هي السيدة سَوْدَةُ بِنْت زَمْعة بن قَيْس العَامرية القرشية، وأمها الشموس بنت قَيس بنِ زَيد بنِ عَمرو، مِن بني النّجّار
اخوها مالك بن زمعة،من السابقين الأولين، هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأتُه عُميرة بنت السّعْدي
اخوها مالك بن زمعة،من السابقين الأولين، هاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأتُه عُميرة بنت السّعْدي
وبقي فيها حتى عاد إلى المدينة مع جعفر بن أبي طالب سنة 6 هـ
الاخ الثاني عبد بن زمعة: لم يُسلم بعد عندما تزوج النبي محمد أخته، فجعل يحثُو على رأسِه الترابَ ندمًا على زواج أخته، ولما أسلم قال: «إني لسفيهٌ يومَ أحثو على رأسِي الترابَ أن تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ»٢
الاخ الثاني عبد بن زمعة: لم يُسلم بعد عندما تزوج النبي محمد أخته، فجعل يحثُو على رأسِه الترابَ ندمًا على زواج أخته، ولما أسلم قال: «إني لسفيهٌ يومَ أحثو على رأسِي الترابَ أن تزوجَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سودةَ»٢
تزوجت السيدة سودة ابن عمهاالسَّكْرَان بن عَمْرٍو،أَخو سُهَيْل بن عَمْرٍو العَامِرِي، وقد أسلمت سودة وزوجها، فَهَاجرَا إلى الحبشة، في الهجرة الثانية فرارًا بدينهم من قريش، في السنة الخامسة لبعث النبي محمد، وبصحبتهما ولدهما "عبدالله
٣
٣
وقد عملوا بنصيحة النبي: «اذهبوا إلى الحبشة فإن فيها ملكًا لا يُظلم عنده أحد"
أنجبت سودة من زوجها السكران خمسة أبناء ولكنه تُوفي عنها بعد فترة قصيرة من العودة لمكة،وكان أبوها وأخوها ما يزالان على شركهما
٥
أنجبت سودة من زوجها السكران خمسة أبناء ولكنه تُوفي عنها بعد فترة قصيرة من العودة لمكة،وكان أبوها وأخوها ما يزالان على شركهما
٥
حكت سودة بنت زمعة لزوجها السَّكْرَان بن عَمْرو ما رأته في منامها "كأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم أقبل يمشي حتى وطئ على عُنقها، فقال: "وأبيك لئن صَدَقَت رؤياك لأموتنّ وليتزَوّجنّك رسول الله"، فقالت: حجرًا وسترًا)٦
خولة بنت حكيم كانت من المرافقين لسودة رضى الله عنها فى هجرتها للحبشة وقد اشارت على رسول الله صل الله عليه وسلم بالزواج لما رأته من حال الفقد لخديجة رضى الله واحتياجه لمن يرعى بناته رقية وام كلثوم وفاطمة وزينب ولما سألها عمن يتزوج ٧
قالت: «إِنْ شِئْتَ بِكْرًا، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا»، فقال: «وَمَنِ البِكْرُ وَمَنِ الثَّيِّب؟» فذكرت له البكر عائشة بنت أبي بكر والثيب سودة بنت زمعة، فقال: «فَاذْكُرِيْهِمَا عَلَيّ.»٨
كانت اقل زوجات الرسول جمالاً واكبرهن سناً وحكمةوذكاء قالت خولة بنت حكيم التى طلبتها للزواج من الرسول ما الذي بينك وبين الله حتى يكتب الله تعالى لك أن تكوني زوجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
٩
٩
حين حانت الهجرة إلى المدينة المنورة أمر النبي محمد زيد بن حارثة وأبا رافع الأنصاري أن يأخذا أهل بيته ليهاجروا إلى المدينة، فأخذا سودة ومعها فاطمة الزهراء وأم كلثوم بنت محمد وأم أيمن وأسامة بن زيدوكان سودة كبيرة السن، فخافت أن يفارقها النبي ١٠
فقالت: «يا رسول الله يومي الذي يصيبني لعائشة وأنت منه في حلّ.» فقبله النبيّ، وفي ذلك نزلت: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ سورة النساء ١١
وكانت سودة ممن نزل فيها آيات الحجاب،
فخرجت ذات مرة ليلًا لقضاء حوائجها وكانت امرأة طويلة جسيمة تفرُعُ النساء جسمًا لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فعرفها فقال: عرَفناكِ يا سَودَةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحجابُ، فنزلت الآيات سوره الاحزاب ١٢
فخرجت ذات مرة ليلًا لقضاء حوائجها وكانت امرأة طويلة جسيمة تفرُعُ النساء جسمًا لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب فعرفها فقال: عرَفناكِ يا سَودَةُ، حِرصًا على أن يَنزِلَ الحجابُ، فنزلت الآيات سوره الاحزاب ١٢
 يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "١٣
عُرفت سودة بكرمها، فعن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب بعث إليها بغرارة دراهم، فقالت: «ما هذه؟ قالوا: دراهم. قالت: في الغرارة مثل التمر؛ يا جارية: بلغيني القنع"ففرقتها على الفقراءوكانت تُضحك النبي فرُوى أنها قالت له: «صليت خلفك الليلة فركعت بي حتى أمسكت بأنفي مخافة أن يقطر الدم فضحك١٤
من افضالها
الإذن بالخروج ليلًا إلى منى خشية الزحام
روت السيدة عائشة: «نزَلنَا المزدَلِفَةَ ، فاسْتَأْذَنَتْ النبيَّ سَوْدَةُ أن تَدْفَعَ قَبلَ حَطْمَةِ الناسِ (زحامهم)، وكانتْ امرأَةً بَطِيئَةً (لثقل وزنها وكبر سنها)، فَأَذِنَ لهَا ، فدَفَعَتْ قبلَ حَطْمَةِ الناسِ ١٥
الإذن بالخروج ليلًا إلى منى خشية الزحام
روت السيدة عائشة: «نزَلنَا المزدَلِفَةَ ، فاسْتَأْذَنَتْ النبيَّ سَوْدَةُ أن تَدْفَعَ قَبلَ حَطْمَةِ الناسِ (زحامهم)، وكانتْ امرأَةً بَطِيئَةً (لثقل وزنها وكبر سنها)، فَأَذِنَ لهَا ، فدَفَعَتْ قبلَ حَطْمَةِ الناسِ ١٥
وأقَمنَا حتى أصبحنَا نحنُ،ثمَّ دَفَعْنَا بدَفْعِهِ فلأَنْ أكونَ اسْتَأْذَنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كمَا استَأْذَنَت سَودَةُ ، أحبُّ إليَّ من مَفْرُوحٍ بهِ (أي تمنت عائشة لو عجلت بالمسير لمنى قبل الزحام)»١٦
رواية سودة عن بعث الناس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُبعَثُ النَّاسُ حُفاةً عُراةُ غُرْلًا قد ألجَمَهم العرقُ وبلَغ شحومَ الآذانِ فقُلْتُ يُبصِرُ بعضُنا بعضًا! فقال النبي: شُغِل النَّاسُ لكلِّ امرئٍ منهم يومئذٍ شأنٌ يُغْنِيه"١٧
وعن ابن عباس قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة فقالت: يا رسول الله، ماتت فلانة. يعني الشاة، فقال: "فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا". فقالت: نأخذ مسك شاة قد ماتت. ١٨
فقال لها رسول الله"إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} الأنعام
١٩
١٩
إِنَّكُمْ لاَ تَطْعَمُونَهُ إِنْ تَدْبُغُوهُ فَتَنْتَفِعُوا بِهِ". فَأَرْسَلَتْ إليها فسلختْ مَسْكها فدبغته، فاتَّخذتْ منه قربةً حتى تخرَّقتْ عندها.٢٠
توفيت السيدة الجليلة سودة بنت زمعة بالمدينة المنورة في شوال سنة أربعة وخمسون في خلافة معاوية
رحمه الله علي امنا الطيبه الحنون سوده بنت زعمه وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما ٢١
رحمه الله علي امنا الطيبه الحنون سوده بنت زعمه وصل الله علي سيدنا محمد وعلي اهله وصحبه وسلم تسليما ٢١
جاري تحميل الاقتراحات...