7 تغريدة 141 قراءة Mar 23, 2023
أول من وأد البنات وأول من فدى الموءودة عند العرب
إن أول من وأد البنات في الجاهلية هو قيس بن عاصم التميمي و لم يكن السبب خوفه من الفقر
بل وأدهنّ غيرة و خوفا من الفضيحة بعد أن سبى أحد أعدائه في غارة إبنة عاصم ……
و لما تصالحت القبيلتان خيّرها من سباها بين البقاء عنده أو العودة لأبيها فاختارت البقاء عند سابيها
فعظم ذلك على قيس و شعر بالعار
واخذ عهد على نفسه ألّا تولد له بنت غيرة على عرضه الذي لا تحمله البنات محمل الجدّ حين تدلهمّ الخطوب
فتبعه البقية من قومه في ذلك الفعل وتوارثته قبائل العرب خوفا من حصول نفس ما حصل لقيس التميمي واستمرت حتى مجيء الإسلام
وكانت بعض القبائل تباهي بالوأد، وبعضهم يقترفه منجاة من احتمال متاعب بنات قد يؤسرن أو يسبين أو يزوجن بغير أكفاء.
لكن سيدان من سادات العرب حملا لواء الرحمة وأنقذا من ظلمات الحفائر بنات كثيرات
ذكر الحوفي في كتابه أن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق سمي ب"مستحيي الموءودات"
وكان السبب في ذلك أنه مر برجل من قومه، تميم، يحفر بئرا، وامرأته تبكي فقال لها صعصعة: ما يبكيك؟
قالت: يريد أن يئد ابنتي هذه.
فقال له: ما حملك على هذا
قال: الفقر
قال: إني اشتريتها منك بناقتين يتبعهما أولادهما تعيشون بألبانهما، ولا تئد الصبية
فرضي الرجل، وأعطاه الناقتين وجملا فحلا
وقال في نفسه: إن هذه لمكرمة ما سبقني إليها أحد من العرب
فجعل على نفسه ألا يسمع بموءودة إلا فداها ،فجاء الإسلام وقد فدى 300 موءودة، وقيل 400
السيد الآخر هو زيد بن عمرو بن نفيل القرشي، فكان يستحيي الموءودات، فإذا بصر برجل يهم بوأد ابنته
قال له: لا ىّقىّلها، أنا أكفيك مؤونتها، ويأخذها وينفق عليها حتى تكبر
ثم يقول لأبيها: إن شئت دفعتها إليك، وإن شئت كفيتك مؤونتها. وقيل إنه انقذ 96 موءودة.
عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((إن الله حرم عليكم عقوقَ الأمهات ووأد البنات ومنعَ وهات، وكره لكم: قيل وقال وكثرةَ السؤال وإضاعة المال))
والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...