دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

20 تغريدة 2 قراءة Apr 02, 2023
#ثريد تجاهله إذا أردت...
* منذ سنوات إنتهى العالم... بالأصح انفجرت تلك الفقاعة المعلوماتية التي تحيط به... تدفقت معلومات يقال أنها جديدة... تغير نمط التفكير عند العديد من الناس من نمط محصور إلى نمط أخر متصاعد يتجاوز قليلا طبقة المعتاد...تم تجاوز العديد من الحدود...
وتسليط الضوء على العديد من الأماكن المظلمة... والخروج من جحور الرؤية الضيقة للمعرفة الملقنة... تغيرت نظرة الكثيرين لواقعهم ولمحيطهم وعالمهم ككل... ظهرت معرفة يقال أنها جديدة على لسان الكثيرين... واستقبلها الكثيرون أيضا...
ظهر طريق جديد يمتلك أسماء كثيرة... طريق الوعي أبرزها... بنيت فيه محطات عديدة معلق عليها لافتات بمسميات مختلفة... تحرر، وفرة، سعادة، تجليات، شفاء، تفعيل، ترددات، محبة، تسامح، طاقة كذا وكذا... جنس كذا وكذا...علم كذا وكذا... معرفة كذا وكذا... أسرار كذا وكذا...
محطات في الطريق يدخلها من أراد ويسكنها من أراد على حسب مرحلته وما ينشده... ولكي لا يحكم دماغك على ما سبق... لا يوجد شيء خاطئ أو غير صحيح في كل ما سبق... فكل هذا شيء طبيعي...
العالم أو حتى الكون هو قصة ممتدة من الفقاعات... عند انفجار أي فقاعة... ستتشكل أخرى شيئا فشيئا... ضمن سلسلة متصلة من التطور وقد تتسائل ما دور الفقاعات؟... دورها تحفيز تيارات فكرية كامنة في الإنسان تستطيع توجيه الواقع ( بشكل محدود )
وفقا لما يراه مناسبا بغض النظر عن تصنيفها في خانة الخير أو الشر... وإعادة بناء بنيانه النفسي الداخلي ليتوسع وعيه... هذا الكلام ليس جمعي بالتأكيد...
حاليا الفقاعة الجديدة تتشكل بسرعة رهيبة... وهي ذات طابع نفسي... عكس السابقة التي كانت ذات طابع أسطوري...
كلما تشكلت الفقاعة بشكل كبير... كلما قل تدفق المعلومات... لتتشكل بذلك تجمعات فكرية مختلفة حول المحطات في الطريق... وغالبا ما تكون مضادة لبعضها البعض... ودائما تتشكل الفقاعات وفقا لنمط معين من الارقام الخضراء على الخلفية السوداء...
من أجل الحفاظ على نظام القصة كمصفوفة من الصراعات والتصنيفات والانتصارات التي تغدي شعور التفوق تنخرط فيها التوجهات والاراء والتفسيرات المختلفة ...
ما الذي يعنيك من كل ما سبق؟ وما الذي يجب عليك فعله؟.... من حقك أن تعيش بسعادة وتحقق ما ترغب فيه... اسلك السبل وادخل المحطات التي تناسبك و تريدها لتحقق ما تريد... واستغل أدواتك وقوة أفكارك وكلمتك ووسع رؤيتك لتعيش كما تريد...
وفقا لمعايير تتحمل فيها مسؤوليتك وحريتك وحدودك وتحترم وتتبادل المثل التي تضمن العيش السليم مع الأخرين و كل ما هو كائن... وتذكر في كل ما تختبره ستجد ما يجعلك تتجاوز وتمضي قدما...
أما الذي سيقال الأن قد لا يكون يعنيك أو يعنيك إذا كنت (فردا) بمعنى مشفر ومغاير عن المعتاد... تجاوزه إذا لم تفهمه أو لم يمسك...
على مر قصص الفقاعات وعصورها هناك أفراد دائما يسيرون مع نمط سيرورة قصة الفقاعات في البداية...
ولكن في مرحلة لا تكون بعيدة في حياتهم يناديهم شيء خفي... لا يعرفون ماهيته... يخرجهم من سيناريو القصة... لا تحيط بهم الفقاعات ولا يغريهم بناء المحطات ولبس ثوب المعلم أو أي كان المسمى... أقدامهم ورؤيتهم تصل إلى أراضي بعيدة في الرحلة... صوت في أعماقهم يدفعهم إلى إنشاء لحنهم الخاص...
يغردون بعيدا وحيدين لا يطلع على ما في عالمهم الداخلي أحد... يقفون عاريين تحت السماء ليتعرضوا بذلك لمختلف التجارب... لا يغريهم النور ولا يعادون الظلام...
قصتهم مختلفة وألمهم مختلف... يستيقظون بشكل متواصل... يواجهون ولا يأجلون...
يهدمون مهما كان البنيان مرصعا وجذاب... ولا يبنون لأنهم في طريقهم يمضون... من دون عش كطائر العنقاء ... يطبقون في الخفاء ويعلمون جيدا أنه هناك فرق كبير بين أن تمشي في طريق يسلط في الضوء عليك وتلبس لباسا يتماهى مع الضوء وتبني محطات... وبين أن تمشي في طريق تكون فيه أنت نور نفسك...
شيئا فشيئا يبدأ لحنهم الخاص بالتشكل... تظهر أمامهم مفاتيح بيضاء وسوداء... يبدأون بعزف لحنهم الخاص حتى لو لم يسمعه أحد غيرهم...
ويبقى السؤال ما الذي سيصلون إليه بعزفهم للحنهم الخاص ؟ قد تحمل القصة التالية بعض الومضات...
* أراد أن يشكل لحنه الخاص... بالمرور بلحظات معينة... في أعمق تجاربه.. كان هناك شيء خفي ينادينه... جعله يتجاوز أشياء وطرق كثيرة بلحظات قليلة... جعله يتخلص من مختلف الألبسة والاغرائات والظهور بمسميات معينة... كل هذا غير ملاحظ بشكل ظاهري...
بدأ اللحن يتشكل أمامه شيئا فشيئا... ظهرت المفاتيح البيضاء والسوداء أمامه... كلما ضغط على مفتاح ما توسعت خبراته بشكل رهيب يتجاوز التدفق الزمني المتعارف عليه... هكذا بدأ يعزف لحنه الخاص... ابتهج كثيرا... ولكن مع ذلك كان الشيء الخفي لا يزال يناديه...
فبدأ يرى شيئا غريبا في لوحة المفاتيح... تعاظم فيه شعور قوي إتجاه ما يقوم به... وبعد ليالي مظلمة كثيرة... رفع يديه عن لوحة المفاتيح وصل إلى اللا شيء... فكانت المفاجأة... لم تتوقف لوحة المفاتيح عن عزف اللحن.... ليكتشف أن ما كان يقوم به مجرد دور...
تشكلت كلمة واحدة أمامه في تلك اللحظة... ((الحرية))... قرائته لها كانت مختلفة عن ما يظنه الجميع وبعيدة جدا عن المعاني الملتصقة بها في الأذهان ...
بالرغم من أن قرائته لها جعلته يضع فقط قدمه الأولى في بحرها الضخم... إلا انه فهم شيئا غامضا لم يستطع سوى ترجمته إلى كلمتين... ((مركز القصص)).
هل بلغكم لحن #مزامير_الوعي
محبااااات 💙🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...