#ظلم النفس ><
السبب الوحيد وراء وجودك في عوالم جهنم هو ظلمك لنفسك ..
كيف يمكن أن يكون ظلم النفس لنفسها ؟!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
السبب الوحيد وراء وجودك في عوالم جهنم هو ظلمك لنفسك ..
كيف يمكن أن يكون ظلم النفس لنفسها ؟!
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بداية : لا يمكن أن تُظلم نفس الا بإرادتها ..
حينما تقع في الخطيئة بأختيارها قرار الدخول في تفاصيل #فكرة .. انما بهذا هي منحت الشيطان فرصة الدخول عبر الفروج التي فقدت تحصينها بمجرد أختيار النفس للقرار ..
حينما تقع في الخطيئة بأختيارها قرار الدخول في تفاصيل #فكرة .. انما بهذا هي منحت الشيطان فرصة الدخول عبر الفروج التي فقدت تحصينها بمجرد أختيار النفس للقرار ..
ليبدأ مهمته في تضييق مساحة الرؤية وتوسعة الخيارات .. وهذا يعني أن النفس قبل القرار كانت مخيرة .. لها مطلق الحرية في أختيار الحالة التي تكون عليها #الفكرة كونها تجمع بين الحالتين (موجة / جسيم ) ..
بعد الرصد وقرار الخوض في التفاصيل تحولت من مُخيرة لمُسيرة .. عاجزة حتى عن أختيار الرجوع في قرارها .. هذا لأنها تجهل تماماً أنها مسيرة فهي تظن وبكل ثقة إنها مخيرة عندما ترى كم الخيارات في متناول يدها .. كما إنها تجهل تماماً أنها مسيرة بتلك الخيارات التي حددها الشيطان مسبقاً .
جهل النفس سببه ضيق الرؤية الذي صنعه لها الشيطان بعد القرار .. فأصبحت لا ترى أبعد من دائرة خيارات الشيطان ..
هذا ظلم النفس لنفسها .. والظلم الأكبر يكمن في أستمرار النفس لأختيار نفس القرار مرة تلو أخرى ..
هذا ظلم النفس لنفسها .. والظلم الأكبر يكمن في أستمرار النفس لأختيار نفس القرار مرة تلو أخرى ..
فيتحول الظلم الى ظلمات تُحبس داخلها النفس وتنسى أصلها وتفقد ذاكرتها الأصلية لتكون لها ذاكرة جديدة محررها الشيطان من ظلمات اللاوعي ..
(( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )) ...
#مزامير_الوعي
(( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )) ...
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...