انفعالك واقحام مشاعرك مع ما يحدث يعني أنك لم تتحرر ومازلت عالق في البعد الثالث ..
تصنيفك للأحداث وللأشخاص وإطلاق الأحكام يعني أنك مازلت عالقا هناك ..
البعد الخامس ليس مكانا ستذهب إليه ..
البعد الخامس أن تكون حقيقتك ..
هو أن ترتفع تردداتك إلى ترددات الإيمان والتسليم
تصنيفك للأحداث وللأشخاص وإطلاق الأحكام يعني أنك مازلت عالقا هناك ..
البعد الخامس ليس مكانا ستذهب إليه ..
البعد الخامس أن تكون حقيقتك ..
هو أن ترتفع تردداتك إلى ترددات الإيمان والتسليم
بعد أن كانت ترددات قلق وخوف في جحيم البعد الثالث ..
الأبعاد هي تردداتك أنت امتداد لطاقة المصدر ..
انت كامل تماما واكتمالك في جمع شتاتك لأنك الكل ولا شيء في الخارج ..
لترتقي وتبلغ حقيقتك وتتحرر من كل معاناتك وجب ان تستجمع شتات نفسك وتتحد بحقيقتك ..
الأبعاد هي تردداتك أنت امتداد لطاقة المصدر ..
انت كامل تماما واكتمالك في جمع شتاتك لأنك الكل ولا شيء في الخارج ..
لترتقي وتبلغ حقيقتك وتتحرر من كل معاناتك وجب ان تستجمع شتات نفسك وتتحد بحقيقتك ..
ولن يحدث حتى يصبح الكل واحدا داخلك ..
حتى يصبح الظلام والنور واحد ..
الخير والشر واحد .. المرض والصحة واحد .. الحب والكره واحد .. حتى تخرج من عبودية الحب المشروط إلى جنة الحب اللامشروط ..
حتى يصمت عقلك وترى بعين قلبك ..
إذا أحببت الصحة وكرهت المرض فهذا حب مشروط ..
حتى يصبح الظلام والنور واحد ..
الخير والشر واحد .. المرض والصحة واحد .. الحب والكره واحد .. حتى تخرج من عبودية الحب المشروط إلى جنة الحب اللامشروط ..
حتى يصمت عقلك وترى بعين قلبك ..
إذا أحببت الصحة وكرهت المرض فهذا حب مشروط ..
وها قد أقصيت جزءا منك ونكرت ذاتك بنفسك ..
مازال عقلك يقودك في عالم الثنائيات ..
ومازلت تختار الإنفصال ..
لكي تحلق يلزمك جناحين لا يمكنك الطيران بجناح واحد .. احتضن بحقيقتك كل الكون وتمركز في قلبك ..
انت الحب اللامشروط .. أنت نور الله في الأرض ..
مازال عقلك يقودك في عالم الثنائيات ..
ومازلت تختار الإنفصال ..
لكي تحلق يلزمك جناحين لا يمكنك الطيران بجناح واحد .. احتضن بحقيقتك كل الكون وتمركز في قلبك ..
انت الحب اللامشروط .. أنت نور الله في الأرض ..
ترى الله في كل شيء والخير المطلق في كل شيء ..
حاضرا هنا والآن ودائما ..
لا يمكنك أن تؤمن به وتلحظ غيابه في نفس الوقت ..
فجوهر الإيمان أن تفنى فيه فتراه يتجلى من خلالك ومن خلال كل الموجودات ..
تراه حاضرا في المرض كما في الصحة ..
حاضرا هناك في الحرب كما في السلم ..
حاضرا هنا والآن ودائما ..
لا يمكنك أن تؤمن به وتلحظ غيابه في نفس الوقت ..
فجوهر الإيمان أن تفنى فيه فتراه يتجلى من خلالك ومن خلال كل الموجودات ..
تراه حاضرا في المرض كما في الصحة ..
حاضرا هناك في الحرب كما في السلم ..
جاري تحميل الاقتراحات...