2
في القرن التاسع عشر و القرن العشرين و في الحرب العالمية الاولى كانت بريطانيا تستورد آلاف الاقلام أسبوعياً من أمريكا و توزعها على قطعاتها وحلفائها من اجل استخدامها في المراسلات
قلم القوپيا هذا قد عاش في ذاكرة العراقيين حقبة من الزمن ولهم معه ذكريات خاصة أيام المطر فعندما يضعونه
في القرن التاسع عشر و القرن العشرين و في الحرب العالمية الاولى كانت بريطانيا تستورد آلاف الاقلام أسبوعياً من أمريكا و توزعها على قطعاتها وحلفائها من اجل استخدامها في المراسلات
قلم القوپيا هذا قد عاش في ذاكرة العراقيين حقبة من الزمن ولهم معه ذكريات خاصة أيام المطر فعندما يضعونه
3
في جيوبهم وتمطر السماء يفيض حبره البنفسجي فينشأ بقعة على الملابس وفي العراق كان قلم القوبيا يستخدم في الدوائر الحكومية في كتابة المراسلات و العقود و الوثائق و الاستنساخ وكان يسمح الكتابة به بديلاً عن قلم الحبر وهكذا بالمعاملات التجاريه والبيع بالدين فكان البائع مثلا يكتب بقلم
في جيوبهم وتمطر السماء يفيض حبره البنفسجي فينشأ بقعة على الملابس وفي العراق كان قلم القوبيا يستخدم في الدوائر الحكومية في كتابة المراسلات و العقود و الوثائق و الاستنساخ وكان يسمح الكتابة به بديلاً عن قلم الحبر وهكذا بالمعاملات التجاريه والبيع بالدين فكان البائع مثلا يكتب بقلم
4
القوپيا على ورقه بيضاء تحتها ورق كاربوني وأسفلها ورقه بيضاء أخرى وهكذا تحدد المبالغ والواريخ والمستحقات وتكون بنسختين الأولى للبائع والثانية للمشتري او المستقرض كما الحال عندنا في مصر.
ذكرتنى به رواية :السقائف الزرق - كُليزار أنور
القوپيا على ورقه بيضاء تحتها ورق كاربوني وأسفلها ورقه بيضاء أخرى وهكذا تحدد المبالغ والواريخ والمستحقات وتكون بنسختين الأولى للبائع والثانية للمشتري او المستقرض كما الحال عندنا في مصر.
ذكرتنى به رواية :السقائف الزرق - كُليزار أنور
جاري تحميل الاقتراحات...