القرأن العظيم ورسالة رب الكون للخليفة , تنظم العلاقات الجنسية وأوقاتها للبشر ؟؟؟؟ ..بحسب تفسيرات السلف
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ
ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )
تنتهي الأية بالله عليم حكيم ..هل العلم والحكمة في في تحديد أوقات العلاقات الجنسية , وماذا لو أراد الذين أمنوا تغيير هذه الأوقات مثلا ؟؟
عقلية أهل التفسير تأبى إلا أن تجعل القرأن كتاب خاص بالقتل والجنس , من أين لهذه العقلية أن تفهم رسالة الله إلى البشر ؟؟
عقلية أهل التفسير تأبى إلا أن تجعل القرأن كتاب خاص بالقتل والجنس , من أين لهذه العقلية أن تفهم رسالة الله إلى البشر ؟؟
حددوا أوقات الممارسة بثلاث أوقات بالوقت الدقيق , وفي غير هذه الأوقات فلا استئذان فلتفتح الأبواب ويدخل من يدخل ويخرج من يخرج ( طوافون عليكم بعضكم على بعض) ..وذنبكم على جنبكم لو خالفتوا ؟؟؟
لفظ عورة ورد ثلاث مرات في القرأن , واحدة في هذه الأية وأخرى (عورات النساء ) والثالثة في ( ويستاذن فريق منهم النبي يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا) واضح تماما أن هؤلاء يتذرعون بأن بيوتهم مكشوفة (عورة ) ولن تستطيع رد العدوان ,
ولكن السلف يرمي هذا المفهوم ويتمسك بعورات النساء , وكأن هذا محور همه واهتمامه , أما العورة فهي كل ما لا يجب أن يكشف إلا على أهله ..
الخطاب في الأية لمجتمع الذين أمنوا ..والمطلوب أن يستأذن منهم فئتين
الخطاب في الأية لمجتمع الذين أمنوا ..والمطلوب أن يستأذن منهم فئتين
1- ما ملكت أيمانكم ..كل من لا يملك القدرة على التصرف وأخذ القرار بمفرده
2- الذين لم يبلغوا الحلم منكم ...الحليم هو من يمتلك القدرة والنضوج العقلي على تحمل وتجاوز أخطاء الأخرين ,,
2- الذين لم يبلغوا الحلم منكم ...الحليم هو من يمتلك القدرة والنضوج العقلي على تحمل وتجاوز أخطاء الأخرين ,,
والذين لم يبلغوا هذه المرحلة بعد من الذين أمنوا مطالبين بالإستئذان مع ما ملكت أيمانكم قبل الإطلاع على هذه الأوقات في ثلاث مراحل ( من قبل - حين - من بعد )
الفجر هو الإنفجار وصلاة الفجر هي بداية انفجار الصلة
الفجر هو الإنفجار وصلاة الفجر هي بداية انفجار الصلة
تضعون ثيابكم لا تعني تعليق الثياب ( الأرض وضعها للأنام ) ..الوضع هو طرح ..وعندما أضع موضوع فأنا أطرح موضوع للبحث
ثيابكم ( ثواب - مثابة - ثياب - ثُوب - أثاب ) الثواب هو جزاء نتيجة عمل وهذا الجزاء هو الثوب الذي يلبسه المرء
ثيابكم ( ثواب - مثابة - ثياب - ثُوب - أثاب ) الثواب هو جزاء نتيجة عمل وهذا الجزاء هو الثوب الذي يلبسه المرء
(فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار ) (عاليهم ثياب سندس خضر ) ..فقرأنيا حين تضع ثوب فأنت تطرح عمل ومنهج ....الظهيرة , شرحتها سابقا (التأزر والمساندة )
المعيشة والعيش هو السعي لهدف ..العشاء أخر السعي ( وجاؤوا أباهم عشاء يبكون )
....يتبع
#مزامير_الوعي
المعيشة والعيش هو السعي لهدف ..العشاء أخر السعي ( وجاؤوا أباهم عشاء يبكون )
....يتبع
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...