وبحلول عام 1350 كان الطاعون قد تفشى في معظم أجزاء القارة الأوربية، لكن رحلته لم تنتهي هناك، فقد سافر مجددا بعد أن ارتوى وشبع من الدم الأوربي، هذه المرة حملته السفن التجارية إلى مصر وشمال إفريقيا والشام والحجاز والعراق.
مما لا شك فيه أن الطاعون الأسود كان من أعظم البلايا التي حلت بالبشرية فهذا المرض حصد خلال سنوات قليلة ما يقارب من ثلثي أرواح سكان جنوب أوربا، ونصف سكان وسط أوربا، وربع سكان انجلترا وألمانيا، و40 ٪ من سكان مصر والشام والعراق والحجاز واليمن.
وقىّل بالإجمال ما مجموعه 100 – 200 مليون من تعداد سكان العالم الذي كان يقدر آنذاك بحوالي 450 مليون نسمة
أي أنك لو كنت حيا في ذلك الزمان لكانت نسبة نجاتك من المو—ت
لا تزيد عن 50٪
أي أنك لو كنت حيا في ذلك الزمان لكانت نسبة نجاتك من المو—ت
لا تزيد عن 50٪
وحتى لو افترضنا جدلا بأنك كنت ستنجو فلا أظنك كنت ستفرح كثيرا لنجاتك لأن كنت ستشاهد
المو—ت وهو يسحق أجساد ويستل أرواح أعز الناس إليك، كنت سترى أهل بيتك وجيرانك وأبناء مدينتك ممددون في الشوارع جثث هامدة لا يجدون من يدفنهم
المو—ت وهو يسحق أجساد ويستل أرواح أعز الناس إليك، كنت سترى أهل بيتك وجيرانك وأبناء مدينتك ممددون في الشوارع جثث هامدة لا يجدون من يدفنهم
أول تلك الأعراض كانت تتمثل في ظهور أورام كبيرة بحجم البيضة على الفخذ وتحت الإبط، لا تكون مؤلمة ف البداية، لكنها سرعان ما تتكاثر وتنتشر في سائر أجساد الجسد ثم تتحول إلى بثور سوداء مؤلمة تنزف دما، ويكون انتشارها مصحوبا بحمى عالية وآلام شديدة في سائر مفاصل الجسد وقد يتقيأ المريض دما
وربما يكون الشيء الوحيد الجيد بشأن الطاعون هو أن عذاب المريض لا يطول كثيرا، فالمو—ت غالبا ما يدركه بعد يومين إلى سبعة أيام من ظهور الأعراض ولا يجروء احد على الاقتراب منه او رفعه من مكانه حتى
فالحمد الله الذي انعم علينا بحياة آمنة وسليمة
وقد رأينا ماذا فعلت الكرونا بنا
فالحمد الله الذي انعم علينا بحياة آمنة وسليمة
وقد رأينا ماذا فعلت الكرونا بنا
جاري تحميل الاقتراحات...