الصين .. و اللعبة المعلوماتية
كتب الأستاذ ممدوح المهيني @malmhuain مقالاً جميلاً يحكي قصة تطبيق TikTok الصيني والبروباغندا الأمريكية .. وصف مختصر جميلة للحدوته الأمريكية.. ونكمل من بعده القصة كاملة
كتب الأستاذ ممدوح المهيني @malmhuain مقالاً جميلاً يحكي قصة تطبيق TikTok الصيني والبروباغندا الأمريكية .. وصف مختصر جميلة للحدوته الأمريكية.. ونكمل من بعده القصة كاملة
في بدايات الألفية كان لدى CIA أكثر من ١٠٠،٠٠٠ جاسوس حول العالم. مهامهم مختلفة ومعظمهم جمع معلومات. حتى أنني أتذكر تحقيقاً كيف كانت إسرائيل تراقب استهلاك الماء والكهرباء في طهران لأغراض استخباراتية يطول شرحها.. بما في ذلك تحليل مياه الصرف الصحي😎.. المهم المعلومات كنز
ومع بدايات الانترنت مطلع التسعينيات الميلادية من القرن الماضي حتى انتشاره عالمياً قبل حلول الألفية.. ازدهرت شركات الدوت كوم Dot com الامريكية من ياهو وهوتميل والتا فستا وبرامج الدردشة الحيّة. وكانت موردًا عظيماً لأمريكا لمعرفة ما يدور في العالم. ومنها انتشر الهاكرز الامريكان
قبل أن تنتشر في شرق أوروبا وروسيا .. وبعدها توالت البرامج ذات الصفة التواصلية ومع بدء الألفية خرج الامريكان ببرنامج الفيسبوك وهو النواة الأولى لجمع المعلومات وتوالت بعده الادوات الاخرى انستغرام وسناب شات وتويتر. وهنا نشطوا في شرق اوروبا واخترعوا الواتس آب وسرعان ما أستحوذ
عليه الامريكان ب ١٨ مليار دولار دون أي عائدات تُذكر .. فأنشأت روسيا تطبيق التليغرام كبديل له. أما الصين ومع خاصية الانغلاق لديها حجبت كل التطبيقات الامريكية ووفرت بالمقابل تطبيقات لشعبها ويي شات وغيره. الهيمنة الامريكية على المعلوماتية العالمية باتت مهددة أكثر بانتشار تطبيق
تيك توك الصيني. فهو تطبيق يغني عن كل تطبيقات الامريكان.. وبالتالي هجرة المتابعين لبرامجهم المليارية القيمة ولكن دون أي دخول عالية تبرر قيمتها لولا قيمتها الاستخباراتية. فالسياسة الصينية الخارجية مختلفة عن نظيرتها الامريكية.. فالصينيون يريدون تعزيز اقتصادهم والمحافظة
على تقدمهم ومكاسبهم بعكس السياسة الامريكية التي تحاول الهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية ما جعل للصين قبولاً لدى شعوب العالم وربما حكوماتهم. الأمريكان مستميتين للقضاء على التطبيق الصيني تساندهم آلة إعلامية ضخمة ومؤثرة. ولكن الامريكان لا يعرفون قيمة التاريخ في طريقة تعاطيهم
هذا اليوم كان هناك نقاش في الكونغرس حول التأثير العقلي للأطفال بسبب التيك توك وبنفس الوقت يناقضون انفسهم بتدخلهم في فطرة الاطفال لتمرير قوانين الشذوذ الجديدة على المجتمع الامريكي ويحاولون جاهدين جعلها طبيعية
ختاماً . الشعوب تتابع وتراقب المشهد والعقلاء يدركون الحقيقة .. ونحن نرصد ونكتب.. والقادم ربما يشهد تغير نوعي في صناعة التجسسية المعلوماتية العالمية.. في النهاية اليسار المتطرف يقود المشهد.. وحتى تتعدل تلك الديموقراطيات.. فهناك المزيد من التصعيد
جاري تحميل الاقتراحات...