رؤى لدراسات الحرب
رؤى لدراسات الحرب

@Roaastudies

49 تغريدة 133 قراءة Mar 23, 2023
🚨الماسو.نية.العالمية
🚨المنظمة.السرية.التي تتحكم بسياسات العالم
🚨الما.فيا التي تدير.العالم.بالخفاء
🚨الدولة.العميقة التي تملي على الرؤساء والحكومات ما يفعلونه
إذا كنت تؤمن بهذا👆لطفا بأن تقرأ هذا👇
مركز رؤى لدراسات الحرب @Roaastudies يقدم تقريرا مفصلا حول نشأة ونشاط الما.سونية
1
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، في الغالب فإنك ومهما كان اختصاصك فلقد كنت جليسا في حوار دار يوما ما حول الما.سونية، وغالبا ما تم تحميلها مسؤولية كل الأحداث التي تجري في العالم وخاصة تلك التي تحمل الخراب والدمار والاغتيالات والحروب...
2
وتجد اختلافا في الآراء بين من يرى أن سيطرة الما.سونية حقيقة تدل عليها الوقائع والأحداث والقرائن من باب أن هذا مما يشم ولا يفرك، وآخرون يرون فيها حكايات وأساطير ونظريات.مؤامرة يعتقد بها السذج ليعلقوا فشلهم المستمر على شماعة تلك القوة الخارقة الخفية...
3
إن التعلق بالقرائن والشبهات والقصص التاريخية المروية من غير خطام ولا زمام أمر مذموم شرعا وعقلا، وعدم التسليم لرواية إلا بوجود دليل قطعي هو صفة محمودة عند الباحثين عن الحقيقة، ولكن ينبغي أيضا عدم إغفال حقيقة وجود.المؤامرة.والخير.والشر.منذ أن قال قابيل لأخيه: لأقتلنك!...
4
وربما تضرب.المؤا.مرة.جذورها إلى أبعد من ذلك، فلما خلق الله أدم بيده وأمر ملائكته أن تسجد له أبى.إبليس.أن يسجد، قال تعالى:
قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [الأعراف: 16]
وقال:
ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله...[النساء : 119]
5
إن حقيقة وجود المؤ.امرة على بني آدم هي جوهر وجود البشر على هذه الأرض أساسا، صراع مستمر ومكر متواصل بين أهل الخير.وأهل الشر، وبناءا على هذا الفهم السليم، فكل من نسب الشر.وتآمر الأشرار.على الأخيار إلى.إبليس.فقد أصاب عموما ولو أخطأ في التفاصيل والجزئيات
6
ولكننا أيضا ولو سلمنا بوجود.المؤا.مرة من.إبليس وأتباعه من الانس.والجن، وآمنا بذلك بالغيب، لوجود الأدلة القرآنية قطعية الثبوت قطعية الدلالة، فلا نسلم لحكايات وروايات حول تحميل فئات وتنظيمات.أخرى مسؤولية أعمال ربما لم يعملوها ولا ننسب إليهم أمورا قد يكونوا منها براء...
7
وبهذا المنهج العلمي القويم وبعيدا عن الرغبة في الاثارة والغموض، ومع علمنا المسبق أن هذا المنهج يجلب (المتاعب) ولا يجلب (المتابعين) نبدأ بحثنا على بركة الله لنحكي القصة من بداياتها:
(لطفا تفاعلوا مع التغريدات لتجنب الحظر فغالبية المصصطلحات المستخدمة في البحث محظورة أوتوماتيكا)
8
نشأة الما.سونية:
أصل التسمية من m@sons وتعني البنّاء أو المهندس الذي يعمل في مهنة البناء، وتبدأ الحكاية من القرون الوسطى حيث شهدت أوروبا نهضة عمرانية كبيرة وكانوا يهتمون ببناء الكنائس خاصة بشكل كبير وبطريقة فخمة فازدهر مجال الهندسة المعمارية بشكل واسع...
9
كان العمل بمجال الهندسة المعمارية مجالا رائدا كمثل العمل في التكنولوجيا في زمننا هذا، وكان البناؤون يعاملون معاملة خاصة دونا عن الحرفيين الآخرين، فبينما كان أصحاب بقية المهن كالحدادين والنجارين والحلاقين وغيرهم يتعاملون بنظام المقايضة (مقايضة الطحين مثلا بالعمل الفلاني)
10
كان البناؤون أحرارا يأخذون أجورهم نقدا بسبب طبيعة عملهم وتنقلهم بين المدن المختلفة، وهذا التنقل المستمر دفع بهم إلى إنشاء تجمعات ومنتديات خاصة بهم في المدن، يجتمعون فيها للمبيت وتبادل الآراء، وتطورت لاحقا فأصبح يتم فيها تدريس مهنة الهندسة المعمارية والبناء.
11
وسموا هذه الأكواخ التي يجتمعون فيها lodge وتعني كوخ أو مأوى وتترجم عادة بلفظة محفل، وهذه كانت نقطة البداية في تأسيس الما.سونية، عبارة عن محافل وأكواخ منتشرة في أوروبا خاصة بالبنائين والنحاتين والمهندسين، ويمكن تشبيه المحا.فل الما.سونية آنذاك بالنقابات في أيامنا هذه.
12
كانت هذه الأكواخ أو المحا.فل تمثل أهمية كبيرة في تناقل المعرفة واحتراف المهنة وكانت التجمعات ابتداءا لتبادل وتناقل المعلومات، وكان البناؤون لا يعلمون مهنتهم ولا يعطون خبرتهم الهندسية لأي أحد من الناس، بل كان هناك مجموعات طلابية تدرس الحرفة بمهنية...
13
وسر المهنة لا يعطى الا بعد تعهدات من التلميذ الجديد والقسم على احترام الأساتذة والزملاء والمهنة وتعليم من هو أدنى منه مرتبة لاحقا...إلخ
14
في منتصف القرن 16 ومع بداية عصر الثورة الصناعية وظهور الاكتشافات العلمية، بدأت الدول بإنشاء المؤسسات التي تعنى بشؤون الدولة كمثل الوزارات والهيئات المختلفة، فتراجع دور البنائين في المجتمع الأوروبي، وتراجعت صلتهم بالسلطة الحاكمة كنتيجة منطقية لهذا التطور
15
وكان البنا.ؤون الاحر.ار ينظرون للملكية في أوروبا على أنها نظام سياسي غير عادل، فيرون أنفسهم النخبة الشبابية المتعلمة والمثقفة والأجدر بقيادة البلاد، ولا يعجبهم توريث السلطة بين العائلات الحاكمة، وزاد حنق الما.سونيين على السلطات الأوروبية تحالف الملكية مع الكنيسة
16
حيث لاحقت الكنيسة كل من جاء بأفكار تحررية تعارض الإنجيل وحكمت على كثير منهم بالسجن وقتلت بعضهم، كأمثال كوبرنيكوس وغاليليو وجوردانو برونو وغيرهم...
17
وهنا ومع اجتماع هذين العاملين:
1-تراجع دور الماسو.نيين في الدولة وتراجع صلتهم مع السلطة الحاكمة
2-وقوف الكنيسة والسلطة ضد الأفكار التحررية والأبحاث العلمية التي تعارض الانجيل
18
كل ذلك دفع البنا.ئين لضم نخبة من المجتمع الأوروبي لا علاقة لها بالحرفة إلى محافلهم، فبدأوا يضمون إليهم أناسا من خارج مهنة البناء والهندسة، كالأطباء والمدرسين والتجار وعلية القوم، وذلك فيما يشبه التنسيقيات (تنسيقيات الثورة في زماننا هذا في ثورات الربيع العربي مثلا)
19
وهكذا تحولت الما.سونية من حركة مهنية مختصة في مجال البناء والهندسة إلى حركة سياسية تتناول الأوضاع العامة للبلاد، وأصبحت النقاشات في هذه المحا.فل لا تختص فقط في مجال البناء بل تعدى ذلك إلى المجال السياسي والاجتماعي والفكري والديني
20
وبطبيعة الحال انضمت كثير من المحا.فل الصغيرة مع بعضها البعض وشكلت مححفلا.كبيرا، حدث ذلك في بريطانيا ثم تبعها دول أخرى، وأصبح هناك محا.فل كبرى في كل دولة أوروبية
21
مع الفراق الفكري بين الما.سونية والسلطات الملكية في أوروبا كان لا بد لهذه المحا.فل والتنسيقيات أن تسلك طريق السرية فأنشأت رموزا خاصة لتمييز بعضهم البعض ومعرفة أنفسهم عن باقي الناس لأمور أمنية فاخترعوا رموزا مثل الفرجار والمثلث والهرم وباقي الرموز الهندسية المعمارية لهذا الغرض
22
وكانوا يتفقون على كلمات سر فيما بينهم كالسلام بطريقة معينة واستخدام أرقام محددة وعلامات أخرى كثيرة، استخدموها للتميز بين الماسو.ني وغير الما.سوني، في طريقة مشابهة لما يحصل اليوم في بلدان الحكم الدكتاتورية مع أي حركة تحررية تهدف لإسقاط النظام وتحاول الهروب من الملاحقات الأمنية
23
كانت أهم أهداف الماسونية إسقاط الملكيات وإقامة جمهوريات، لماذا؟ ببساطة لأن هؤلاء الما.سون وهم التجار والمهندسون والخبراء والكتاب لا ينتمون إلى العوائل الملكية، والملكيات تتوارث الحكم وراثة، وهم يريدون أن يصلوا الى السلطة لاعتقادهم بأحقيتهم في حكم وإدارة البلاد
24
وكان لدى الماسو.نيين فكرة التزكية وهي عدم قبول أي عضو الا بتزكية من شخصين، وكانت أهداف الحركة.الما.سونية كما يقولون تتلخص بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية ونشر الاخلاق في المجتمع، وغير ذلك من الأدبيات التي تطرحها أي جماعة تحرر وطني وأي حركة سياسية أخرى
25
أما الكنيسة المتحالفة مع الملكية فاعتبرت الما.سونية حركات و.ثنية.ضد الدين، ويجب أن يبتعد عنها الناس لأنها تدعو لأفكار شيطا.نية، ولأنها تأتي بأفكار تحررية منافية للتعاليم الد.ينية، وهكذا بدأت الما.سونية صراعها مع الملكية الأوروبية...
26
لعبت الما.سونية دورا هاما في الثورة الفرنسية وثورات ربيع الشعوب في أوروبا سنة 1848
(بالمناسبة لفظة الربيع العربي مأخوذة من هذه الثورات الأوروبية التي سميت حينها الربيع الأوروبي)
27
وقد نجحت هذه المحا.فل بإسقاط الملكية المرتبطة بالدين في أوروبا، كما نجحت بإسقاط الخلا.فة العثمانية التي ينظر لها الماسو.نيون بنفس نظرتهم للملكية الأوروبية، وذلك من خلال المحا.فل الماسو.نية في تركيا عبر جماعة يهو.د الدو.نمة (سباتاي زائيفي) وأقاموا جمهوريات على أنقاضهم
28
دخلت الما.سونية إلى العالم العربي سنة 1798 مع الحملة الفرنسية على مصر (حملة نابليون) وتأسس في مصر عدد كبير جدا من المحا.فل الما.سونية في مختلف محافظات مصر وانضم عدد كبير من المصريين لها ثم اتحدت مع بعضها لتشكيل المححفل المصري الأكبر أو مححفل الشر.ق الوطني
29
ونصبوا الخديوي توفيق رئيسا شرفيا لهذا المحففل وخلفه ادريس بيك راغب، وكانت نشاطات الممحفل ببساطة هي أفكار تحررية نفس أفكار الثورة الفرنسية، وكان شعارها "حرية... إخاء... مساواة” وانضم للمححفل الما.سوني عدد كبير من المصريين من الكتاب والفنانين ورجال الدين وشيوخ الأزهر وغيرهم
30
ومن أشهر رؤوس الما.سو.نيين في مصر آنذاك كان سعد زغلول الذي لقب بالأ.ستاذ الأ.عظم، والزعيم المصري محمد فريد، الشيخ محمد عبدو، جمال الدين الأفغاني، كمال الشناوي، أحمد مظهر، الشيخ حسن مأمون شيخ الأزهر...
31
وقد كشفت جامعة طهران سنة 1963 عن مسودة طلب التحاق جمال الدين الأفغاني بأحد المحا.فل الما.سونية يوم الخميس 31 مارس 1875 م كتب فيها بخط يده:
"أرجو من أرباب المجمع المقد.س الما.سون، الذي هو من الخلل والزلل مصون، أن يمنوا علي ويتفضلوا بقبولي في ذلك المجمع المطهر"
32
وكذلك سيد قطب الذي كتب مقالا في مجلة التاج المصري بتاريخ 23 أبريل 1943 بعنوان: "لماذا صرت ما.سونيا؟" والجواب مختصرا كما ورد في المقال:
33
"لأنني أحسست في الما.سونية بلسما لجراح الإنسانية، طرقت أبوابها لأغذي الروح الظمأى بالمزيد من الفلسفة والحكمة ولأقتبس من النور شعلة بل شعلات تضيء لي طريق الحياة المظلم ولأستمد قوة أحطم بها ما في الطريق من عراقيل وأشواك ثم لكي أكون مجاهدا مع المجاهدين وعاملا مع العاملين".
34
وبالمجمل فالمحا.فل الما.سونية التي نشأت في مصر بعد حملة نابليون كانت بإشراف وتبعية السلطات الحاكمة فيها، بكل بساطة، الأوروبيون محتلون لمصر ومن الطبيعي أن يكونوا هم الحكام الفعليين للبلاد...
35
والمحا.فل الما.سونية انتمى لها المصريون من أهل الحل والعقد في البلاد ليتقربوا من السلطات الحاكمة ويحصلوا على مزيد من الوجاهة الاجتماعية بشكل أو بآخر، فأصبح الما.سوني أقرب للسلطة وبهذا الشكل ارتبطت في الأذهان أن الما.سوني على علاقة بالحكومة...
36
انتقلت الما.سونية إلى الأردن والعراق وبيروت وباقي الدول العربية، وكان اليهو.د أكثر المنضمين لهذه المحا.فل وكان لهم اليد الطولى والكلمة المسموعة فيها، إلا أن الما.سونية بالأساس حركة لا دينية أقرب للعلمانية تضم جميع الأصناف البشرية بغض النظر عن دينهم
37
بعد انتشار الحركة الماسو.نية في العالم العربي بقيت متماسكة تقريبا وسمعتها طيبة لدى الشعوب حتى إعلان قيام دولة إسرائيل، وهنا وبسبب تأييد كثير من اليهو.د المنتمين لهذه الحركة لقيام إسرائيل، ثم تلا ذلك العدوان الثلاثي على مصر 1956 فزادت الهوة بين مكونات الحركة الما.سونية
38
بدأت الحكومة المصرية تلاحق المجموعات التي فيها أجانب لأسباب أمنية ومنها الماسو.نية إلى أن انتهى بها المطاف إلى حظر نشاط الحركة الما.سو.نية في مصر عام 1964 ثم تلا ذلك حظرها في سوريا والعراق وباقي الدول العربية
39
وفي عام 1979 أصدرت الجامعة العربية القرار رقم 2309 وجاء فيه:
"الحركة الما.سونية حركة صهيو.نية وهي تدعم إسرائيل ومجهودها الحربي"
كما أفتى الأزهر رسميا بأن:
"المسلم لا يمكن أن يكون ماسو.نياً لأن ذلك يؤدي إلى انسلاخه تدريجياً عن دينه".
40
وجدير بالذكر أن حركة الما.سونية ليست موحدة بل متصارعة والخلافات بين محا.فلها لم تنته تاريخيا، فالمحا.فل الفرنسية كانت تتصارع باستمرار فيما بينها حتى خلال الثورة الفرنسية، كما كانت بعض المحا.فل لا تقبل بانضمام اليهو.د إليها ومحا.فل أخرى تتعاطف معهم ومحا.فل أخرى تقربهم
41
حدد المحففل البريطاني الأعظم أهداف الما.سونية:
"الماسو.نية تدور في فلك أخلاقي صارم فهي تهدي إلى البر والإحسان والدفاع عن العفة واحترام أواصر الصداقة ومساعدة الضعفاء وإرشاد الضالين ومناصرة اليتامى ونشر الأخلاق والعلم وحب البشر ونشر التقوى وتنفيذ أوامر الله ليكتب لهم الخلود"
42
لتوضيح وشرح هذا الكلام الأفلاطوني فإن الدين من منظور الما.سونية باختصار هو فقط الايمان بوجود رب وخالق لهذا الكون أو ما يسمونه بأدبياتهم "مهند.س الكون الأ.عظم" وهذا الوصف الذي يطلقونه على الله عز وجل واضح أنه مشتق من مهنة وحرفة الما.سو.نيين الأوائل وهي البناء والهندسة.
43
يقولون في أدبياتهم:
"إن الما.سونية لا تقبل عضوا ملححد.ا كا.فرا كما أنها لا ترحب بأي شخص منحل أو عربيد، ويجب أن يكون ورعا وتقيا ومتدينا"
وهنا يسأل المرء ما نوع هذا التدين الذي تدعو له الما.سونية؟
44
لا يؤمن الما.سون بوجود رسائل سماوية أو شرائع وينظرون للدين بشكل أقرب لنظرة الفطرة الإنسانية للبشرية، من باب معرفة الخير ومعرفة الشر، التي يتفق عليها جميع البشر كالصدق والإحسان وفعل الخير...إلخ
45
بالطبع فإن هذا التصور عن التدين هو التعريف اللطيف لمصطلح "ملحد" ولكنهم مع ذلك يرون أن هذا التدين أفضل من تحالف رجال الدين مع الحكام (كما حدث في العصور الوسطى) وتدخل الدين بشؤون المجتمع
46
وبما أنهم نجحوا فعليا في إسقاط الأنظمة القائمة على شرائع (الخلا.فة الإسلامية والملكيات المسيحية في أوروبا) وأقاموا على أنقاضهم جمهوريات علمانية...
47
فهذا انجاح يدفعهم اليوم لتمني أكثر من ذلك بأن هذا التدين وفق هذا التصور هو الذي سيجمع العالم كله بمختلف ملله ونحله تحت حكم جمهورية عالمية كبرى لا شأن للشرائع السماوية بها...
47
وأقاموا على أنقاضهم جمهوريات علمانية، فهذا يدفعهم لتمني أكثر من ذلك بأن هذا التدين فيها وفق هذا التصور هو الذي سيجمع العالم كله بمختلف ملله ونحله تحت حكم جمهورية عالمية كبرى لا شأن للشرائع السماوية بها

جاري تحميل الاقتراحات...