sh.j.Al-adhami شامل الأعظمي🇮🇶
sh.j.Al-adhami شامل الأعظمي🇮🇶

@sh_b_j_a

11 تغريدة 138 قراءة Mar 23, 2023
ارض وضع يده عليها وبنى عليها وانتفع منها مليارات ثم تبين انها ليست له فتم مصادرتها وتغريمه 35 مليار دينار وهو جزء بسيط من ما انتفع منه منها فأنتفض لاعنا شاتما مهددا متوعدا هؤلاء كانوا يعيشون على بث الفتنه حتى يحموا سرقاتهم #عبدالحميد_المهاجر انموذجا عنهم …
القصة هنا 👇🏽
قيام الخطيب الحسيني الشيخ عبد الحميد المهاجر باستغلال عشرات الفلاحين والاستحواذ على ارض زراعية تقدر مساحتها بنحو 81 دونما زراعيا في محافظة كربلاء، وتجريف بساتينها بالكامل، خلافا للقوانين والضوابط المقرة. بدأت القصة بترويج المهاجر لبنائه أكبر جامعة للخطابة الحسينية
عام 2007 اشترى الشيخ المهاجر من شخص ما خمسة دوانم من مجموع 81 دونما، مسجلة كطابو زراعي، ويسكن معظمها فلاحون يعتاشون على بيع ثمار البساتين التي يزرعونها، ويقيمون فيها منذ العام 1989، ويرفد بعضهم السوق بأطنان من المحصولات الزراعية، بحكم قربها من نهر الفرات.(يتبع)
القطعة المرقمة 4/23/ مقاطعة 17، تقع في كربلاء، مدينة عون، قرية بدعة اسود، المجاورة لجامعة السيد كمال الحيدري، وقرب مدينة "سيد الاوصياء" للزائرين التابعة للعتبة الحسينية.
في ذات العام الذي اشترى فيه الشيخ المهاجر قطعة الأرض الزراعية (5 دونم)استفاد من الضعف المادي للأهالي المشتركين
من الضعف المادي للأهالي المشتركين معه في القطعة الكلية البالغة مساحتها 81 دونما، وقام برفع دعوى قضائية لإزالة الشيوع من الأرض، وتملكها بالكامل، اذ يجيز القانون العراقي إزالة الشيوع عن الأرض الزراعية، وفق ضوابط، ابرزها عرضها على المزاد، وتحديد قيمة كل دونم على وفق المزاد المعلن.
ما جرى ان الشيخ المهاجر اقام الدعوى دون اتفاق جميع الشركاء في الأرض المشاعة، وبالنظر الى الإمكانيات المادية المحدودة للعوائل التي تسكن الأرض، تمكن الشيخ من كسب المزاد، وتم تحديد سعر الدونم الواحد بـ3 ملايين دينار، في حين ان المبلغ الحقيقي للدونم الواحد يصل الى نحو 500 مليون دينار
هاشم جاسم احد المتضررين من إقدام الشيخ المهاجر على الاستحواذ لمجمل قطعة الأرض الزراعية (81 دونما)، يقول ان "المهاجر استغل الأوضاع الأمنية في عام 2007 قبل صولة الفرسان، وقام بإرسال مجموعة مسلحة لغرض تهجير الفلاحين من قطعهم تحت تهديد السلاح، وانصاع اغلبهم للامر، وغادروا منازلهم تحت
وانصاع اغلبهم للامر، وغادروا منازلهم تحت التهديد"، مبينا انه "قام على الفور بتجريف أربعة الاف نخلة، والمئات من الأشجار المثمرة الأخرى، من دون حصوله على الموافقات القانونية للتجريف". يضيف جاسم، ان "دائرة الزراعة في محافظة كربلاء أغلقت الملف دون محاسبة او عقوبة"
تابع جاسم "صدرت فتوى السيستاني بأحقية المدعين بأرضهم ممن لم يستلموا التعويضات، لكن الشيخ رفض الامتثال للفتوى، مدعيا انه لا يقلد السيد السيستاني، وان فتواه غير ملزمة"، مضيفا ان "الأهالي نجحوا بإعلام معظم المراجع الاخرين، ومنهم السيد المدرسي الذي يدعي المهاجر تقليده، والذي كان له
مشابه . هذا التوجه من قبل السيد السيستاني، أدى الى تراجع العتبة الحسينية عن شراء القطعة التي عرضها الشيخ المهاجر عليهم بهدف ضمها الى مدينة "سيد الاوصياء" التابعة للعتبة، كما أن الشيخ المهاجر ادعى بيع الأرض الى السيد علي الأديب القيادي في حزب الدعوة الاسلامية، ووزير التعليم الاسبق
هذه احدى صولات مروجي الفتن فأتعض يامفلس القافلة ان تروج لهم لكي ينتفعوا من غبائك مليارات اخرى !!!!

جاري تحميل الاقتراحات...