،
بحلول ديسمبر الأول ،1991 أعلنت كازاخستان سيادتها وبالتالي، السيطرة على قاعدة "بايكونور" الفضائية. وطالبت برسوم ضخمة لاستخدامها، ومع استمرار انخفاض القيمة السوقية للروبل السوفياتي بسرعة، لم تكن الحكومة قادرة على تحمل تكاليف إعادة كريكاليف
ولإرضاء حكومة كازاخستان والحصول على خصم عينت موسكو أول رائد فضاء كازاخي على الإطلاق، واقترحت مشاركته في طاقم فضائي جديد لاستئناف العمل بمحطة "مير" والتسريع بعودة كريكاليف . ذلك لم يكن رائد الفضاء الجديد مستعداً لمثل هذه العملية،
إذ لم يتلق التدريب الكافي لقضاء وقت ومع طويل في الفضاء، وبالتالي فشلت الفكرة.
لكن أخيراً، بعد 3 أشهر إضافية، تمكنت مهمة فضائية روسية ألمانية مشتركة من إعادة كريكاليف إلى الأرض.
عاد كريكاليف أخيراً إلى الأرض في 25 مارس 1992، بعدما دفعت ألمانيا 24 مليون دولار لكازاخستان لشراء تذكرة لاستبداله، برائدها الفضائي كلاوس دیتریش فلاید ووصف أحد التقارير مظهره بأنه كان " شاحباً ومتعرقاً كقطعة من العجين الرطب
يبلغ سيرجي كريكاليف اليوم من العمر 64 عام ، ويشغل منصب المدير التنفيذي لبرامج الفضاء البشرية في مؤسسة الفضاء الحكومية "روسكوزموس".
سنابي اتشرف فيكم 🤍🙏
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...