وبما ييسر للجسد الانتفاع به ، فسبحانه هو المقيت المقتدر علمًا وقوة ، مقتدر علمًا : فيعلم ما الذي يفيدك ويرسله لك قوتًا ورزقًا لبدنك وروحك، ومقتدر قوة: يهيئ الأسباب لتقبل هذا القوت فتتقبله روحك ويتقبله جسدك، وبعضهم قال المقيت (الحافظ).
قال الشيخ السعدي رحمه الله: "المقيت هو الذي
قال الشيخ السعدي رحمه الله: "المقيت هو الذي
أوصل إلى كل موجود ما به يقتات، أوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف شاء بحكمته وحمده، هو المقيت تلخيصًا، هو القدير على كل شيء، المعطي الأقوات للخلق صغيرهم وكبيرهم قويهم وضعفيهم، غنيهم وفقيرهم" .
وقال الغزالي: المقيت معناه خالق الأقوات، وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي
وقال الغزالي: المقيت معناه خالق الأقوات، وموصلها إلى الأبدان وهي الأطعمة، وإلى القلوب وهي
وهي المعرفة، فيكون بمعنى الرزاق إلا أنه أخص منه إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت، والقوت ما يُكتفى به في قوام البدن .
ورد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم مرة واحدة
ورد ذكر هذا الاسم في القرآن الكريم مرة واحدة
، في قوله تعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء:85].
تم
تم
جاري تحميل الاقتراحات...