في صباح ربيعي في الطائف كنا متحلقين حول صحن فول وتميس أنا و ابن عمي (سنيني) واخته التي تكبرنا بأربعة أعوام وابن عمي الأخر الذي يكبرها بعامين.
كنا بزرين (مثنى) بنمرة واستمارة وكانا هما بالنسبة لنا مدام كوري وآينشتاين!
تعلقت أعيننا بهما وأصخنا السمع وقد نشف ريقنا وزال طعم الفول =
كنا بزرين (مثنى) بنمرة واستمارة وكانا هما بالنسبة لنا مدام كوري وآينشتاين!
تعلقت أعيننا بهما وأصخنا السمع وقد نشف ريقنا وزال طعم الفول =
كانا يتناقشان عن الحرب التي ستقوم بين روسيا وأمريكا وكيف إن الصواريخ والقنابل ستتساقط علينا لأننا في المنتصف (كأني رمي حجارة)!
وكنت أرقب السماء ليلا ونهارا يملئني الرعب وأسترق السمع عندما يتحلق الكبار حول الراديو لسماع الأخبار ثم يدخلون في نقاش حول الحرب المرتقبة =
وكنت أرقب السماء ليلا ونهارا يملئني الرعب وأسترق السمع عندما يتحلق الكبار حول الراديو لسماع الأخبار ثم يدخلون في نقاش حول الحرب المرتقبة =
والتي عرفت عندما كبرت إنها أزمة صواريخ كوبا!
وعندنا كبرت اكثر وقرأت عنها عرفت حقيقة الأزمة وعرفت كيف إن الإعلام الغربي كان متفوقا بشدة على الإعلام "السوفييتي" فقد كان ظاهرا إن "الدب الروسي" جبُن وخاف من أمريكا وسحب صواريخه المرعبة من كوبا ذليلا صاغراً!
=
وعندنا كبرت اكثر وقرأت عنها عرفت حقيقة الأزمة وعرفت كيف إن الإعلام الغربي كان متفوقا بشدة على الإعلام "السوفييتي" فقد كان ظاهرا إن "الدب الروسي" جبُن وخاف من أمريكا وسحب صواريخه المرعبة من كوبا ذليلا صاغراً!
=
جاري تحميل الاقتراحات...