خرج من بلده هاربا من اضطهاد قومه، فقال له صاحبه أتينا يا رسول الله، فقال بثبات: «لا تحزن إن الله معنا»، فما مرت 100 عام بعد هجرته ﷺ، إلا وقومه يحكمون نصف العالم آنذاك.
"إن إنتشار الإسلام هو الحدث الأعجب في التاريخ الإنساني، لقد خرج من بلاد لا يؤبه بها، وإذا به يفتح نصف العالم في قرن واحد"
- المؤرخ لوثروب ستودار
- المؤرخ لوثروب ستودار
كان للخلافة العربية استراتيجية مدروسة للفتح، ولم يكن التوسع عشوائيا. بدأ هذا النبي ﷺ بضرب أقوى دولة بعصره (الروم) وتبعه خليفته أبو بكر، وهكذا كانت سياسة خلفاء بني أمية: ضرب الدول القوية فتخضع الشعوب الضعيفة تلقائيا.
كان آخر ما أوصى به معاوية رضي الله عنه، "شدوا خناق الروم فإنكم تضبطون بذلك غيرهم من الأمم"
أي بمقياس اليوم يوصي الحاكم أتباعه: استمروا بضرب أميركا بشدة والتشديد عليها حتى "تربوا" بها الأمم الأخرى وتهابكم!!
أي بمقياس اليوم يوصي الحاكم أتباعه: استمروا بضرب أميركا بشدة والتشديد عليها حتى "تربوا" بها الأمم الأخرى وتهابكم!!
وهذا يفسر لماذا لم يهاجم العرب الحبشة (كانت بحالة تفكك وحرب أهلية، واكتفى عبد الملك بالقضاء على القراصنة)
أو شرق إفريقيا، حيث هيبة المسلمين كانت كافية لنشر الإسلام سلميا (الصومال دخلت الإسلام سلميا وانضمت للخلافة).
أو شرق إفريقيا، حيث هيبة المسلمين كانت كافية لنشر الإسلام سلميا (الصومال دخلت الإسلام سلميا وانضمت للخلافة).
فلو أن الهاشميون أخروا ثورتهم لأصبح العالم مسلما بالكامل. فلو حكم العرب 100 عام أخرى لفتحوا النصف الآخر من العالم، وهو أسهل عليهم من النصف الذي فتحوه.
جاري تحميل الاقتراحات...