دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

16 تغريدة 3 قراءة Apr 02, 2023
تعدد الحيواة بين الرفض والقبول ..
******************************
بدايةً من حقك ترفض أي فكرة ولكن وعلى غرار المثل المصري ( خلي الباب موارب حبتين ) .. يعني لا تُحكم أغلاق باب الأستماع والبحث .. اليس من الممكن أن تكون الفكرة وصلتك غلط ؟!
وبالفعل حتى أكثر المؤمنين بفكرة تعدد الحيواة اساساً الفكرة واصلتهم خطأ ..
بدايةً من حقك ترفض أي فكرة ولكن وعلى غرار المثل المصري ( خلي الباب موارب حبتين ) .. يعني لا تُحكم أغلاق باب الأستماع والبحث .. اليس من الممكن أن تكون الفكرة وصلتك غلط ؟!
وبالفعل حتى أكثر المؤمنين بفكرة تعدد الحيواة اساساً الفكرة واصلتهم خطأ ..
سأحاول هنا أن أبين النقطة التي فُهمت خطأ من باب ذكر عسى تنفع الذكرى لا أكثر ولا أقل ...
قبل ان أدخل في توضيح الفكرة وجب اولاً ان أوضح حقيقة الموت لأرتباطها الوثيق بفكرة تعدد الحيوات .. حيث أن لكل أنسان يعيش هنا في هذا العالم #موتتان ..
ولكن المقصود هنا بالموت ليس الموت الفيزيائي المتعارف عليه للجسد .. لأن هذا النوع أساساً هو عملية أنتقال النفس من مرحلة الى مرحلة اخرى .. حيث تتحدد كل مرحلة منها بحسب تقييم أعمال النفس ( تقييم / قيامة ) .. فالموت الحقيقي يعود على النفس وليس الجسد ..
ويقسم الى قسمين : الموتة #الأولى والموتة أو الصغرى والموتة #الثانية أو الكبرى .. وفي كلتا الموتتين تموت #النفس لتحيى ..
الموتة الأولى تحدث للنفس حين تدرك وجود الأيچو .. #لتحيا وتبدأ رحلتها للداخل ( الأرض/ قل سيروا في الأرض ) ..
أما الموتة الثانية فتحدث للنفس عند موت الأيچو .. #لتحيى في عالم الأحدية ( في السماء/ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ )
نعود الآن لموضوعنا توضيح فكرة تعدد الحيواة ..
بأختصار شديد كلمة تعدد الحيواة تعبير مجازي للفكرة .. لأنها حياة واحدة تتخللها عدة حيواة .. وجميعها تحدث هنا والآن ..
اللغط الحاصل هو ان أغلب المتقبلين والرافضين للفكرة على حد سواء يظنون أنه عند الموت الفيزيائي للجسد فأن النفس تفارق الحياة الدنيا الى ان يحين موعد عودتها في شكل وهيئة جديدة ( جسد ) ..
لكن الحقيقة ان النفس لن تفارق الدنيا ولن يسعها ان تكون خارجها الا بعد أتمام تطهيرها وتحررها بالكامل ..
وما يحدث ان النفس مع موت الجسد تنتقل مباشرة لمرحلة جديدة ( تجسد جديد ) يتحدد نوعه ( ذكر/ انثى ) وظرفه ( واقعه )
وفق ما كسبته النفس في الحياة السابقة أو بالأصح في العالم الموازي السابق هنا والآن .. نحن أختبرنا سابقاً جميع الأحتمالات بما فيها المستقبل ولكننا ناسين / ناس .. الا أن الماضي والمستقبل ليسا الا تعبيراً مجازياً للزمن / العقل / المنطق / الوهم ..
انما الحقيقة تكمن فقط هنا والآن في اللحظة الحاضرة ..
هكذا أفكار لا يمكن ان تخضع لحدود الزمن او العقل او المنطق ( الوهم ) .. فلو أبقيت فكرك محدود بالزمن / العقل / المنطق .. ستكون ردة فعلك متوقعة وهذا طبيعي .. فتقول لا هذا هراء .. يعني انا منذ آلاف السنين اموت واحيا حيواة لا حصر
لها !! وما الفائدة من تعددها ان كنت أصلاً ناسي وغير متذكر لأي من تلك الحيوات ؟!
لاحظ > ( وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24) ) ...
القول / كتاب عمل
كتاب عملهم حددوه بأرتباطهم بالحياة الدنيا ( ظاهر ) .. رؤية ضيقة جداً في حدود العقل / المنطق ..
لاحظ > نموت ونحيا / الموت الفيزيائي للجسد ( ظاهر ) ..
وما يهلكنا الا الدهر / يهلكهم ألأرتباط بما يدفعهم لتكوين رؤى باطنية ( باطن ) ..
ذلك انهم أستحبوا العمى على الهدى ..
بينما عندما تتسع الرؤية ويكون التفكير خارج الصندوق ( خارج حدود المنطق/ الزمن ) سيفهموا ويعوا ويعيشوا كل حرف في الفكرة .. وسيدركوا أنهم لكي يوقفوا عملية تكرار التجسد وجب عليهم أن يموتوا الموتة الأولى ليحيوّا وتبدأ رحلة رجوعهم الى الأصل > الأحدية ..
متخطين الكثير من مستويات الوعي .. لتليها الموتة الثانية فيحيوّا ويقوموا من رمادهم ويحلقوا عالياً تاركين الحياة الدنيا ( الابعاد الثالث والرابع ) منطلقين في أسرائهم نحو ابعاد عليا ...
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...