قفْ طويلًا أمام تصوير فاتحة الكتاب ليوم الحساب، وما فيه، وكيف بدأ الأمر صراحة بقوله تعالى: {مالك يوم الدين} فجاء باسم يوم الحساب صراحة، ثم جاء بلفظ الصراط،
مع أنّ المقصود به هنا المنهاج القويم والطريق المستقيم، طريق الذين أنعمَ الله عليهم، لكن مجرد وجود لفظ {الصراط} هنا يُذَكِّر بالصراط الذين سيكون في الآخرة، خاصةً مع قوله قبله: {يوم الدِّين}، فهو تذكيرٌ لطيفٌ جدًّا بصراط الآخرة، مع أنَّ المعنى هنا على شيءٍ آخر.
فكأَنَّه أرادَ اللطف في التذكير، وكأنّه مِن جهةٍ أخرى أراد تربية النَّفْس على بلوغ ما تريد بلطفٍ وأناةٍ، دونَ هجومٍ على المعنى مِن أول الأمر، وفيه معنى تقديم الترغيب، خاصةً عند إقبال النَّفْس.
أضِفْ إلى ذلك فتح الباب لمعرفة الحقائق، واستكشاف سبيل النجاة في قوله تعالى: {صراط الذين أنعمتَ عليهم}، فلم يترك صراط النجاة مُبْهمًا دون تسمية وإيضاح، وإنّما أَبَانَ عنه وأوضَحَه وحدَّدَه بأَنَّه {صراط الذين أنعمتَ عليهم}،
فكشفَ عن ماهية الصراط، وحقيقة الطريق، وأَلْمَح مِن جهةٍ أخرى إلى أَنَّ الهداية لهذا الصراط هي نعمة مِن الله عز وجل.
وهذا المشهد يكشف مِن جهةٍ أخرى عن المالك الحقيقي لهذا الكون، والقادر على هدايةِ الخَلْق، وفيه إشارة واضحة إلى ضرورة اللجوء للمالك القادر على كلِّ شيءٍ.
وهذا المشهد يكشف مِن جهةٍ أخرى عن المالك الحقيقي لهذا الكون، والقادر على هدايةِ الخَلْق، وفيه إشارة واضحة إلى ضرورة اللجوء للمالك القادر على كلِّ شيءٍ.
وفيه إشارة لقضية الإلهية والحاكمية وطلاقة القدرة له سبحانه وتعالى.
اللهمَّ خذْ بنواصينا إليك أَخْذًا جميلًا، وتَلَطَّفْ بحالنا، وأَنْعِم علينا بهدايتك، وتكرَّم علينا بالقبول منك والفضل والرحمة والرضوان
#رمضانيات
اللهمَّ خذْ بنواصينا إليك أَخْذًا جميلًا، وتَلَطَّفْ بحالنا، وأَنْعِم علينا بهدايتك، وتكرَّم علينا بالقبول منك والفضل والرحمة والرضوان
#رمضانيات
جاري تحميل الاقتراحات...