بعكس ما يبدو من عنوان الكتاب "شجاعة أن تكون غير محبوب".. لا يقدم لنا الكاتب وصفة التحول لشخص فظ، قاسي القلب، لا مبالي. بل يقدم فلسفة أن لا تبحث عن رضا الناس في كل ما تفعل. وأن تثبت وجودك بدون عنف أو تطاول. كيف تفعل ذلك بدون إحساس بالذنب.
الكتاب حواري بين شاب وفيلسوف. أسلوب الحوار موفق جدًا.. جعل الفكرة الفلسفية تشرح نفسها بتدرج وسلالسة. ستحس أحيانًا وكأنك ثالث المتحاورين. ولعل حقيقة أن المولفَين يابانيين، جعلت أسلوب الحوار أكثر لطافة من المعهود في الكتب الغربية المترجمة.
ضرب الأمثلة نقطة قوة في الكتاب. قصص شخصية وتاريخية سهلت شرح مفاهيم الحتمية، الكبت، العدمية.. الخ. كذلك، الكتاب شرح مدارس علم النفس الحديثة من خلال دردشة سهلة ممتنعة ومقنعة إلى حد كبير.
حاول الكتاب "ضرب" نظرة سيجموند فرويد للإنسان، وهي أننا كبشر ضحية ذكريات وكبت الماضي. لذلك قدم نموذج لعلم النفس الإيجابي بطريقة "الفريد أدلر". وهو بالمناسبة نموذج أبعد ما يكون عن أسلوب "أنا استطيع" و "أطلق المارد بداخلك".
أبرز ما قدمه الكتاب لي ولك
تحدث عن خلطنا الخطير بين الشخصية والرؤية. الشخصية ثابتة وحتمية بينما الرؤية اختيار مؤقت. لست أنا المتشائم دائمًا (شخصية) بل أرى الحياة بتشاؤم. لست الخجول جينيًا (شخصية) بل أرى الخجل والتحفظ أسلوب حياة (رؤية).
الزبدة: هناك دائمًا فرصة للتغيير.
تحدث عن خلطنا الخطير بين الشخصية والرؤية. الشخصية ثابتة وحتمية بينما الرؤية اختيار مؤقت. لست أنا المتشائم دائمًا (شخصية) بل أرى الحياة بتشاؤم. لست الخجول جينيًا (شخصية) بل أرى الخجل والتحفظ أسلوب حياة (رؤية).
الزبدة: هناك دائمًا فرصة للتغيير.
جاري تحميل الاقتراحات...